2014 April 21 - دوشنبه 01 ارديبهشت 1393

کتابخانه
ديباجة الكتاب


ديباجة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي علمنا لطائف ظرائف البيان، و ألهمنا طرائف صحائف التبيان، و أنعم علينا ببدائع روائعه، و أرشدنا الي شوارع شرائعه، الذي صير أبناء الأولين مقارع مسامع الاخرين، و أحاديث الأقدمين مقامع سوامع الغابرين، و آثار الماضين آية لنواظر المستقبلين، و أخبار السابقين عبرة لخواطر اللاحقين، الذي من علينا بانشاء الألفاظ و المعاني، و فضلنا بعلوم الأوائل و الثواني، و دعانا الي منهج البراعة و البراعة، و هدانا الي نهج البلاغة و الفصاحة، و انتخبنا بالنطق علي الدواب و الأنعام، و انتجبنا بالخلق عن السوام و الهوام، و الذي أنزل علي عبده الكتاب، و علمه الأسماء و فصل الخطاب، و اصطفاه بالعلم



[ صفحه 3]



البارع الراجح، و اجتباه بالعلم الصادع الناجح.

نحمدك يا من قرب فنادي، و بعد فدني، و ظهر فبطن، و خفي و علن، المخترع للارض و السماء بربوبيته، المبتدع لكل الأشياء بقدرته. فالق الحبة، خالق النسمة، رازق البرية، ما حق الخطية، تعالي شأنه من أن يصفه الواصفون، و ينعته الناعتون، أو يبلغ كنه ذاته المرسلون، أو يحيط بحقيقته الواصلون، أو يستقصي ثنائه الشاكرون، أو يحصي نعمائه العادون.

دانت السموات بعبوديته، و خضعت المخلوقات لمعبوديته، و طأطأت الموجودات لكبريائه و مجده، و ان من شي ء الا يسبح بحمده علي اسباغ رغائبه، و يشكره علي ابلاغ مواهبه.

المحمود بكل الألسنة علي تواتر نعمه و مننه، و المعبود في كل الأمكنة علي توافر كرمه و احسانه.

يعلم حركة الذرة في جو الهواء، و دبيب النملة السوداء علي الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، محيي الأموات و العظام البالية، و مميت الأحياء بعد أن أنشأها أول مرة.



[ صفحه 4]



و أشهد أنه واحد أحد فرد صمد ليس كمثله شي ء، لم يلد و لم يولد و لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و أنه علي كل شي ء قدير، و بما تعملون بصير، عالم الغيب و الشهادة و هو الغفور الرحيم، و السميع العليم و العزيز الحكيم، و العلي العظيم، و الغني الحليم، و السلام المؤمن و القدوس المهيمن، لا يوصف بحيز و لا جسم، و لا يتعين له رسم و لا اسم، و لا يتصف بكمية و لا كيفية، و لا بعرضية و لا جوهرية، و لا صورة و لا مكان، و لا مدة و لا زمان، أزلي أبدي سرمدي، لا يسبقه حال بعد حال، و لا يلحقه صفة بعد صفة، و لا يعتريه زمان بعد زمان، و لا يحويه مكان دون مكان، و أنه تعالي شي ء لا كالأشياء، فعال لما يشاء، لاند له و لا ضد، و لا مثل له و لا كفو، و لا وصف له و لا حد، و لا شبيه له و لا نظير، و لا شريك له في الملك و الملكوت، و هو الذي لا يموت، و لا يبقي الا وجه ربك ذوالجلال و الاكرام، و كل من عليها فان، حتي الملائكة و الأنبياء الكرام، يفعل ما يريد، و اقرب الينا من حبل الوريد، لا تدركه الأبصار، و هو يدرك الأبصار، و لا تدركه الأوهام، و هو يدرك الأوهام، لا تأخذه سنة و لا نوم، و هو اللطيف الخبير، خالق كل شي ء لا اله



[ صفحه 5]



الا هو، له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين، و ما أنا به المشركين.

و أصلي و أسلم علي اصلب الناس عودا، و أطيبهم مولودا، و أحسبهم عرقا و أصلا، و أنجبهم وليدا و كهلا، و أطهرهم أرومة، و أبرهم جرثومة، و أتقاهم عشيرة و قبيلة، و أنقاهم بطنا و فصيلة.

النبي الذي اصطفاه الله بالدين الناسخ، و ارتضاه بالعلم الراسخ، و أنزل عليه الفرقان عاريا من الانحراف و الاعوجاج، و أرسله علي الانس و الجان آمرا بالايتلاف و الازدواج، و نصه بالأمر و النهي، و اختصه بالالهام و الوحي، لمعت أنوار أقمار رسالته، و طلعت أزهار أشجار هدايته، و تشعشعت غرر الحق اليقين من جبهته، و تلالأت درر الشرع المتسبين من طلعته، فانقشعت غياهب الشرك بشموس شريعته، و انصدعت تراثب الكفر بكعوب أسنته، و أقر له الضب و الشجر بالشهادتين، و انشق بأمره القمر فلقتين.

أكمل من ارتدي رداء النبوة، و أفضل من اتكأ علي العصا و الهراوة، و أشرف من أتي بالصحف و الكتابة، و أعرف من جاء باللطف و الخطابة، الذي عرج به الي الافق الأعلي، و اقتدي به الملائكة



[ صفحه 6]



و الأنبياء، ثم دني فتدلي، فكان قاب قوسين أو أدني، و قال له سبحانه و تبارك: «خلقتك لأجلي و خلقت الأشياء لأجلك» القائل «أنا أفصح العرب و العجم أوتيت جوامع الكلم» أنصح من نصح العباد، و أفصح من نطق بالضاد، الذي فضله الله في التورية و الانجيل، و جعل علمائه كأنبياء بني اسرائيل، خاتم أنبيائه الذي افترض دينه علي الرقاب، و يجزي بطاعته و معصيته الثواب و العقاب، المشية الأولية، و الارادة الأزلية، و العلة التامة للابداع، و السبب الأصلي للاختراع، النبي العربي القرشي الهاشمي المكي المدني التهامي الأبطحي الامي، الدليل الي عرفان الله و الهادي الي سبله، محمد سيد أنبيائه، و سند رسله.



ما ان مدحت محمدا بمقالتي

لكن مدحت مقالتي بمحمد



و علي ابن عمه و خليفته، و معدن علمه و سكينته، و عيبة علمه و سريرته، و خيرة وديعته في أمته، و مجيب دعوته عند كربته، و شقيق دوحته، وصنو أرومته، الذاب عن حريمه و حرمته، و الدال الي سبيله و طريقته، غضاضة الغصون في جنته، و خضارة الشجون في روضته، ثمرة شجرة نبوته، و قنوة نخلة خلافته.



[ صفحه 7]



أول من استخلفه النبي في أمته، و زوجه ابنته و كريمته، و السابق في بيعته، و الناطق بحجته، رافع من آمن به و شكر، واضع من بني و فجر، الصادع بما نهي و أمر، و قامع من غوي و كفر، قاضي دينه، وراعي دينه، و منجز وعده، و موفي عهده، مصدر الرسالة و موردها، و منشا الولاية و مولدها.

الذي صرح مؤولات كلامه، و متشابهات أحكامه، و بين مبهمات حلاله و حرامه، و حمل رايات دينه و اسلامه، و حمي له العهد و الذمار، و أفني عنه الشنآن و البوار، طعن أعدائه الملحدين بالرمحين، و ضرب خصمائه المشركين بالسيفين، و بايعه البيعتين، و صلي معه القبلتين.

أول من آمن بالله من الثقلين، و لم يشرك بالله طرفة عين، عبدالله في المساجد الثلاثة، و ما سجد قط في البيع و الكنيسة، و قال له النبي: «أنت مني بمنزلة هرون من موسي، من كنت مولاه فهذا علي مولاه أللهم وال من والاه و عاد من عاداه».

صفوة الله من خليقته، و خالصته من بريته، باب الله التي! من دخل فيها ملك، و من ذهل عنها هلك، الذي قال: «نزلونا عن الربوبية و قولوا ما شئتم فينا، و نحن صنائع الله و الخلق صنائع لنا» أعلي كلمة



[ صفحه 8]



الله العليا، و أردي عبدة اللات و العزي، مظهر صفات الله و مظهر آياته، قسيم نيرانه و قاسم جنانه، أمير البررة، و مبير الفجرة، يعسوب الدين، قائد الغر المحجلين، خليفة الله في العالمين، أبوالحسن أميرالمؤمنين.



كفي في فضل مولينا علي

وقوع الشك فيه أنه الله



عليه سلام الله ما سجعت ورق الحمام علي خضراء أفنان.

و علي آلهما الطيبين الأطهار، الطاهرين الأبرار، المعصومين الأخيار، المنتجبين الأحرار، دعائم الشريعة الغراء، و قوائم الملة البيضاء، مظاهر أسرار التنزيل، مصادر أنوار التأويل، معارج الحق، مناهج الصدق، أدلاء الايمان، أوداء الرحمن، شموس الله الشارقة، بدور الله البارقة، آيات الله الفائقة، كلمات الله البالغة، الامناء علي الحقائق، و الخلفاء علي الخلائق، المحرزين قصبات السباق، في حلبات الاستباق، و السابقين في حومات الفخار، علي الأنبياء الكبار،المستخرجين من ضئضي ء الكرم لدي المجد الأقدم، المعتجنين بطينه الشرف و الشرافة، و المغتمسين في لجة الكرم و الكرامة، بهم ظهرت آيات الله القارعة، و علت أسماء الله البارعة، الذين هم لم يألوا في



[ صفحه 9]



طاعته جهدا، حتي نالوا في مجمع بحريه جهدا، و قال لهم: «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا و من تخلف عنها غرق» «قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربي» «انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا».



بيض الوجوه كريمة أحسابهم

شم الانوف من الطراز الأول



أللهم ان هؤلاء أئمتي و قادتي و سادتي، بهم أتولي، و من أعدائهم أتبري، و صل و سلم عليهم، و احشرنا في زمرتهم، و ارزقنا شفاعتهم، انك مجيب الدعوات. لا زالت صلوات الله عليهم تتري، شفعا و وترا، ما لمع البدر من الظلام، و طلع الزهر من الاكمام.



ما غردت فوق أغصان مطوقة

و ما سدت نسمة من أرض ذي سلم



و بعد: نگارنده ي اين گوهر آگين اوراق، و طرازنده ي اين عنبر اطباق، كمين بنده ي آفريننده ي مهر و ماه، كمترين چاكر ثنا گستر پيشگاه كهكشان درگاه، لسان الملك مستوفي ديوان اعلي هدايت الله، چنين مي نگارد كه: سبحان الله و ريحانه و الحمد لله علي احسانه كه در اوان مصون از طوارق عين الكمال، و زمان مأمون از بوائق چشم زخم زوال، و روزگار مسعود موصول بروز الهي و يوم تناد، و دوران محمود مفضول از حدود تناهي ابعاد، ستاننده ي خراج از ممالك قيصر و فغفور، گذارنده ي تاج بر تارك چيپال و جيفور، نقاده دودمان جيان و مه آباديان، خلاصه خاندان كيان و پيشداديان، وارث گرز گران سنگ فريدوني و علم كاوياني، حارس



[ صفحه 10]



گرزن و اورنگ جمشيدي و خاتم سليماني، كيقباد عدل و داد نوشيرواني، كيكاوس طاقديس خسرواني، كيومرث مرز مرزباني، سيامك ارائك جهانباني، طهمورث آهنگ هوشنگ هنگ، فريدون فرفلاطون فرهنگ، جمشيد سليمان بارگاه، اردشير اردوان سپاه، نوذر سرشت منوچهر چهر، شاپور جنود فريبرز برز، گشتاسب بهمن جيش، لهراسب بهرام طيش، داور دارا دربان، سكندر كسري نشان، فرخ فريدون فيروزبخت، اردشير جمشيد تخت، خونخوار بهرام مريخ فعال، نيكوكار هرمز برجيس خصال، اسفنديار رزم فلك ميدان، افراسياب عزم هلال چوكان.

رزم را قبله آذر دهشت، و بزم را آزرم هشت بهشت، انساب را بهتر خلف، احساب را نيكوتر شرف، ضرغام آجام صولت و سطوت، صمصام نيام نصرت و غلبت، نهنگ ادبار بحار جلادت، پلنگ اشكار شخسار بسالت، حامي حماي ملك و ملل، باني بناي دين و دول، روشني احداق فوز و فلاح، چاشني مذاق رشد و صلاح، بدر غرف خلافت، شمس شرف امارت، واضع ميزان عدل و انتصاف، قامع بنيان جور و اعتساف، رابطه عقد شهرياري، واسطه ي عقد جهانداري، اختر برج كامكاري، گوهر درج نامداري، سايه رحمت سبحاني، مايه نعمت جاوداني، آسمان سماء سماحت، آفتاب بها و بهجت، عطارد ايوان عطا، بهرام ميدان دغا، مشتري و ساده سنا، كيوان سپهر ارتقا، زهره جبين مروت، ناهيد يكتن فتوت، عنوان صحائف اقبال، برهان عوارف افضال.

فاتحة الفصول اصول اصالت، خاتمة الكتاب ابواب نبالت، سرعشر فرقان فراست، طغراي فرمان رياست، مقدمة الباب كتاب كياست، سرلوح الواح سياست، سرنامه عناوين گيتي ستاني؛ برنامه ي قوانين كيهان خدائي، فهرست دفاتر مفاخر و فضايل، ديباچه مآثر اواخر و اوايل، نظام سطور درايت، ختام منشور ايالت، ملك الجوهر اكليل نبالت، واسعة القلاده ي وشاح جلالت، انسان العين اعيان بينش، بهجة لنفس ابدان آفرينش، قلادة النحر صدر جود و افضال، درة البحر درياي



[ صفحه 11]



بذل و نوال، بيت الدائره بحور اورنگ نشينان، هيولي حروف مسند گزينان بيت القصيده ي دواوين صنوف تاجداران، ام الباب حروف خراج ستانان، فلذة الكبد پيكر كرم، حبة القلب عنصر همم، قرة العين ديده علم و عطا، ثمرة الفؤاد سينه حلم و حيا، قطب محور مجد و مجدت، نقطه ي دايره نجد و نجدت، قائمه زواياي دين و دولت؛ دعامه مباني ملك و ملت، علت غائي وجود اقيال، سبب اصلي بود و نمود قروم و ابطال، نتيجه تالي و مقدم قضيه سلطنت، شريطه حسن المطلع صحيفه ي مملكت، شراره خرمن شرانگيزان، ستاره انجمن سيه روزگاران.

السيف المسلول، و الرمح المصقول، ظهير الملة، مجير الامة، بدر الغياهب، شمس المواهب، قاتل النواصب، قائد الكتائب، راعي الامصار و البلاد، داعي العباد الي السداد و الرشاد، معاذ الخواص و العوام، ملاذ الاناس، و الانام، مفتاح التفضلات، مصباح المظلمات، مجلي الكروب، مزن الجذوب، مؤمل الأرامل، ملجأ الافاضل، ربيع الابرار، ينبوع الاحرار، شنبوب الندي، سحاب الجدوي، طارد المارد، آخذ الشارد.

مرتجي الترك و الديلم، مبتغي العرب و العجم، ناصر الحق اللائح، كاسر الكفر الكاشح، فلاق الفيالق، سباق السوابق، جلاب الجحافل، غلاب القوافل، الغيم المطير، و النجم المستنير، واسع المجم، البحر الخضم، متسع الباع، رحب الذراع، المجاهد في مناهج الدين، المعاضد للاسلام و المسلمين، قهرمان الماء و الطين، ظل الله في الأرضين، السلطان بن السلطان بن السلطان، و الخاقان بن الخاقان بن الخاقان سلطان صاحبقران ابوالمظفر ناصر الدين شاه قاجار شاهنشاه تمام ممالك محروسه ايران، لا زالت مورقة دوائح أرجائها القصوي، و مودقة غمائم أنوائها العليا، مخضرة الأنابيش و الأغصان، محمرة الأقاحي و الايهقان، ريا الرياض، ملأي الحياض، محمية الأكناف،



[ صفحه 12]



مجموعة الأطراف، و ماؤها نميرا، هوائها عبيرا، شرابها سلسبيلا، من كأس كان مزاجها زنجبيلا، و حصاها لؤلؤا و مرجانا، و نباتها قرنفلا و ضيمرانا، و قصرها صرحا ممردا، و طيرها حماما مغردا.

ثمؤلفه:



ملك ناصر الدين شه تاج بخش

بدل بحر و كف ابروخ آذرخش



ز خجلت شود چشمه خورچو آب

ز رخ گيرد از مهر قدرش نقاب



سر سركشان خاكساري درش

جهان شهرياران گداي درش



شده مهر و مه را جبين نيل فام

ز بس سوده رخ بردرش صبح و شام



نه پرورد مهر و مه اندر كنار

بگيتي چنين پاك دل شهريار



ز دست و دلش چشم بد دور باد

همش اختر بخت منصور باد



سراسر جهانش همه بنده باد

بدو ملك همواره پاينده باد



بنفسي مليكا ما أتي الدهر مثله

و كل الوري فيما ادعيت ليحضروا



و ليس له كفو سوي ما حكي لنا

محياه مرآت بها كان ينظر



اذاما ملوك الأرض يوما تفاخروا

فكل به طوعا يباهي و يفخر



اذا ذكر الناس السماحة و الندي

تري كلهم يثني عليه و يشكر



اذا ما بدي فوق الأرائك وجهه

تري الشمس من افق السموات تظهر



هنيئا له ذا الملك ما غرد القطا

و ما البدر يبدو في السماء و يبدر



كه همواره گردونش بارگاه، خورشيدش كياني كلاه، انجمش مقدمة الجيش سپاه، و پرچم علمش تابنده ماه، اواره نگارش عطارد، ناهيدش نكيسا و باربد، آفتابش زرينه جام، بهرامش كمينه غلام، بر جيسش منابر را خطيب، كيوانش



[ صفحه 13]



عساكر را رقيب، محدد ايوانش را طاق، مجره ميانش را نطاق، قوس قزحش چاچي كمان، و سماك رامحش خطي سنان، باد بزانش عزم، كوه شهلانش حزم، و خيام بلند اساسش بسلاسل دوام مطنب و مخلد، و خرگاه فلك كرياسش بمسامير بقا مؤتد و مؤبد باد الي يوم المعاد.



سعد چرخ و نصرت اسلام و فضل كردگار

سعي بخت و قوت اجرام و عون روزگار



متصل باشند همواره بملك پادشاه

مقترن باشند پيوسته براي شهريار



مهين قهرماني كه گيتي خدايان لاف همسريش را اگر تقاضا كنند، اگر چند خاقان چين، و قيصر روم، و كسري عجم، وراي قنوج، و خان تركستان، و شار غرجستان، و آخشيد فرغان، و نجاشي حبشه، و هرقل شام، و اسپهبد طبرستان باشند دريا را به پيمانه آب پيمايند، و چراغ در برابر آفتاب افروزند، و آهن سرد را بمشت كوبند، و بناخن كوه همي كنند، و باد بچنبر بندند، و آب در هاون سايند، وزيره بكرمان آرند، و ران ملخ نزد سليمان برند، بلكه غبار سم سمندش راكحل الجواهر ديده افتخار سازند.

و صاحبقراني كه اگر كيهان خديوان برابريش را تمنا نمايند هر چند طهمورس ديوبند، و جمشيد جمشاسب، و فريدون فرخ، و منوچهر فيروز، و نوذر آزاده، و شاپور جنود، و هرمز فرزانه، و بهرام گور شكار، و فيروز مردانه، و انوشيروان دادگر، و هرمز ترك زاد باشند، ماهتاب همي به پيمايند، و آب در غربال بيندوزند، و قطره بعمان ريزند. و لعل به بدخشان برند، و در درعدن فروشند، و ياقوت بيمن نمايند؛ و مشك بختن برند، و لاله بگلستان افشانند، بلكه خاك خطوه كمين عبدش را توتياي باصره اعتبار نمايند.



تصادم تيجان الملوك ببابه

ويكثر في يوم السلام ازدحامها



أعز اذا يعلو السرير متوجا

تمني الثريا أن تكون قوائمه



تو آفتابي و برمه شود ز فر تو خاك

ز بس به پيش تو شاهان برو نهند جبين





[ صفحه 14]





عادلتر و عالمتر ازو هيچ ملك نيست

الا ملك العرش تبارك و تعالي



بمنطوقه «الالهية ربوبية سماوية، و السلطنة ربوبية أرضية فيجب علي المستحق لهذا الاسم أن يلزم تدبير أحكام الخلائق فيما يجري علي يده من امور الخلق».

از شتاب در استيعاب ثواب، و درنگ در ارتكاب عقاب، و صبر عند نزول النوائب، و جهد در انجاح مأمول و مآرب، و كف فياض، و صدر فضفاض، و خلق عظيم، و عفو عميم، و حلم احنفي، و علم قسي، و كرم هرمي، و نعم هاشمي، و عزم سديد، و باس شديد، و سد ثغور، و ضبط امور، و اجراي احكام شرع متين، و اعلاي اعلام دين مبين، و تشييد قواعد ممالك، و تسديد مراصد مسالك، و راي باسداد رزين، و عقل مستفاد دوربين، كه أربط الملوك عنانا و أثبتهم جنانا، و أمضاهم عزيمة، و أشدهم شكيمة، و لو اقتدح بالنبع لأوري نارا.



يدبر شرق الأرض و الغرب كفه

و ليس له وقت عن الجود شاغل



رايش اربا فلك خطاب كند

خاك در چشم آفتاب كند



آفاق و اقطار، و بلدان و امصار ممالك ايران لازالت محفوفة بالامن و الأمان، از سد باب الابواب، تا حد لاهور و پنجاب، و از بحر جيحون، تا رود آمون، و از لجه ي عدن، تا فرضه يمن، و از خط سقسين، تا خطه ي فلسطين و از ساحت گرگان، تا ساحل عمان، و از شاطي ء دجله و فرات، تا حوزه ي غزنه و هرات، و از نقطه وسيط، تا دايره ي بسيط، از ثريا تا ثري، و از بسيط غبرا، تا سينه سما، هر دهكده اش خجلت فرخار، و غيرت سنجار شد، و هر بلده اش رشك كارنامه قندهار و آزرم بتخانه تاتار آمد، دامان تلالش چون پر طاوس پر از توده ي شقيق گشت، و گريبان جبالش چون افسر كاوس پر از سوده عقيق، روي كوه و صحرا نگارخانه چين شد، و دل دشت و هامون افسانه بهشت برين.



سرخ شد منقار كبك و سبز شد سم گوزن

تا توانگر گشت كوه از لاله و دشت از گياه



گفتي از هر پشته و دمن نافه ختن بدامن برند، و از هر جوي و چمن عنبر اشهب



[ صفحه 15]



خرمن خرمن كشند، و بر فرق هر لاله بيضه عنبر شكستند، و بر دامن هر گل از ژاله حقه مشك اذفر گشودند، و بهر شهري سلسبيل و حوض ثرثار ساري شد، و از هر بحري چون تسنيم و كوثر نهر جار جاري گشت، چشمه سار خوشيده چون چشمه سليمان جوشيدن گرفت، و آبار خشكيده چون آب حيوان درخشيدن، فقارء بوادي همه عقاره نوادي شد، خانقاه مخرب جغد، بارگاه مذهب سغد آمد. هر ويرانه كلبه اش ترجمان سدير نعمان شد، و هر خرابه آشيانه اش ترزفان قصور غمدان، غرفات آفتاب پايه اش همه نگارستان مانوي، و مينو مماثل، و شرفات آسمان سايه اش همه شبستان خسروي، و جوزا حمايل، صفحات ديوارش همه مصور بصور از تنگي و تنگ لوشاي رومي، و منقوش بصحف انكليوني، و هياكل احجارش همه محجر به تيشه فرهادي، و منقر بانديشه شاپوري، و مفروش بديباي بوقلموني، هر خرابش آباد «و ارم ذات العماد، فيها ما تشتهي الانفس و ما لا عين رات» و هريبابش فردوس بنياد «التي لم يخلق مثلها في البلاد و لا اذن سمعت» رزانت بنيانش كه از وصمت زوال مصون باد، با سد سديد اسكندري دعوي انبازي كند، و رفعت ايوانش كه از آفت عين الكمال مامون بماناد، از بناي هرمان از لاف همسري بي نياز جويد، قناطر و رباطات زحل بنيانش هزار چون ذوالاكتاف و اقليدس سنگ اسطوانه اش بر دوش و كتف كشيده، معابد و مساجد كيوان ايوانش را هزار ايا صوفيه سطايانس در كنج هر مقصوره اش خفته، اسواق رنگينش اعضاي سبعه اش به هفت و نه زيور امتعه شريفه پيراسته تر از زلف ظريفان هفت در هفت شد، و دكه هاي بي همانند و قرينش اندام هفت گانه اش بجواهر سبعه نفيسه آراسته تر از روي خوبان در هفت و نه رفت، و هر حجره و غرفه اش چون كعبة الحجاج و منية المحتاج آمد، و هر كوي و برزنش روضه ارم و ثاني حرم گشت و چون مشعر الحرام مشعر الكرام شد، و هر بيغوله اش چون مناي خيف دارالندوه ضيف گرديد، لطيف هوايش خوشبوتر از طبله عطار آمد، و لطيف تر آبش دلجوتر از نافه تاتار، و فرش زمينش بنمارق مصفوفه پر از ديبه رومي و ششتري، و خاك بساتينش بزرابي مبثوثه پر از نقش آزري است.



[ صفحه 16]





بساتينها للمسك فيها روائح

و أشجارها للريح فيها ملاعب



و عذوبت مائش كه «ماؤها راح بل أعذب من الماء الزلال» و صفوت هوايش كه «نسيمها رواح بل أعجب من السحر الحلال» و طراوت خاكش كه «ترابها كافور» و نزهت فضايش كه «هواؤها بخور».



خاكش همه عبير و بساطش همه حرير

آبش همه گلاب و نباتش همه مذاب



بر روي جويبار رياحين رنگ رنگ

مانند سيم شاهد بر جدول كتاب



همه مناظرش دلكش و روح افزا، و قصورش مينووش و عالم آرا، كنار هر جويبارش چون جنت موعود پر از چمن و چمانه، و رواق هر كاخش چون مزامير داود پر از نواي چنگ و چغانه، رياضش پر گل «و أبهي من أيام الشباب و أحسن من ورد الخدود» و حياضش پرمل «و أصفي من رائق الشراب و أرق من شكوي العاشق حال الصدود» نزهت گلستانش حظائر قدس را ترزفان، و قامت سرو بوستانش سهي قدان فردوس را ترجمان است، چرخ سدابي بديدار رياحينش چون نرگس شهلاديده بر گشاده، و آسمان سيمابي بنظاره بساتينش چون بنفشه قامت دو تا ساخته.



از سبزه پر تيهو زنگار صفت شد

وز لاله سم آهو شنگرف سپر شد



اكناف زمين زانهمه پيروزه سلب گشت

اطراف چمن زينهمه بيجاده اثر شد



و از كثرت اثمار يانعه كه خوشه از عنقود پروين آويخته، و شكوفه از عقد ثريا فروريخته، و از انبوهي اشجار باسقه كه ريشه بر فلك زنگاري دوانيده، و آب از جوي مجره نوشيده، «رق أديمها وراق نسيمها و تمايلت أشجارها و تنورت أزهارها و صوتت هزارها.



كأن الرياض و أنهارها

و أغصان أنهارها النعس



«تلك الجنة التي اعدت للمتقين» و بترادف عوارف متواتره و تخالف عواطف متوافره، و تتابع آلاء متواليه، و تضاعف نعماء متعاليه، كه يعطي الهيدان و الزيدان.



له همم لا منتهي لكبارها

و همته الصغري أجل من الدهر



كه بمكواة تأخير و تسويف، بر سويداي فؤاد عالي وداني، و عاصي و جاني،



[ صفحه 17]



داغ خيبت و حرمان ننهاده، و بمداي ليت و لا سلسله مناي حاصر و بادي و مجتدي و جادير انگسلانيده، و بميامن اخلاق اربعه، و محاس اوصاف بارعه، جهات سته ايران را طعنه زن جنات اربع، و اركان اربعه آن را شنعه گر جنان ثمانيه آورد، و بمدلول «الملك والدين توأمان».



نزد خرد شاهي و پيغمبري

چون دو نگين است و يك انگشتري



ماضيع الله في بدر و لا حضر

رعية أنت بالاحسان راعيها



قاطبه رعايا در مهدامنيت و امان خفته، و كافه برايا در ظل نصفت و احسان آرميده، پريشاني اگر هست در طره ي زلف پريوشان، و فتنه اگر بجاي است در غمزه چشم فتان، نواي ناله نخيزد مگر از سينه رباب، سرشك ژاله نريزد مگر از ديده سحاب، بقدح زناد عدل و داد، و طرح بنياد جور و بيداد، و سد ثلمه و خلل سور اسلام و دين، و رفع فتنه و علل و ملت سيد المرسلين، ضعيف و قوي، شريف و اجنبي، ذكي و غبي، شحيح و سخي، در عيش رغيد مهنا چريدند، و در جشن سعيد موفي آرميدند، لاله زار آسايش را لاله ارغواني شگفت، و گلزار آرامش را شقيق نعماني رست، و گلستان نعمت و حبور را غنچه ربيعي خندان گشت، و بوستان سلوت و سرور را نزهت طبيعي عيان شد.

آزادگان كه چون بيد سر بي باري در غرقاب نامرادي فروبردند، چون چنار قد آزادي كشيدند، و پنجه در خضاب شادي بيالودند. و فرزانگان كه چون لاله تهي دست از دينار و درم ماندند، چون نرگش زرين جام بر كف نهادند، و غم زدگان كه بشبه بنفشه بر خاك مذلت خفتند، و جامه راهبان شعار كردند، چون سرو سهي بپاي خاستند و سبز رداي عزت دثار نمودند، و افسرده دلان كه اديم بختشان بسان نيلوفر سياه گليم گشته، و آفتاب زوال و حرقتشان بر فرق تافته، و پاي رجا و آمالشان در گرداب فنا غرق شده، چون شكوفه سپيد اديم گشتند، و بر سرير اشجار اعتبار ديهيم اقتدار نهادند.

شاهبازفر و اقبال چون زرين هماي مشرق پر و بال برافراشت، و سيمرغ



[ صفحه 18]



ذل و وبال، چون عنفاي مغرب يكباره رخ از جهان برگاشت، خفاش كلال و ملال جغد آسا به ويرانه ي اعتزال ملول گشت، و بوم هموم و غموم بوتيمار وار در محنت كده ايتذال و خمول نشست، و عصفور جفا و نفاق موزه سفر چون كلنگ تنگ بر پا كرده بر شاخ گوزن برآمد، و غراب البين افتراق آشيانه بپرداخت و از پي عيسي رفت و بر شاخ كرگدن جاي گزيد، و تيهوي نيازمندي از چنگل شاهين نوميدي بي نيازي جست، و در بيابان ناز چون كبك قاه قاه كنان بخراميد و صعوه امل طوق بندگي از گردن محرومي بدور افكند، و بيباكانه آبگاه از ديده عقاب نيل مامول ساخت، و فاخته فراق وفاي كبوتر شعار كرده بر پر صقر صفا قرار گرفت، و با صد نوا بانگ چون هزار برآورد، و شخص نصفت زانوي خدمت چون طنبور بر زمين ارادت نهاد، و نطاق طاعت مانند دسته رباب بر ميان صداقت استوار داد، و از شرائين جود و كرم چون سينه بربط بانگ زير و بم برآمد.

نعمت و حبور جوان و پير را چون دف كف بكف رفت، سور و سرور غني و فقير را چون چغانه حلقه انقياد در گوش كرد وصف بصف گشت، و كبر و عجب چون ناي بينوا باد نخوت و مناعت از سر بدر كرد، و جفا اگر چند كاستن ماه از قصب و ربودن مقناطيس مرحديد و اجتذاب نار مرسيماب و كشيدن كاه ربا مر كاه را بود منعدم گشت، و ديده ي افاعي ظلم و حيف بترياق زمرد سوط و سيف چون باصره ي عقارب اعمي آمد، و سبوي آسايش و آمال ايمن از سنگ حوادث و آجال شد و مالامال گشت.

ابناي سبيل كه از فقر و مسكنت چون نعامه آتش خاي شدند بر سبعه الوان دويدند، و بنوغبرا كه از كثرت حاجت چون هماي استخوان رباي بودند من و سلوي و مرغ بريان ربودند، اگر چه روزگاري بمضمون «و قعوافي ام جندب و ذهبوا تحت كل كوكب» چون دايره دولت را نقطه وسيط، و مركز خلافت را دائره ي محيط، و سر و سينه ي شاهد امارت را تميمه و سراويز، و گوش و بازوي عروس سلطنت را آويزه و تعويذ، بازپسين از سلاطين آل شاه صفي آمد، ورتق و فتق



[ صفحه 19]



امور كشور و لشكر، و قبض و بسط زمام كهتر و مهتر وي را مسلم و مقرر شده شيرازه اوراق شهرياري از هم گسيخت. و كارگاه دستگاه ملك داراي تار و پودش از هم ريخت، و قصرهاي مشيد اگر چند مدارس ادريس بود بلطمات امواج فتن باژگون آمد، و صرحهاي ممرد اگر چه تختگاه بلقيس بود به نسمات عواصف محن سرنگون شد، و مغتالان راه زنان بلوچ و افاغنه، و محتالان طاغيان ازبك تراكمه كه روزگاري دير باز در مرصد مكيدت اشباك خديعت گسترده، و سالياني دراز در كمينگاه خدمت احبال حيلت افكنده، و چون خمسه متحيره نگران تاثيرات اجرام علوي، و تأثرات اجسام سفلي، و مانند سبعه ي سياره بنظرات اقترانات نحسين، و افتراقات سعدين، و انقلابات اقاليم سبعه را ديده دوخته شمار مي گرفتند و فرصت را وقت و ساعات مي شمردند، و ستاره بخت صاحب تخت را رصاصي و چون زحل در ذنب جدي و دلو يافتند، و خداوند تخت و تاج را درم خريد سيمين ساق چونعاج، و ستاننده باج و خراج را حلقه بگوش رخامين سينه چون قاقم و ديباج نگريستند، و جواسيس سلطنت را چون ثواب در آرامگاه مقيم، و شرطة الخميس دولت را چون رواسي در قلبگاه مستقيم، و عيون دولت را خفته، و امور مملكت را درهم آشفته شناختند، بسان صرصر عاد، و نار اخدود، و طاعون جارف، و سيل عرم «و جمعوا حزبهم و استجلبوا خيلهم و هجموا هجوم الليل و اقتحموا اقتحام السيل فتدا كوا تداك الابل الهيم» غفلة از مكمن اختفا بيرون تاختند، و غيلة از پس پرده خفا كه «فجردوا علي أهاليها سيف العدوان» تيغ جفا آختند، و هر يك مصداق «سيظهر علكيم بعدي رجل رحب البلعوم واسع الحلقوم و قوم كأن وجوههم المجان المطرقة» شدند، و اقطار و ارباع ثغور و حدود را فروگرفتند، و اطراف و اكناف قري و بلاد را در نوشتند، و چون آب در همه اعضا بدويدند، و چون باد بر همه اجزا بوزيدند، و به مضمون «للباطل جولة ثم يضمحل» رو به كسلان شير گير شد و كبك خرامان شاهين نخجير و پشه ضعيف پيل كش آمد، و صعوه ي نحيف باز شكار «فدخلوا في هياكل الارض و بحارها و مدائنها و أنهارها و معادنها و آبارها و تلالها و جبالها فما كان من الارض برا فصار بحرا و ما كان بحرا



[ صفحه 20]



فصار برا»

پس بر صغير و كبير و برنا و پير ابقا نكردند، و از عاقل و باقل و جاهل و فاضل دست بازنداشتند، جز آن كه با خنجرش پهلو دريدند، و با سر پاسش بازو شكستند، و آماج ازلام و هدف سهام و پي سپر سم ستورش ساختند، و فريسه سباع و طعمه ذئاب و جيفه كلاب و نجعه ي غراب و مسته صقور و ذخره ي مار و مور وهباء منثورش گذاشتند، زنان را بخنجر پولاد چادر عصمت چاك زدند، و مردان را به نيشتر بيداد رگ اكحل گشودند و بر خاك ريختند، نه بر رضيع خورد دل نرم كردند و رحم آوردند، و نه از هر پير سالخورد شرم جستند و آزرم گرفتند.

«فمنهم من يرثي و منهم من يفتخر و منهم من يخذل و منهم من ينتصر فمنهم من قضي نحبه و منهم من ينتظر».

و از آن پس آنچه از صامت و ناطق و تليد و طريف و صفرا و بيضاء نقد و زيف بدست آوردند از آن خويشش دانستند و برگرفتند، و آنچه رجما بالغيب بجاي ماندند بر آبش شستند و اگرنه در آتشش سوختند، و دليران رجال كه «صبرا علي الغصص و اصطبارا علي المضض و في الحلق شجي و في العين قذي و الثكلي تحب الثكلي» باربات حجال با چشمي گريان هم نوحه شدند، و شجعان ابطال كه «طويت عنها كشحا و سدلت دونها ثوبا و الجواد قد يكبو و الصارم قدينبو و النار قديخبو» با ايتام اطفال با دلي بريان هم صيحه گشتند، «ذبل الشفاه من الظماء عمش العيون من البكاء خمص البطون من الطوي صفر الالوان من السهر حدب الظهور من القيام».



احوال جهان ز فتنه يكسر

چون طره ي دلبران كشمر



دهر از متكبران جبار

در سلسله ي بلا گرفتار



هم لشكر فتنه فوج در فوج

هم لجه ي غصه موج در موج



محط رحال مناخ اجمال شد، و مصب آمال مهب آجال، گفتي يوم نعم



[ صفحه 21]



و مهرجان، يوم الرقم و يوم البؤس نعمان گشت، و يوم شمالي و روز آبريزان يوم البسوس و يوم بمسيان آمد، ديار از اهاليش چون يوم ينفخ في الصور بلاقع شد، و امصار چون يوم النشور خوابگاه افاعي و پر از سم ناقع واخلي من جوف الحمار گشت «تضل بها الغطاط و لا يبصر فيها الوطواط فلا سانح الا السبع و لا بارح الا الضبع» خلايق بسته دام ايام و ليالي و در مضايق حيراني افتادند، و رعايا خسته سهام چرخ لا ابالي و در زواياي سرگرداني خفتند، و انين رباب و طنبور طنين ذباب و زنبور گشت، و فسحت جهان پريشان تنگ تر از بياض ميم و صدر لئيم و ديده ي مور و سينه مار آمد.

چون ديده مور شد جهان از تنگي تا يكباره ساحت ايران بسان «يوم نطوي السماء كطي السجل» بتمامت چون وادي تيه واد غير ذي ذرع آمد، و بالمره عرصه ي آن مانند شهر ثمود چون «يوم يفر المرء من اخيه، قاعا صفصفا» ماند و گاه گاهي كه استيلاي اعدارا سلطان سرير و داراي ديهيم از بزرگ فرمانان دولت و ترخانان حضرت اصغا نمود كه شهري را حصار دادند، و عنوة مفتوحش نمودند و دروي رحل اقامت افكندند، تا چند بخواب غفلت اندري و مفاتيح ممالك را كه «اندم من أبي غبشان» بجرعه ي غبوقي همي فروشي، و پشيماني را ديگر چاره ي نتواني، و خويش را «أشأم من طويس» مضروب المثل جهانيان گذاري، «قد بلغ السيل الزبي» پس ايشان را در معرض عتاب در مي آورد، و اين كلمات انشا مي كرد و فصل الخطاب مي دانست كه شماها غزالان كناسه بزميد نه غضنفران غابه رزم، و عصفوران و كنات حباتيد، نه عقبان هضبات حومات



خلق الله للحروب رجالا

و رجالا لقصعة و ثريد



همانا ما را دارالسلطنه اصفهان مصر كنعان و بيت المقدس سليمان است. و چونش زبان بشناعت برمي كشيدند و به توبيخ و ملامتش دهان برمي گشودند كه «جاوز الحرام الطيبين».



اذا لم تستطع شيئا فدعه

و جاوزه الي ما تستطيع





[ صفحه 22]



دير برنگذرد كه شهر اصفهان را محصور و تسخير كنند، و از سرير سلطنت بزيرت آرند، و نامت را پست كنند، و دولتت را از دست گيرند، «كالضبع تنام علي طول اللدم، حتي يصل اليها طالبها و يختلسها راصدها» گفتي همي پنبه اش در گوش و بخواب خرگوش، و چون صدف همه اش گوش، و چون ماهي خاموش بود و اگر نه سخني ناموجه ميسكاليد، و برهاني بي دليل مي تراشيد، و چون دهل ميان تهي مي خروشيد، و چون ديگ بي آتش همي جوشيد، اين بود كه «هل من ناصر ينصرني و هل من معين يعينني و أخلاقكم دقاق و عهدكم شقاق و دينكم نفاق» [مي سرود] و در پاسخ اين مشنود كه «برق لمن لا يعرفك ضيعت اللبن في الصيف و تركت العصا بالخيف».



فمن ينجي العليل من البلايا

اذا كان البلاء من الطبيب



و ديگر باره همي گفت كه مرا سراي سلطنت دارالسلام و قبة الاسلام، دارالاماره ام بيت المعمور و قبلة الانام است و بمدلول «اذا ادبرت الدول خدمت العقول الشهوات» با شاهدان ساده ارمن كه «لها بدن كالديباج و وجه كالسراج و عين كعين النعاج و ثدي كحق العاج» دست در آغوش داشت و جمشيدي باده چون عقيق يمن را بجام فرعوني نوشانوش مي گفت و همي سرود كه «نقلنا اللوز المقشر و سكرنا الطبرزد و ريحاننا الخد المورد و طيبنا اورد و بخورنا الند».

و زمزمه ي موسيقار را در دفع خصم دمدمه كوس مي انگاشت، و زلفين خم اندر خم دلدار را كمند شصت خم مي پنداشت، و كمان ابرو را چون پرنگ جان سوز مي خواند و تير مژگان را خدنگ دلدوز، و اخجل من مقمور نرد لهو و لعب مي باخت و اسب عيش و طرب مي تاخت «اليوم خمر و غدا الأمر» مي گفت و بدين بيت ترنم مي جست:



لعل يا بنگاله شكر خنده يك عمان گهر

زلف يك اهواز عقرب طره يك عالم شكن



و به مضمون «ذهاب الملك من نوم الغدوات و شرب العشيات» چيزي بر



[ صفحه 23]



نگذشت كه بمفاد «تنزع الملك ممن تشاء» ملك موروثش از دست رفت، و دولت ديرينش چون تير از شست بجست، و مصداق «بني قصرا و هدم مصرا» آمد.



چنين است رسم سراي فريب

گهي بر فراز و گهي بر نشيب



«فانقرض ملكه و غرق فلكه و صفرت و طابه ازدفر جرابه» جهان فاني را درود گفت و به سراي جاوداني تحويل داد.

چون از پس وي زمام مهام در قبضه ي اقتدار و عنان ايام بسر پنجه ي اختيار مربع نشين چهار بالش هفت كشور، و مسند گزين هفت اورنگ اين چار سوي ششدر، أبوالسيف نادرشاه افشار آمد، كه حومه شجاعت را يك بيشه شير خونخوار و حلبه ي فروسيت را يك دشت سوار جرار، و سده سينه ي سلطنت را يك جهان شهريار و آسمان اوج و رفعت را صد خورشيد فلك دوار.



داغ نه ناصيه سركشان

تيغ زن تارك لشكر كشان



يري نفسه في همة أسدية

و في كل عضو من جوارحه اسد



كه فرج بعد از شدت و فرح پس از محنت بود، و كالبد حياة را چون روح و سفينه نجات را چون نوح، بلايحه «سيجعل الله بعد عسريسرا» با جنودي انجم فوج و جيوشي قلزم موج.



كأن ربك لم يخلق لخشيته

سواهم من جميع الناس انسانا



قوم اذا الشر أبدي ناجديه لهم

طاروا اليه زرافات و وحدانا



رجم و دفع ديو و شياطين ممالك و طرد و منع ياجوج و ماجوج مسالك را انگشت به نمك سودند، و دست در عطر منشم فروبردند، و يمين غموس ياد كردند و بثوب عروس سوگند خوردند، و اخذ ذحل و ثار ادست در دست داده از يكديگر عهد و ذمار بستدند، و شهابي ثاقب و سدي سديد و ابري بلابار و بحري تن اوبار شدند، و زلال مملكت را از خار و خاشاك عار و عوار مصفي ساختند، و مرآت سلطنت را از زنگ و غبار شنار مجلي نمودند، و شاخ فساد را از بيخ بركندند، و بنيان بيداد را از بن برآوردند، و دست فتنه را بربستند، و پاي آشوب را بشكستند،



[ صفحه 24]



و خرمن اشرار را ببرق تيغ سليماني در هم سوختند، و ديده دشمن نابكار را بنوك تير خيزراني درهم دوختند «فقصم ظهور الملحدين و أرغم انوف الجاحدين»



بهر جا سر فتنه جوئي كه ديد

ببريد و بر رخنه ملك چيد



نواحي و اقصاي حدود را از تصرف طاغيان بپرداخت، و حوالي و ارجاي بلاد را از تملك بلوچ و افغان تهي ساخت، تا رفته رفته آب رفته بجوي باز آمد، و اندك اندك بخت خفته ديده فراز كرد، و ويراني رو به آباداني گذاشت و غمنده گيرا بجاي شادماني نشست.



فلما أصبح الشر و امسي و هو عريان

فلم يبق سوي العدوان دناهم كمادانوا



«ذلك جزيناهم بما كفروا و هل نجازي الا الكفور».

بلكه خطوط محيطه ي دواير ايران را منفرج ساخت، و عرض سطوح أجسامش را متسع، و مسافت آفاق جنوب و شمالش را به بيرون از نهايت، و مساحت ما بين مشرق و مغربش را خالي از بدايت، و چون ذوالقرنين «حتي اذا بلغ مطلع الشمس و بلغ بين السدين» و بسان سليمان كه «آتيناه ملكا عظيما» از مشرق تا مغرب و از مغرب تا يثرب و از حلب تا كاشغر و از يمن تا كالنجر بتاخت و بحيطه ي قبض و بسط و محطوطه ضبط و ربط در آورد، و فسحت ايران را داراي صد چندان، و وسعت آن سامان را حاوي هزار چون آن نمود.

و از آنجا كه «ان الانسان ليطغي أن رآه استغني» چون خويش را بر تمامت جهان و جهانيان مستولي يافت، و اقاليم سبعه را در زير نگين خود مختفي، نسر نخوت اعضاي رئيسه اش را نشيمنگاه ساخت، و طغرل فرعنت در حواس خمسه اش آشيانه گرفت، و قواي حيوانيش بر ملكات نفساني چيره گشت، و از ميان اخلاط اربعه خلط سوداويش بر احلاط ثلاثه غالب شد، و آثار ماليخوليائي و مانيائي در وي بظهور رسيد.

پس دست جور از آستين برآورد، و با رعايا و برايا به تمامت بدانديشيد و با اقويا و ضعفا قاطبة بدسكاليد، و با سران سپاه از دور و نزديك، و مقيمان



[ صفحه 25]



درگاه از ترك و تاجيك، سوءظن شعار ساخت و مفهوم «ان بعض الظن اثم» را دثار و عبد آبق را از بنده ي صادق فرق نگذاشت و اياز محمود را از غلمان متوكل بازنشناخت، و هر تن را كه در حضرتش حاضر ساختند قصاص قبل از جنايت با بمثله و دارش كه «و لاصلبنكم في جذوع النخل» امر نمود و هر كس را كه در پيشگاهش بپاي داشتند كيفر پيش از جريرت را كه «لرجمناك و ما أنت علينا بعزيز» به رمي و رجمش حكم داد، تا اهالي مملكت و پيشكاران دولت با وي دل بد كردند و از او روي بگردانيدند، و انقراض مدتش را از خداوند قهار مسئلت نمودند، و انهدام سلطنتش را از ايزد جبار استغاثت كردند، و با كف الخضيب دست بدعا افراشتند، و روح الامين را آمين گذار خويش ساختند، و بمفاد «ان الله في القلوب المنكسرة ادعوني أستجب لكم» كوكب بختش را از اوج بحضيض آورد، و نير اقبالش را از برج شرف ها بط نمود، و بمضمون «تذل من تشاء الملك الله الواحد القهار» شباهنگام بروي بتاختند، و در فراشش كه «قتل صبرا» جهان را از وجودش تهي ساختند.



چنين است رسم سراي سپنج

گهي تن براحت گهي تن برنج



و از پس وي بمدلول «الشي ء ان تجاوز حده انعكس ضده جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا» رونق آرايان خورنق جهان آرائي و آب و رنگ افزايان اورنگ كيهان پيرائي.

شموس الشتاء، بدور السماء، غيوث الندي، ليوث الوغي، مهج الحياء، لجج العطا، مصابيح الدجي، مفاتيح العلي، مهين شهرياران فرخنده نژاد، و مهين پادشاهان خجسته ميلاد، آزاد زادگان خاندان كيان، و برومند فرزندان قاجار نويان، فرمان فرمايان با داد و دهش روزگار، سلاطين ستوده روش و منش قاجار «شكرالله آثارهم و حمد أخبارهم و حمي أقدارهم و أجل أخطارهم» كه هر تن در رزم هزار تهمتش به پيراهن اندر، و هزار نستيهنش در زير جوشن مضمر، و در بزم هزار فريدونش رامشگر، و هزار جمشيدش ثناگستر، و در عدل



[ صفحه 26]



هزار بهرام و انوشيروانش دادخواه ايوان، و در بذل هزار حاتم وقا آنش ريزه خوار خوان احسان، و در حلم هزار احنف و قيسش دربان، و در حزم هزار حري و بوقبيسش چو سنگ ميزان.



و بر لبر ما نسبت فصاعدا

الي آدم نيمه خير ابرار



زينت بخشاي تيجان وارائك شدند. و جهان پيراي دول و ممالك. و قانوني نوباوه در عرصه گيتي برنهادند، و بنياني نو و تازه در حوزه ي ايران برآوردند و «كالزند للنار و الينبوع للماء» جروح صدور مغمومه را بانامل مكارم منديل، و قروح قلوب منكسره را بمرهم مراحم ملتئم ساختند، و ستم زدگان كه از جور جائر در هر لحظه تجرع غصص مي نمودند، بدر كمالشان از محاق جست و با نگار سيم تن آرزو در يك پيراهن خفتند، و افسرده دلان كه از ظلم ظالم هر دم اختلاص فرض مي شمردند، عطارد اقبالشان از احتراق رست و با شوخ ارمن امل دست در گردن شدند و از تجلي نور تباشير صبح انصاف شعله نار رواج جور و اعتساف را منطفي، و دود ظلمات كفر و اجحاف را منخمد نمودند، از هر دو نام ماند چو سيمرغ و كيميا «فملئت الارض عدلا و قسطا بعد ما ملئت ظلما» تا هيچ تن را نيروي ستم اگر چند نمرود عنود و شداد بيداد و فرعون سحار و قارون مكار بود بجاي نماندند.



اقاموا منار العدل في كل جانب

من الارض حتي انسد باب المظالم



و بمعمار جهد موفور و سنمار سعي مشكور كرده چون ارتنگ گستردند، و بيرنگي بي نيرنگ بكار بردند، و هر خرابه را آبادان، و هر ويرانه را بهشت نشان، و هر بيغوله گلخني را گلشن، و هر تيره ظلمتكده ي را روشن، و هر مطموره را معموره، و هر منطمسه را مقصوره و هر غمنده ي را شاد، و هر بنده را آزاد ساختند.



يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة

و من اساءة أهل السوء احسانا



و برأي صائب و فكر ثاقب كه بناي دولت بي پاي مردي آن نپايد، و بعزمي سريع و حزمي منيع كه ياساي سلطنت بي ياري او بجاي نماند، انوار محاسن



[ صفحه 27]



فعال در شرق و غرب عالم چون شمس متشعشع شد؛ و آثار محامد خصال در بحر و بر چون مشك متضوع آمد «فتلا لأغرة الحق و أشرق وجه الدين؛ و اضمحل دجي الباطل و استظل الانام بظلال العدل و الاحسان و ارتنعوا في رياض الامن و الامان».



و قد جمعت فيها المحاسن كلها

و أحسنها الايمان و اليمن و الأمن



و چون سيماي زعفراني رنجور جهان ارغواني گشت؛ و حماي سرياني محرور كيهان از حدت افتاد و بحراني شد، و عرصه ي اين جهان را از جابلسا تا جابلقا بنظام و قوام آوردند، و فضاي اين عالم را از مهب شمال تا محل جنوب چون مهرگاه زوال بكمال رسانيدند؛ ساحت عالم جسماني را بتن تنگ نگريستند، و بر عرصه ي عوالم روحاني اورنگ نهادند، و از قوالب عنصري و هيولائي كه مركب از ماديات بود پرواز كردند، و با عقول بسيطه و ارواح آسماني كه از مجردات بود همراز شدند و در حظيره قدس «فروح و ريان و جنة نعيم» دمساز شدند و در حديقه فردوس «حور مقصورات في الخيام لم يطمثهن انس قلبهم و لا جان» انباز آمدند «لا زالوا متنسمين من نسائم الجنان و مستغرقين في قواميس الغفران و مستروحين من روائح الرحمان» بمضمون «أعط القوس باريها و انزل الدار بانيها ظاهر الحق ثابت الاركان صاعد النجم عالي البنيان» ضياء بيضاء داد و دين از افق بطحاء عدل و آئين طالع گشت و خورشيد عالم آراي تاج و نگين در وسط السماء قدر و تمكين لامع آمد، و شمس شرق شرافت «كالصبح اذا سطع» پرده از جمال گرفت؛ و هلال يك شبه سعادت «كالبرق اذا لمع» ماه دو هفته گشت و چون بدر بكمال رسيد. و غره ناصيه سلطنت، و دره ي صدف دين و دولت مالك رقاب امم؛ قادح زناد داد و كرم، طليعه اقبال، شريعه بذل و نوال، منهاج قويم صراط مستقيم، مبشر بشر و فرح، منشر حزن و ترح، بعينه ي عظمي و منيه كبري طراز جامه ي خسرواني آغاز بارنامه ي قهرماني، ماه رايت گيتي پادشاهي، و كتابه علم شهنشاهي طراح نگارخانه چهار بازار شهود، سباح هفت درياي عوالم جود و وجود، محمود ملايك و افلاك، و مسجود ساكنين اين آب و خاك، مهر ديهيم عرش اورنگ، و سپهر



[ صفحه 28]



اقليم عقل و فرهنگ، فلك را بلندي و مدار، زمين را ارجمندي و وقار، «المتتوج بالمجد الانيق، و المتاجج بالرأي الوثيق، البدر في الجحفل، و الشمس في المحفل، مهجة الفضل البارع، بهجة العلم القارع، جبهة الفخار في الاسلاف، و سنام الفخر في الاخلاف فريد الاصطناع، مديد البال و الباع، الراكب في كوفان العز و النسب، الراقي في مصاص المجد و الحسب ميمون النقيبة، حسن السكينة، مبارك الطائر، محمود المآثر الذي كان في سماء الشرف كالضياء، و في ارض الحيآء كالسمآء، يثني عليه العناصر و تثني به الخناضر».



متوج بالمعالي فوق هامته

و في الردي ضيغم في صورة القمر



اين همايون شهريار خجسته آثار، كه خداوندش يار و روزگارش پايدار و حصن ملكش حصين، و جدار جاهش رصين باد.»



خمسين الف باشد ثلث بقاش كزوي

بر اهل ربع مسكون احسان تازه بيني



ملك اذاورد الملوك بمورد

و نحاه لا يردون حتي يصدرا



بمدلول «وافق شن طبقه» شبستان ملك داريرا «سراجا و هاوجا» و بوستان شهرياري را «ماء ثجاجا» گشت.



و لم تك تصلح الاله

و لم يك يصلح الالها



و پايه عرشه جلال را بر فراز عرش گذاشت؛ و سايه ي كرسي اجلال را بر فرق مهر انداخت.



بلغت سماء المجد عزا و رفعة

رويدا فما فوق السماء بمنزل



و عرصه ي عالم را چون احاطه افلاك بر كره خاك حاوي گشت، و ربع مسكون را چون دايره معدل بر اقطار جهان محتوي، و رواق هفت طبق شش سوي دولت را دعامه و طاق نه رواق مشكوي سلطنت را قائمه شد «سايه خورشيد بيني تا كه بيني آفتاب» و سكه جهان بانيش را در اقاليم سبعه در پنج كرت برنه فلز زدند، وصيت گيتي ستانيش را بر بام نه فلك هفت نوبتي چرخ به پنج كوفتند؛ انجم با اينكه همه اش چشم و ديده ي دوربين است، صاحبقراني چون وي در هيچ قرن نديده، و افلاك



[ صفحه 29]



با اينكه همه اش گوش و سمعي زود شنواست، نكونامي چون او در هيچ عهد نشنيده و امهات سفلي از آباي علوي چنين برومند فرزند در دامان نه پرورده، و روزگار كهن با آن كه عهد شباب و زمان كهله و فرتوتي نگريسته، چنين ارجمند دلبند در دل و جان نه چسفانيده، و سيمرغ در هواي حشمتش شهپر انداخته و مقصوص الجناح گشته، و هماي رويت در پرتو خورشيد همتش بال و پر سوخته، و شهباز تيز پرانديشه در فضاي جلالتش شاه بال افكنده، و شاهين بلند پرواز متخيله در اوج قدرتش از طيران بازمانده.



اي بر سر سدره شاه راهت

وي قبه ي عرش بارگاهت



اي طاق نهم رواق بالا

بشكسته ز گوشه ي كلاهت



هم عقل دويده در ركابت

هم شرع خزيده در پناهت



كانك شمس و الملوك كواكب

اذا طلعت لم يبد منهن كوكب



و نير اعظمش در نصف النهار هر روز غاشيه طاعت بر دوش فكنده، و ماه گردون حبشي بنده اش را حلقه عبوديت در گوش كشيده، و بمضمون «و آتيناه الحكم صبيا» با آن كه سنين عمر مباركش «بلغ الله بك أكلاء العمر» ما بين عشر و عشرين و هنوز ناديده خواب و ادراك اوان حلم نفرموده، ملكه عقل بالفعل را بالغ اربعين گشت، و مجربه امور را مدرك زمان سبعين، و در فاتحه شباب، و در ريعان عيش لباب، اقتناء آداب فرمود، و از مراتب قدس اصابه ي حد نصاب نمود و در عنفوان عمر و جواني، و عنوان امرو كامراني، كه منشأ هر غفلت و غرور، و مصدر هر فرحت و سرور است هرگز هواجس نفساني و وساوس شيطان را پيرو نگشته، و هواي حيواني را بر قواي انساني چيره نساخته، و هيچگاه دامن عصمتش را گرد مناهي نه نشسته، و شيشه عفتش را سنگ ملاهي نشكسته! و كميات اعراض صفات حيواني را بكيفيات جواهر ملكات نفساني مصفا نموده، و در زهد طويت در حذاء زهاد ثمانيه رفته و در قدس سجيت حذوالنعل بالنعل با انبياء اربعه راه پيموده، و مصداق سخن بقراط آمد كه گفت: «بزرگترين پادشاه آن كس باشد كه غالب بر شهوات شود».



[ صفحه 30]





بياموز آئين دين بهي

كه با دين به خوب باشد شهي



و از آنجا كه خمير مايه وجودش را سر انگشت روح القدس بماء سلسبيل تخمير داده، و روح انساني اين انسان كامل را از نفخات انس كه «فنفخنافيه من روحنا» دروي دميده. اخلاط اربعه اش ايتلاف گرفت، و معتدل المزاج شد، و طبايع چهارگانه اش اختلاف را دست بازداشت، و متحد المزاج گشت اخلاق اربعه را چون اربعه متناسبه با يكديگر امتزاج داد، از اين روي از اقداح اعشار صفات كمال حاوي معلي و رقيب گشت، و از هفت و ده تجليات حسن و جمال حظ اوفر و غنم اكبرش اوفي نصيب شد و در محاسن صوري از تماميت اجزاء، و موافقت اعضاء، و اعتدال قواي طبيعيه، و اجزاي اوليه، و حسن منظر و لطف مخبر و طليعه طلعت، و جامعيت خلقت، لا شريك و عديم المثال و بيرون از مانند و همال است.



جلي وجهه و الليل في غسق الدجي

فتاب عن الاصباح و الليل ادعج



بزبان كي توان كنم وصفش

وصف او در بيان نمي گنجد



اگر آفتاب تابان يكنظر اشعه ي آن خورشيد جمال نگريستي، مانند ماه آسمان دو فلقه گشتي، و از فلك سرنگون شدي، و همي «تبت اليك و أنا اول المؤمنين فتبارك الله احسن الخالقين» گفتي، و اگر اين ملاحت ديدار، و حلاوت گفتار و بشاشت روي، و هشاشت خوي را كه «اجمل من ذي العمامة» است خوبان خلخ و فرخار، و نكويان تبت و تاتار نگريستند، پشت دست حيرت بخائيدند، و دو دست عبرت بر هم بسائيدند، و مغشيا عليه بر وي در افتادند «و سبحان الله رب العالمين فانا اول العابدين» همي سرودند.



صورت يوسف ناديده صفت مي كردند

چون بديدند زبان همه از كار برفت



«جعل الله الممالك مستنيرة بغرة ناصيته شرقا و غربا، و صنوف الخلايق مستضيئة باشعة جبهته عجما و عربا.



بقيت بقاء الدهريا كهف أهله

و هذا دعاء للبرية شامل





[ صفحه 31]



و بواضحه «آتيناه حكما و علما» در بحث فنون علوم و فضايل، و شعب شجون غوامض مسائل، در رواق تعليم و تعلم معلم اول و ثانيش در حلقه اشراقيون زانو دو تا كنند، و در كلم سبحاني و حكم يوناني، حكماي ثمانيه در ركاب تفهيم و تفهمش؛ در زمره مشاؤن قدم زنند، و در علوم غريبه، و معارف عجيبه، و اسرار لطيفه، و دقايق شريفه، و اشكال هندسي، و صور اقليدسي، و مشكلات مجسطي و معضلات فلسفي كه «من العلم رضت صعابه و خضت بحاره» از هيئات و نجوم و هندسه و حساب و رياضيات و ايساغوجيات و طبيعيات و الهيات در اطلاع بر اختلاف اصغر و اعظم و ادوار و اكوار انجم و ابطال تناهي ابعاد و اثبات جزء لا يتجزي و امتياز جواهر و اعراض و تميز برهان اني و لمي و شناختن قضاياي متصله و منفصله و مفردات و ماهيات و ماديات و مجردات و كليات و جزئيات و كميات و كيفيات و بسايط و مركبات و ثقيل و خفيف و طول و عرض و عمق و خط و سطح و جسم و ضرب و تقسيم و جمع و تفريق و مثلث و مربع و آفاق الارض و طبقاتها و حدودها و جهاتها و ارتفاعها و انخفاضها و بحارها و حياضها بطليموس و ذيوجانس و ابومشعر بلخي و عمرو بن فرحان طبرسي و خليل بن احمد سجزي و يعقوب بن علي القصراني و محمد بن ايوب و سقراط و بقراط و افلاطون و ارسطو و ارشميدس و جالينوس سبق خان و بستان و چهار زانو زن ايوانش شوند، و مقياس دانش و قسطاس بينشش انگارند، و در تقديم پنجگانه بر خويشش مقدم دارند و همي «العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء» سرايند و همي خوانند «هو صاحب القريحة الوقادة و البصيرة النقادة و الفضل الذي ما سمع به في الاوائل و الاواخر قل لئن اجتمعت الانس و الجن لا يشقون غباره و لا يجرون في مضماره الذي رباه الفضل في حجره و ضمه الكمال الي صدره».

و بمضمون «كاد البيان أن يكون سحرا و كلام الملوك ملوك الكلام». در طلاقت و ذلاقت لسان، و رشاقت و بلاغت بيان، و حسن صناعت و براعت و اشارت و استعارت و طرز صراحت و كنايت، و ملاحت و جزالت، و ترصيع



[ صفحه 32]



جواهر كلمات و الفاط، و تنضيد لالي حقيقت و مجاز، و مراعات اطناب و ايجاز كه روايت از فصل الخطاب كند، و خارق عادات را چون اعجاز باشد، در صماخ اسماع، و دماغ طباع، و بينش بينندگان، و دانش دانشمندان تشنگي گلزار را باران بهار است، و مرارت هجران را حلاوت ديدار دلدار خمار، صباح را صبوح است و نشأه راح با روح است.



أحاديث أجلي في النفوس من المني

و الطف من مر النسيم اذا سري



واندي علي الاكباد من قطر الندي

والذفي الاجفان من سنة الكري



بل يزري علي الربيع الظاهر، و يغني عن رنات المزاهر.



لفظ تو در است و معاني صدف

رأي تو جان است و معاني صور



باغ ادب را سخن تست بار

تخم سخن را كرم تست بر



اگر گاهگاهي از جيب بيان چون موسي عمران يد بيضاعيان مي فرمود و كالبد سخن را چون دم عيسي مريم روان مي بخشود، و بالماس فكرت درر معاني مي سفت، و در سلك كهر الفاظ منخرط مي ساخت، و صفحه ي كافور عذار را بنوك خامه ي مشكبار آرايش مي نمود، زبان كلكش مصرح مضمرات بلاغت بود، و صرير خامه اش مبين مبهمات فصاحت «ان لآليها متلالاة بالفصاحة و دراريها متشعشعة بالبلاغة و هورب القلم و البيان، و اللسن و اللسان» و از لطف معني دقيق، و حسن فحوي انيق در لفظ رقيق، و قالب رشيق، كه «أعذب من الماء» و أرق من الهواء، معني بديع و الفاظ منقحة رقيقة، و صنيع كله نخب».

اگر تفتازاني و جرجاني و سحبان و بديع الزمانش نگريستند، بهرچه از انبيا گفتند آمنا و صدقنا:



و كل كلام دون لفظك زائف

و كل مقال دون نطقك واهي



همي سرودند، و همي «هو اليوم افصح من قس عند فصاحته و ابن قيس في مقام حصافته و قداخذ بزمام الكلام فقاده اسهل مقاد و ساقه أجمل مساق» برخواندند و همي گفتند كه نه هر كس وجنه قرطاس را بمشاطه اقلام آرايد، و عذار اطراس



[ صفحه 33]



را بگلگون اسجاع آلايد، تواند اندام هفت گانه عروس كلام را بدين دلكشي به پيرايد و اعضاي سبعه طاوس سخن را بدين خوشي محلي نمايد:



ان السلاح جميع الناس تحمله

و ليس كل ذوات المخلب السبع



و شواهد اين ادعا و بينات اين مدعي بعضي از توقيعات رفيعه و صفحات طريقه است كه «حسبتهم لؤؤا منثورا» محض اظهار تعلق امر بر محال و اثبات كرامت و اعجاز كه بامتياز بعضي از چاكران دولتخاه، و سرافرازي برخي از خانه زادان درگاه؛ بقلم مشكين رقم، و انامل معجز شيم، شرف صدور يافته كه اينك چون صحيفه ي آسماني، و ثاني سبع المثاني، قصب الجيب اعناق، و قلادة النحر سينه اهل آفاق است كه اگر مترسلان سلف، و نگارندگان خلف بتمامت متفق الكلمه شوند. و مجتمع الهمه آيند «و لو كان البحار مدادا و الاشجار اقلاما و الافلاك أوراقا» و خواهند يكحرف از حروف و يكسطر از سطورش نگارند گواهي دهند كه «ما كل نافجة ريا ولاكل عقد عقد الثريا» و اگر عبدالحميد و ابن العميدش تلاوت كردند دساتير خويش را اساطير، و أقاويل الاولين را اباطيل الآخرين شمردند و همي به «مرعي و لا كالسعدان و ماء و لا كصداء» تمثل جستند و گرد كلمه «فتحت الرسالة و ختمت» خط ترقين كشيدند «انه لقول فصل و ما هو بالهزل و لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ليس كمثله شي ء» نگاشتند، و بصريحه ي «الشعراء امراء الكلام و الشعر لسان الزمان» در انشاد اشعار پارسي و هروي. و انشاي ابيات دري و پهلوي در بحور سبعه، و أقسام ثلاثه، و أركان أربعه، و اجزاي ثمانيه، و رباعي و دو بيتي و قصيده و مثنوي، و معما و لغز، و مسجع و مرمز، و قريض و تشبيب، و تغزل و نسيب، و ترصيع و تسجيع، و جهات اربعه تشبيه، و مقتضي الحال؛ و قرينه ي مقال، و عاري بودن از حشو قبيح، و حاوي بودن مرحشو مليح را شعراي سبعه، و ائمه اربعه، و منوچهري دامغاني، و فرخي تركستاني، و فردوسي طوسي، و مصلح الدين شيرازي، و ناصر خسرو علوي، و امير خسرو دهلوي را در محل تمليط و اجازه آرد، و در مورد اعطا و مناوله گذارد «و أجزت لك أن تروي عني كلما سمعت مني» فرمايد



[ صفحه 34]



و بمدلول «ان من الشعر لحكمة و تحت العرش كنوز مفاتيحها ألسنة الشعراء» اشعار آبدارش كه بعذوبت آب فرات و حلاوت چشمه حيات و دقايق شعرش كه حدائق السحر و لطايف نظمش كه استطالة الفهم است و هر سطرش بحريست مخزون بدراري شاهوار، و هر حرفش درجي است مشحون بلالي افكار ابكار، و هر بيتش ناسخ حرز اليماني و وجه التهاني است، و هر شعرش جاويدان خرد را مانند انجيل و سبع المثاني، چون جمع معرف جامع جميع محسنات بديعيه، و بسان الفاظ عموم حاوي تمام نكات بيانيه، از صحت و سلامت روي وقافيت و رعايت و تدمجموع و مفروق. و تسبيب سبب خفيف و ثقيل، و ترتيب فاصله صغري و كبري، و تجريد از سناد و اقوا، و ابطا و اكفا، و تعريه از جميع مجهول و معروف، و تميز تاسيس و دخيل، و گريز از جنن و ترفيل، و منع خلل و اختلاف، و دفع علل و انزحاف، و كشف تحصيلي و تكميلي؛ و تذييلي و تسهيلي، و استجماع تمام وجه شبه، و حسن مشاكله، و مزاوجه، و سبك اتصال وصل، و طرز انفصال فصل، و مواخات طباق و استخدام، و مراعات جناس تام و غير تام، كه اگر ائمه اربعه فصحاء و طبقات سه گاني شعرا اين بكر مضمون، و سجع موزون، و حسن تلفيق، و لطف تفيق، نگريستند فضيلت «و من و من و ركب و رهب و رتب لولا الفرزدق لذهب شعر العرب» را تفضيل مكان اخس بر اشرف، و ترجيح بلا مرجح مي پنداشتند، و در مقطع هر مصرع «جف القلم بما هو كائن و هو ملك الكلام، فيه و شجت عروقه و عليه تدلت غصونه، فهو يجتني منه ما احلولي و عذب و يترك منه ما املح و جشب» مي نگاشتند و در خاتمت هر شريطه ي خاتم «بدي ء الشعر بملك و ختم بملك». برمي نهادند، و مي سرودند كه الحق در عذوبت كلام اكفي الكفاة، و در درايت و كتابت صابي و ضبي، و در تاسيس و تجنيس بستي، و در ملح و نوادر ابوسعيد رستمي، و در القاي سؤال مهلبي، و در صفاء ذهن ابن كندي.

و اصمعي در مأثورات، و هروي در منقولات، و مبرد در تعليلات، و حسن در لفظ و وعظ، و شعبي در علم و حفظ، و خليل و يوسف عروضي در عروض و نحو



[ صفحه 35]



و جرير در غزل و هجو، و غساني در فصاحت و خطابت، و عبدالحميد در بلاغت و فصاحت، و ابا عمرو در قرائت و اعراب، و ابن غريب در روايت از اعراب، و قابوس در سرعت رويت، و واصل بن عطا در قدرت حذف، گلچين اين گلشن و خوشه چين اين خرمن، و عندليب اين چمن، و نافه اين ختن، و در اين درج، و اختر اين برج، و قطره ي اين سحاب، و ذره ي اين آفتاب اند.

«ان الادب روض لم يجن نواره سواه فهو يجني خياره و يقطف قطوفه دون من تعاطاه و انه رب الكلام و منقض عذاري الالفاظ و مالك رق الفصاحة نظما و نثرا و قريع دهره الذي لا يقارع فضلا و علما» و همي گواهي دادند كه در قانون چكامه پردازي، و فنون جامه طرازي «يصيد ما بين الكركي الي العندليب و جدد رسوم القريض بعد أن نسجت عليها العنكبوت و أحيي أنواع العروض و قد كادت أن تموت» و اگر اخطلش اين بيانات رنگين و عبارات شيرين كه «الطف من الارواح في الاشباح، و أعذب من الضرب في ثغور الملاح و أبهج من لالي الطلل علي مباسم الاقاح، و أنضر من الروض عند تبسم ثغر الصباح» اصغا نمودي، ناقوس غيرت نواختي و خاج خجلت انداختي، و با خود گفتي «ان كنت ريحا فقد لاقيت اعصارا» و همي سرودي كه:



«و ما أنا الا قطرة من سحابة

و لو أنني صنفت الف كتاب



«اطربني بنسيج وحده و فريد عهده و أغناني عن المثالث و المثاني أوفي الله كاسه و طيب أنفاسه» با آن كه «ماذا أراد الرجل حذقا في صنعته، الا كان ذلك نفصا في رزقه» در حوزه جهان فرمانفرماي عرصه ي زمين، و از همه خسروان فرد ذوفرند و منقطع القرين، و مصداق المثلث بالحكمه، و المثلث بالنعمه است و بمفاد «الخط نصف العلم و الخط هندسة روحانية ظهرت بآلة جسمانية» در اقسام خطوط دوازده گانه كه گاهي بهفت قلم بعطارد بنان و نوك مشتري خامه مشك ناب از زلف شب بر كافور عارض روز مي آلود، و از چشمه قار غاليه بر ميدان عاج مي افشاند، و از قلزم قير عبير بر صحراي سيم مي باريد:



[ صفحه 36]





گهي ميانه صحراي سيم غاليه بار

گهي ميانه درياي قير غاليه خور



بدو معالي بينا و چشم او اكمه

بدو معاني فربي و جسم او لاغر



خطي چنان كه اگر ابن مقله زنده شود

تراشه قلمش را بمقله بردارد



«بكلام لوان للدهر سمعا مال من حسنه الي الاصغا» اگر اساتيد سته، و محمد بن بواب، و علي بن مقله، و ميرزا سلطان علي هروي، و مير علي تبريزي، و عماد الدين حسني، و شفيعاي حسيني حاضر بودند، در اوقات پنجگانه در حلقه مشقش در صف النعال تعليم ستادند «و أطل جلفتك و أسمنها و حرف قطعتك و ايمنها» را چو نقرايض سبع قرطه گوش ساختند، و در هر صبح در دايره تعليمش «و قرمط بين حروفك و فرج بين سطورك» چون مستحبات موكده سرخط بندگي سپرده، و پيرايه هوش نمودند. و در نازكي و نزاكت، و تازگي و نظافت، و حلاوت و ملاحت، و طراوت و لطافت، اگر ادريس كه واضع خط است نقطه ي از خطوط و حرفي از حروفش نگريستي «هذا خط قابوس أم جناح طاوس» گفتي.



في خطه من كل قلب شهوة

حني كأن مداده الاهواء



كاش ابن مقله بودي در حيات

تا بماليدي خطت بر مقلتين



و بصريحه «ان الله صوركم فأحسن صوركم» در صنعت نقاشي و حرفت شبيه كشي، و علم مناظر و مرايا و دورنما سازي، چنان بيرنگ اندازد و آب و رنگ دهد، كه خط بطلان بر نگارستان و ارژنگ زند، و بدان سانش پردازد دهد، و روشني و سايه افكند، كه نيرنگش از تنگ لوش و انكليون آب و رنگ برد، و بامداد مداد بر روي صفحه طرح اندازد و مصورش كه آذر و ماني صورت خارجي و مجسمش انگارند.



آنچه كلكت مي كشد بر صفحه هنگام طراز

هرگز اندر صفحه كلك ماني و آذر نكرد



و بمدلول «لو كان شي ء يشبه الربوبية لقلت الجود» سماحت طبع، وسعه صدر، و موهبت بي منت، و عطيت بي ضنت، آفتاب بزرگ بخشش نسبت با جود



[ صفحه 37]



يمين و نور جبينش خر تراز ذره، و سحاب دريا ريزش با كف كريم و بذل عميمش كمتر از قطره.



گر يك بخار بحر كفت بر هوا رود

تا روز حشر ژاله زرين زند سحاب



و كاديحكيك صوب الغيث منسكبا

لو كاد طلق المحيا يمطر الذهبا



و الدهر لو لم يخن و الشمس لو نطفت

و الليث لولم يصد و البحر لو عذبا



و بمنطوقه «اليد العليا خير من اليد السفلي» اجواد ثلاثه عقد اياديش را بيد يسري بشمار گيرند، و شمار عطاياي موجوده اش را چون اعداد فرضيه بيرون از حد اعداد دانند، و خويش را در مواقع ثلاثه جودش در مراتب سه گانه بخل انگارند، و بمضمون «غيث لا يحفره أحد».



من قاس جدواك بالغمام فما

أنصف في الحكم بين الشكلين



أنت اذا جت ضاحكا طلق

و هو اذا جاد دامع العينين



من نگويم كه ابر مانندي

كه نكو نايد از خردمندي



او همي گريد و همي بخشد

تو همي بخشي و همي خندي



هيچ تن از مردم ايران از عبد حبشي، و بليد باقل، و لبيد كامل، بجاي نماند جز آنكه نامش در جريده روزي خوارانش ثبت افتاد، و اجري و وجيبه معلومش مقرر و مرسوم گشت، و از درياي مكرمت و بذل و عاطفتش كاس بيخس و جرعه ناب نوشيد، و از خوان نعمت و سفره ي بيمصانعتش لقمه ي بي وحشت عسس و شهدي بي زحمت ذباب چشيد.



الدر والدري خافا جوده

فتحصنا بالبحر و الافلاك



بمضمون «ان لك من مالك ما اكلت فافنيت او لبست فابليت او تصدقت فابقيت» هيچ تن ملتمس رشحه سحاب انتجاع و مقتبس حذوه ي آفتاب اصطناعش نگشت مگر آن كه منيت و بغيتش را بتضعيف واصل گشت، و مسؤل و مامولش را باضعاف نايل شد:



لم يخب الآن من رجاك و من

حرك من دون بابك الحلقة





[ صفحه 38]



و اگر تني از چاكران بدرود جهان گفت چند كه پوري اقعي و دختي قعواء بجاي گذاشت آن تيول و سيور غال كه وي را بروزانه و شهريه مقرر بود در حق وي مسلم داشت.



چو كودك لب از شير مادر بشست

بگهواره محمود گويد نخست



له صدقات لا تغيب و نائل

و ليس عطاء اليوم مانعه غدا



بلكه بمضمون «عير بعير و زيادة عشرة» آن مبلغ و مقدار، و آن درهم و دينار را دو چندان ساخت.



شاهان جهان طفيل بودش

اجري خواران خوان جودش



اگر خورشيد بودي كف رادش

شدي جرم زمين ياقوت احمر



و بطغراي غراي «تخلقوا بأخلاق الله و انك لعلي خلق عظيم» در مكارم اخلاق، و محامد اوصاف، و خجستگي خو، و گشادگي رو كه چون عنبر سارا، و عبير بويا، و يك چمن گل، و صد خرمن سنبل، و نازكتر از نسيم اردي بهشت، و لطيف تر از هواي خرم بهشت است

.



نسيم گل چو بخلق تو نسبتي دارد

بصد زبان بستايد هزار دستانش



با آن كه در اشباح افراد هر نوع، چون ارواح مكرمه اش تصرف، و در اجسام اقسام هر صنف، چون ابعاد ثلاثه اش تمكن، و چهار بالش تختگاه كيوان رفعتش بوسه گاه شهرياران، و اركان اربعه سراي آسمان حشمتش چون ام القري سجده گاه جهانيان است، با خادمي بس خارمايه، و دهقاني از مردم كوه پايه، و چاكري فرومايه، و بنده ي پست پايه، چنان بنرمي و گرمي، و عريكه لين، و جانبي هين، سخن فرمايد كه مسيحا با حواريين، و سيد انبيا با اصحاب صفه و خواص از مؤمنين، كه مصداق «و ما أرسلناك الا رحمة للعالمين» باشد.

گواه ناطق، و شاهد صادق خجسته نيروز جديد، و نوروز عيد سعيد كه يادگار از كيومرث و جمشيد است، كه چون او تاد اربعه از نظرات مناحس مأمون ماند، و جمرات ثلاث در طبقات هفتگانه زمين نمايان شد، و مقدار روز و



[ صفحه 39]



شب بيك معيار ايستاد، و غزاله فلك در بيت الشرف حمل خراميد، جشني بزرگتر از جشن سده و عيشي سترك تر از عيش بهمن جنه، و مجلسي كه سقف و هزاره اش همه لؤلؤ و زبرجد، و محفلي كه فرش و وساده اش همه بيجاده و بسد، و رواقي عرش فرش و بهشت نشان، و وثاقي گردون طاق و پرحور و غلمان بيارايد، و از افق اورنگ جمشيدي با رخي چون قمر در برج، و گهر در درج، و روح در تن و گل در چمن.

«ابهي من القمرين و أضوء من الغمرين و أبهج النور كالشمس في زاد الضحي و البدر في جنح الدجي.



بشري و قد أنجز الاقبال ما وعدا

و كوكب المجد من افق العلي صعدا



لاتقل بشري و لكن بشريان

غرة الداعي و يوم المهرجان



و بشمار دو هزار تن از منتسبين سلطنت، و پيشكاران دولت، و صناديد سپاه و خاصان درگاه، در آن همايون بارگاه آسمان خرگاه، چون سها در برابر مهر، و چون اختر به پيرامون ماه برپاي ايستند، و هر يك هر يك را در موقف معلي و بين يدي الأعلي بخواند و از خزانه «اعطي كل شي ء خلقه» دينار و درهم مباركباد را بدست مبارك دستلاف بخشد، و از حال هر يك چنان برافت و عطوفت و دلجوئي و ملايمت، بملاحت بيان، و بذل احسان پرسش فرمايد كه نام نوشين روان، و حديث حاتم وقا آن را در طي نسيان آورد.



گل صد برگ چگونه جهد از خاك سياه

گرنه خلق تو كند باد صبا را تعليم



چنان كه اينرهي نيز در آن بارعام، و اجزاي آن سلام، چون خفاش در برابر شمس، و چون حربا در قبال بيضا، و چون مكس در آن انجمن پر و بال مي گشود و با خويش گاهي مي سرود، كه اي مگس عرصه ي سيمرغ نه جولانكه تست «ما للتراب و رب الارباب» مشتي خاك را با خداوند پاك چه مناسبت، و ذره بي مقدار را با خورشيد تابناك چه مشابهت، و به تقبيل حجر آن حرم فائض، و به تلثيم



[ صفحه 40]



آن روضه ارم نائل، و بر اين موهبت ممتاز، و بدين عطوفت سرافراز بود.



تا وقت نشرصيت معاليش منتشر

تا روز حشر دولت عاليش پايدار



و به آيه ي وافي هدايه «ان الله يأمر بالعدل و الاحسان» بملكه راسخه عدل و نصفت زنجير عدل نوشيرواني كه «فاحكم بينهم بالقسط» گرداگرد مغارب و مشارق جهان كشيده، و بسجيه مرضيه ي داد و معدلت سايه چتر سليماني كه «انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق» بر مفارق انس و جان گسترده



و أطلع شمس العدل من افق العلي

و للعدل من بعد الخلفاء وضوح



جهان را آن عمارت داد عدلش

كه از سهو و خطا معصوم شد ظن



افراد عباد، از عرب و عجم، و رومي و زنجي، در ناحيه آسايش و آرامش و نوش بي نيش، و عيش بيطيش، و امنيت خيال، و فراغت بال بياسودند، و اهالي بلاد، از ترك و ديلم، و چيني و افرنجي، در سايه خصب نعمت، و رغد معيشت، و گنج بيرنج، و شهد بي شرنگ، و ترفيه حال، و توجيه آمال آرميدند، هيچ تن با هيچ تن اگر چند مكثري ملي، و مثريي سري باشد با مقلي مسكين، و معيلي مستكين زياد روي و فزون طلبي و دست اندازي و بلند پروازي نتواند.



و العدل مد علي الانام جناحه

فعلي الحمامة لا يصول الاجدل



در پناهت آبراز آتش نيابم كينه جوي

در جوارت باد را بر خاك بينم مهربان



در اجراي حدود، و استيفاي حقوق، و كيفر گناه و مكافات عقوق، ولي را با مولي، و مملوك را با مالك و تابع را با متبوع، و مطاع را با مطيع در يك سلك منسلك و بيك رشته منخرط سازد، و در خط يكدائره و در سطح يك نقطه نشاند «و من جاء بالسيئة فلا يجزي الامثلها و لا شفاعة في الحدود» فرمايد و در پاداش خدمت، و جزاي طاعت، و دستمزد حرفت، و اجر هر گونه صنعت، حافد را با محفود، و حاسد را با محسود، و خادم را با مخدوم، و حاكم را با محكوم، بمدلول «و كل شي ء عنده بمقدار» به يك مقياس نسنجد و در يك قسطاس نگذارد بلكه «من جاء بالحسنة فله عشر امثالها و كذلك نجزي المحسنين» هر يك را ده چندان بخشد و همواره



[ صفحه 41]



با وزير عدالت و مشير نصفت همي فرمايد كه اگر ناكسي از رعايا، و اخسي از برايا نفس نفيس، و شخص شخيص ما را به داوري طلبد، و دادخواهي جويد، بر ابطال دعوي او اگر اقامه بينه نفرمائيم، رقبه ي خويش را رهين اداي مدعي باو مي دانيم، و قصاص را استخلاص نخواهيم و مناص نجوئيم، و شرط انصاف را استنكاف نگيريم، و استخفاف خويش نشماريم، همانا خداوند عادل ازين روي گوهر نژاد ما را معدن اسرار سلطنت ساخت، و اختر نهاد ما را مطلع اقمار دولت كه «كل مولود يولد علي فطرة الاسلام» و محيط محوطه ي جهان، و مدير مدار عرصه امكان داشت، و ملك را بر ما بپائيد، و روزگار اقتدار ما را بدراز كشيد كه «و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض» مگر نداني كه آورده اند «و بالعدل قامت السموات و الارض».



عدل شه پاسبان دولت اوست

بذل او قهرمان ملكت اوست



و از آن حيا كه فطرت پاك را بدان مجبول داشت، و از آن آزرم كه طينت بي آك را بدان مفطور ساخت. اگر عبدي اثيم، و بنده ي رجيم و خادمي تبه كار، و چاكري بزه كردار را در پيشگاه بلند اساسش در موضع بازپرس، و موقع عقاب، و موقف حساب برپا داشتند هرگز بروي شزرا نگريست، و قهرا بدو نظر نيفكند، و در اقدام خطا و ترك اولي و ارتكاب محظور و مكروهش جز براي العين و علم اليقين پس از اقارير ثلاثه و عدول شهود، باجبيني عرق اندود و چهره ي خوي آلود بر وي حكومت نفرمود، و بسياستش امر ننمود.



كرم بين و لطف خداوندگار

گنه بنده كرده است او شرمسار



و اگر خيانتي از چاكران پوشيده و نهان مقروع سمع اقدسش ساختند، و خواطر نشان طبع مقدسش داشتند، هرگز پرده ي ايشان را ندريد، وآن جريرت را برياضتشان ننگاشت، و طشتشان را از بام نيفكند، و كردار ناصوابشان را بر پرتو آفتاب نه بست، و اگر نه مقصود حفظ نظام عالم، و بقاي نوع بني آدم، و سياست بدن، و رعايت فرايض و سنن بود، هيچگاه جز طريق مساوات و مواسات با تني



[ صفحه 42]



نپيمود، و شرط مواخات و مدارات را با احدي از دست نداد، بلكه گنج كاوان و گنج روان را بي زحمت سؤال با يك تن درويش به رايگان بخشيد، و گنج باد آورد و گنج شاد آورد را بي منت نوال بمردي دور از بيگانه و خويش بشايگان داد.



اگر خزاين قارون بدست وي افتد

ببخشد و ننهد بر كسي بمنت بار



و بكريمه «احلت لكم بهيمة الانعام» در فنون صيد و نخجير و قانون سبق ورمايه كه از رسوم حكما و نبيين و از سنن مؤكده سيد المرسلين است تا جند و جيش را درع و جوشن در ارزن نهفته نماند، و لشكر و عساكر را سيف و سنان بالمره زنگار نفرسايد، مضموم. در استباق سمند ختلي نژاد بختي نهادش قصب السباق كه «أسرع من فريق الخيل» ازواحس و غبرا و شبديز و گلگون ربوده و در ميدان امتحان خدنگ ارقم وش شهاب خيزش كه «قد أنصف القارة من راماها» گروگان از آرش و تهمتن و بهرام و بهمن برده.



ملك بمدحت او در سما گشاده زبان

فلك بخدمت او در زمين نهاده جبين



و گاهي كه از اوامر و نواهي سلطنتي خسرو روزگار را فراغت بالي بود و از زواجر و دواهي مملكتي بهرام شير شكار را فرصت و مجالي، حفظ صحت و بنيت و علم بحال رعيت، و تحضيض غزاة و تحريض كماة را اراده ي صيدتنين و نهنگ، و عزم شكار شير عرين و پلنگ مي فرمود، و بر پشت باره بادپاي، و كميت گيتي پيماي، كه از گرد سم زبرجد نشانش گنبد پيروزه گون اغبر مي گشت، و سنابك آتش افشانش در دل سنگ شكل هلال مصور مي ساخت جاي مي گزيد، گفتي رخشنده خورشيد از قلب برج اسد طلعت و جبين نمود، يا سليمان بن داود عنان شمال به يمين سپرد و طفره در مسافت را تصديق و اذعان عقل خورده بين آورد، و يكباره امضاي تداخل در ذرات هوا و اجسام زمين فرمود.



آفرين زان مركب كوتاه پيكر نعل او

جرم خاك اندر سپهر نيلگون سازد مكان





[ صفحه 43]





چون به پيچد چون بتازد راست پنداري كه هست

استخوان اندر تن او حلقهاي خيزران



چون برانگيزي بهيجا آتش تحريك او

همچو آتش بر فروزد ديبه بر گستوان



در ميان نقش خاتم در شود مانند مور

بگذرد بر چشم سوزن همچو تار پرنيان



تندرو همچون سپهر و باركش همچون زمين

راه دان همچون قضا و دوربين همچون كمان



و از نهيب پرش شاهين تيز چنگ، و از بيم غرش تازيان يوزكين تيز آهنگ و از خوف جنبش شهاب تير ثاقب بار، و از هراس لرزش نيزه اژدرسان مار اوبارش شير گردون مأمن در سايه جدي گرفته، و مريخ خونريز حسام از كف افكنده، و نسر طاير احوال و سماك رامح اعزل گشته.



ز بهر طغرل تو آفتاب زرين چشم

پر تذرو بر آرد ز كوه سنگين سر



ز بيم سنقر تو بفكند بوقت شكار

كلنگ موزه و هدهد كلاه و صعوه كمر



و خسرو انجم حشم چون باد بهار برابر آزار نشسته، و بر براقي برق سان جاي و قرار گرفته، و عنان بماه سير هلال نعل زهره ديدار سپرده، و در كروفر بگردش و جنبش شمال و جنوب و مشرق و مغرب را در هم نورديده.



هلال شك ز نعل سمند او گيرد

بدين سبب ز خسوف ايمن است شكل هلال



مكر مفر مقبل مدبر معا

كجلمود صخر حطه السيل من عل



درير كخذروف الوليد أمره

تتابع كفيه بخيط موصل



پلنگ هيئت و غژغاودم گوزن سرين

عقاب طلعت و عنقا شكوه و طوطي پر



قوي قوائم و باريك دم فراخ كفل

دراز گردن و كوتاه سم ميان لاغر



بوقت پويه هوادر دو پاي او مدغم

بگاه حمله صبا در دو دست او مضمر





[ صفحه 44]





بوقت جلوه گري چون تذرو خوشرفتار

بگاه سير بري چون كلاغ حيلت گر



خروش دد بشنيدي زروم در كابل

خيال موي بديدي ز هند در ششتر



و چاچي كمانش را ترك فلك بدوش انداخته و خدنگ خارا شكافش را ناهيد زرين سوفار شده، و برجيسش همواره آيت «و ان يكاد» خوانده، و اختر بر زخمي تيرش ديده دوخته و انگشت حيرت گزيده.



چو خط عتبه صفت بر پشت هر گور

بسان نقطه ي مار و خط مور



به تير از وي شد و هر جاي بر خون

چو از شمشاد بر دسته ي طبر خون



و صيد اگر چند گرگ پيل فريسه، و ليث عريسه، و پلنگ بربر و نهنگ بحر احمر بود هدف و نشانه:



ستون كرد و چپ و خم آورد راست

فغان از دل چرخ چاچي بخواست



و بسته دام و خسته سهام و صيد شست و افتاده آن مبارك دست مي گشت.



قضا گفت گير و قدر گفت ده

فلك گفت احسنت و مه گفت زه.



و بمضمون «العدل في سلطانه و الا من في أيامه و الخصب في اقليمه» از بيم داعي عدل، و شحنه دادش، مصادر و موارد ملك از خس و خاربغي و غوايت مصون، و مناهل و مشارع شرع، از شوائب ضلالت و بدعت مامون ماند.

سران و سروران از اطراف بلدان روي بدرگاه كيوان خرگاه آوردند، و گردنكشان در اكناف كعبه بارگاه گيتي پناهش بطوف و طواف پرداختند.



فالارض دارك و البرايا أعبد

و علي أوامرك اختلاف الاعصر



و هيچ آفريده را نيروي شر و فساد، و بازوي حيف و عناد نماند، و هيچ بنده را يارائي ظلم و بيداد، و توانائي شرك و الحاد نگذاشت، آهو در نيستان شير آرميد، و ميش از پستان گرگ شير نوشيد، و كبك در مرتع سينه بازخراميد، و كبوتر از مشرع منقار چرخ آب آشاميد، و دراج در سايه جناح عقاب مأمن گزيد، و تذرو در آشيان شاهين نشيمن نمود.



رفعت منار العدل في أرجائها

فالليث يخضع للغزال الاحور





[ صفحه 45]





فلك بختي كه با بيدار بختش

بهم خسبند يكجا باز و تيهو



نه عجب گر ز داد او پس از اين

خويش گردد تذرو با شاهين



فتنه يكباره چون كبريت احمر، و اكسير اعظم، بيرسم و نشان شد، و آشوب بالمره چون عنقا و كيميا، مفقود الاثر ماند، فرياد و نوا جزاز مرغان باغ برنخاست، و بيداد و جفا جزاز معشوق بر عشاق نرفت، مگر هلال ابروان كرامجال كه تيغ عدوان از ميان كشد، و بجز غمزه خوبان كرا يارا كه تير مژگان از كمان كيوان افكند، و غير از باد كرا توان كه پيراهن گل چاك زند، و سواي ابر كرا امكان كه چهره سنبل خراشد.



در انصاف تو تا بازبودي

سماع كبك زنگ بازبودي



بجز مطرب كسي رهزن نبودي

برهنه تن بجز سوزن نبودي



نكردي هيچ آب از سنگ فرياد

قباي گل نه گشتي پاره از باد



كبوتر از عقاب آموختي پند

بجان گرگ خوردي ميش سوگند



و بهمت ملكانه، و سطوت خسروانه، روز بروز لواي حشمت رفيعتر مي گشت، و فضاي دولت وسيعتر، و آفتاب امنيت، كه در حجاب ديجور جور متواري بود، اشراق پذيرفت، وصيت نصفت چون سپيد آب سپيده دم عرصه ي عريض زمين و صحن بسيط عالم را روشن ساخت، و تربيت و تقويت نيكان و مستمندان را سبب مزيد فسحت دولت يافت، و موجب ازدياد بسطت حوزه مملكت شناخت، و دعاي صالح و ثناي فائح را حرز بازوي بقا و قوام، و تعويذ ثبات و دوام دانست.



قلم اگر همه دم وصف حال او بنويسد

حديث او نشود در هزار سال مكرر



اگر چند گاهي بواضحه «و ضلوا عن سواء السبيل»



ان الزمان و لا تفني عجائبه

أبقي لنا ذنبا و استأصل الراس



آتش نه آسايش كه «حلم الاديم و ظهر الفساد» غير واري گشت، و هلال آرامش «وقعوا في وادي تغلس» در حجاب كلف و تواري رفت، و هيلاج اعمار



[ صفحه 46]



را كيد قاطع طالع، و بهار احرار را زحل از برج سنبله لامع آمد، و حديقه ايمني كه «وقعوا في وادي جدبات» خروب زار شد، و حظيره آسودگي كه «ذهب الناس شعاثيث» طلحب و خار رست، و روباه بازي دهر عنود كه «قامت علي القطب و جاشت جيش المرجل» كه لب بر آتش «كل لون لونه» نمودار گشت، و روزگار عقاب حيلت كنود «اروع من ثعلب و أخدع من ضب» كه «يتشكل بالاشكال المختلفة» هر لحظه جلوه ي آشكار كرد و از داخله مملكت و تبعه دولت كه «يمرقون من الدين كما يمرقون السهم من الزمية» جمعي كثير، و جمعي غفير، از سفله ي و ارذال، و طغاة و طغام، و خامل الذكر و ضئيل النسب، و همج رعاء و غوغا طلب، كه نژادي زنيم و نهادي وخيم داشتند، و با ذوالثديه از پستان يكمام شير نوشيدند، و با عبدالرحمان بن ملجم در زهدان يك رام پرورش يافتند، نقض ميثاق و پيمان نمودند، و نكث اسلام و ايمان آوردند، نه بوجود واجب اقرار داشتند، و نه بارسال رسول اعتراف جستند، و نه دين و طريقتي پيمودند، و نه بشرع و حقيقتي گردن نهادند، گاه وجود را واحد شمردند، و گاه بحلول صانع معتقد گشتند، و گاه بقدم اشياء قائل شدند و گاه بتصرف دهر و طبيعت اذعان نمودند، و گاه از وسخ و فسخ و نسخ و مسخ طرح سخن افكندند، و گاه خويش را از پيروان عنادية و عبيديه و لا ادريه بشمار گرفتند و گاه خود را از مؤبدان براهمه و پيروان اصحاب فكر و وهم، و متابعان معطلة العرب انگاشتند، و تعرب بعد الهجره گرفتند، و مرتد فطري آمدند، و آن ترهات صحاصح و خرافات تهاته را چون سجاح و مسيلمه ي كذاب در ازاي صحف آسماني و كتب سماوي درهم بافتند، و طومارش ساختند، و چون صحيفه مشؤمه بمحرمان اسرار وفا، و سرسپردگان كوي صفا، و سرمستان باده ي غفلت و غرور، و بيخود شدگان جذبه حيرت و سرور: آنان كه در دايره ي اتباع مقام جمع الجمع داشتند، و در حلقه اجتماع چون پروانه و شمع بودند، بوديعت سپردند «فاطلع الشيطان قرنه و شبك اصابعه و ارخي سدله و ناء بكلكله فكفروا بعد اسلامهم و هموا بما لم ينالوا» تا يك باره احكام حلال و حرام دين و ملت را از واجب و مندوب متغير خواستند



[ صفحه 47]



و زلال چشمه ساز ملك و مملكت را بخاشاك و خار فتنه و آشوب مكدر ساختند، و لواي شريعت و سنت را منكوس، و بناي دولت و سلطنت را غير مرصوص طلبيدند و بنات و امهات و خالات و عمات و خويش را بنكاح گرفتند، وسفك دماء مسلمانان و تملك اشياء ديگران را علي العلات مباح انگاشتند، اگر در چهر و اخفا و پوشيده و پيدا تني از اهل تقوي و پيروي از شريعت غرا را بچنگ آوردند خونش را بعمدا بريختند، و از وجودش جهان را بپرداختند، تا بالمره دلها از ايشان برميد، و طباع روي از ايشان بگردانيد، و مردود هر مذهب و مطرود هر ملت شدند، و علماي اسلام، و فقهاي دين خير الانام، بر رمي و رجمشان فتوي دادند و بر حق و غرقشان امضا راندند، و شاهنشاه گيتي پناه دين پرست خدا دوست «لله در بلاده و نواديه و تبا و تعسا لاعاديه»:



و ليس شبيهه في الدين واق

و ليس نظيره للملك حام



فقدر العلم منه في ارتفاع

و امر الملك منه في انتظام



بمفاد «صرح الحق عن محضه»:



زمانك يا سليمي قد تقضي

سواء أن تغضب أو ترضي



بحكم ضرورت ببرق سهيل، تيغ يماني خرمن حشرات الارض بغي و عدوان را درهم سوخت، و بنوك شهاب تير خيزراني گوش و ديده ديو و شيطان را درهم دوخت، و جراد منتشر طاغيان را بطاير تير فرسان بپراكند، و بانعكاس مرءات نيرو و توان باصره سمند اسلار جور و طغيان را نابينا آورد، و ظلمتكده ي ضلالت عميا را بيد بيضاي موسوي چون سينه سينا ساخت، و خيط باطل ساحر مشؤم را بباطل السحر ثعبان عصا عاطل و معدوم گذاشت.



اذا جاء موسي و ألقي العصا

فقد بطل السحر و الساحر



و افسانه ي ابن مقنع شعبده و نيرنگ را بافسون شمس مشعشع دانش و فرهنگ بي آب و رنگ گذاشت، و مسيح يكشبه غوايت را بانفاس روح القدس هدايت از صليب هلاكت بياويخت «فحذار حر النار، و نذار عقبي الدار» و بسان



[ صفحه 48]



شير يزدان با خوارج و اهل نهروان شاه رگ زندگي از آنها بگسليد و چون نوشيروان با مزدك و مزدكيان شريان پايندگي از ايشان ببريد «و ثلة من الاولين و ثلة من الاخرين و الذين كفروا و كذبوا بآياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون» در نار جحيم بيكجاي مقيمشان گذاشت «ذلك جزيناهم بما كفروا و هل نجازي الا الكفور» خواند.

تيغش بر منابر خطبه فتح و ظفر داده، عدلش در ممالك مژده امن و امان، و بمضمون «فعاد عود الاسلام الي روائه و آض روض الفضل الي مائه» ديگر باره كشت زار آمال و مني خرم و ريان گشت، و جويبار آرمان و رجارا گل و ريحان دست و يوم الفجار را يوم الفلاح و ليلة الهرير را ليلة القدر بجاي نشست «و اصبحت الارض خضرة» امصار و بلاد و خرم و آباد شد، و درخت بخت كه «اذا ظهر البياض قل السواد» بارور، و قامت چون سرو آزاد كشيد، و روز بهروزي پير و برنا را كه «أفلت و انحص الذنب» آفتاب شرف از آخر درجه برج جوزا تافت و بحر فيروزي نادان و دانا را كه «وقع في روضة و غدير» سحاب نيسان در سينه ي صدف باريدن گرفت، و افسرده دلان كه مانند زاغ بينوا ماندند، چون بلبلان باغ با برگ و نوا شدند، و در سايه بيد و زير گلبن گل غلطيدند، و باده خلرو نبيد آمل به ثلاثه غساله دركشيدند، و دمي پسته دهان و عناب لب امن و اماني ببوسيدند، و گهي نارپستان و سيب غبغب كام و كامراني ببوئيدند.

و پارسايان كه چون حلقه بر در ذلت ايستادند، و چون ميخشان بر فرق همي كوفتند، بسان آزادگان بر وساده ي عزت نشستند، و در چار بالش آسايش آرميدند، و بجهر و اخفات و اطباق و اصمات و استدامت نيت «افصح من العضين» بجل حروف ثلاثه، و جم حواس دهگانه در تمامت عصرين، بمعاونت اصغرين، چون مفترضات كفائيه، بل واجبات عينيه همواره ذكر بقايش را بر خويش فرض و متحتم ساختند «و يرحم الله قال آمينا» همي سرودند، و تا در خاطري روزگاري خطور نكند، و در خيالي وقتي خلجان ننمايد، كه تواند شد كه سكندر عزمي را در سر هواي تصاحب امصار و بلاد ايران افتد، و باشد كه افراسياب رزمي را در دل



[ صفحه 49]



استيلاي ثغور و حدودش را در عهده ي امكان انگارد، حكم قضا امضا، از قلم قدرت بر لوح اجرا، از عرشه سلطاني، و كرسي قهرماني بر تسخير ايران مشرقي يعني دارالملك هري تقدير يافت كه تا نامش چون ديگر بلدان در جريده سلطنت ثبت افتد، و هر عامش با رؤسا در رصدگاه دولت بحيطه ي ضبط آيد، لاجرم لشكري افزون از ريگهاي بيابان، و عسكري بيرون از شمار ستاره هاي آسمان.



لشكري ناكشيده قهر شكست

سپهي ناچشيده رنج فرار



همه را با رماح خطي شغل

همه را با سيوف هندي كار



باره در زيرشان چو غران شير

نيزه در دستشان چو پيچان مار



همه چون گردون زره پوش، و چون جيحون جوشن بر دوش، و چون خورشيد با سپر و ترس، و چون ناهيد بارود و كوس، و چون زحل بنيان كن و كينه جوي، و چون قمر كجرو و تندپوي، و چون برجيس دور نگر و كماندار و چون مريخ خونخوار و تيغ گذار، پرنگ سريجي بر ميان و خنگ نجدي زير ران، و درع داودي در بر، و مغفر عادي بر سر، و كمند مجره نمون بر بازو، و خنجر الماس گون در پلهو، و سپر مكي بر پشت، و نيزه خطي در مشت، و كمان چاچي بر شست، و عنان عقيلي در دست، كه از صولت حشمت سلم را پشيزي نخريدند، و از سطوت شوكت تو را به چيزي نشمردند.



غلب تشذر بالدخول كأنها

جن البدي رواسيا اقدامها



بسپهسالاري سرداري كه سام سوارش غاشيه كش، و رستم دستانش جنيبت آروطوس نوذرش عنان گير، و فريبرز كاووسش ركابدار.



فريدون حشمتي جمشيد جاهي

سكندر شوكتي دارا پناهي



قداح زند المجد لا ينفك عن نار الوغي الا الي نار القري» ماهش ركاب نصرت گرفت، و مشتريش آيت فتح تلاوت نمود، و حزر سليمانيش در بر، و علم كاويانيش بر سر، طراز رايتش «نصر من الله الصباح حسام في يمين جيله و الظلام قتام سنابك خيله و الهلاك نعل لحافر جواده و الثريا غرر جبهات جياده و الجوزاء حمائل عاتق



[ صفحه 50]



بطله و سهيل جذوة في ظلام قسطله» كوچ بر كوچ، و فوج از پس فوج، و دسته از پي دسته، و جوغه از پس جوغه.



با ماه هم منازل و با ابر هم پيام

با شمس هم مشارب و با باد هم لكام



طي سبل و مسالك را چون باد عجول راه بريدند، و قطع طرق و مهالك را چون خاك خمول ديار كشيدند، و چهار حد مرز و بوم هرات را صد اندر صد چون خط پرگار فروگرفتند، و گرداگرد حصار و سورش را دايره وار از شستشو ببستند.

نخست سائس آن سپاه، و حارس آن خرگاه، و راننده آن فيلق، و فرازنده آن بيرق، با اصحاب آن جمل ادبب، و كلاب آن حوئب، اقرار بولايت و ولا را كه «من تولي فقد تولي و من تبرا فقد تبرا» عرضه نمود و همي سرود كه اگر جز اين خواهيد قبول جزيت و ذمت را تن در دهيد. و اگر نه مقاتلت و مناجزت را ميان بربنديد، مردم آن بلد كه بيرون از حصين ولايت خود را در حصني حصين و از نه پذيرفتن جزيت خويش را در معقلي رصين، مي پنداشتند، فتح قلعه ي هرات را «احمي من أنف الاسد و بعد المشرقين دون ذلك خرط القتاد» و گشودنش را «أمنع من عقاب الجو كالجمع بين الاختين»



كيف الوصول الي سعاد و دونها

قلل الجبال و دونهن حتوف



مي انگاشتند، گردن نخمانيدند، و جز بمباراة و مرامات سر فرونياوردند و چند كه ايشان را موعظت كرد و نصيحت گفت كه چندان چون ناقوس شيفته زنگ و چون طاوس فريفته رنگ، و چون خروس پاي بست آهنگ، و چون جاموس سرمست آب و سنگ خويش نشويد «و لم آل جهدا و قدتعين لكم المحجة و أتممت عليكم الحجة أعذر من أنذر» گفت، ميخ بر آهن كوفت، و لؤلؤ بخزف سفت.



و من يعص اطراف الزجاج فانه

يطيع العوالي ركبت كل لهدم



ناگزير تنور حرب كه «قدحمي الوطيس و تكسر المران» گرم و سوزان گشت، و درياي طعن و ضرب كه «قامت الحرب علي الساق» تلاطم و طغيان نمود و صرصر سموم وزيدن گرفت، و تيره ابر بلا باريدن «وجد بهم الجد» و سر خيل لشكر



[ صفحه 51]



منصور «يا خيل الله اركبوا و يا منصور امت» را شعار ساخت، و علج لكشر كفر «يا حزب الشيطان احملوا واعل هبل» را استظهار مي جست، و در هر روز از غرة غراي صباح تا طره مطراي رواح، و از بدايت صبح صادق تا نهايت ليل غاسق، هوياهوي مردان، و هاياهاي گردان، و چكاچاك شمشير، و فشافاش نيزه و تير، و دمدمه زوبين و ناي، و حمحمه ستوران باد پاي، ديد خورشيد را كور، و گوش گردون را كر، و كره افلاك را منخرق، و فلك اثير را محترق، و پهنه گير و دار را چون شكم سمور ظلامي هالك، و عرصه ي كارزار را چون پر غراب اسودي فاحم ساخت.



ز سم ستوران در آن پهن دشت

زمين شد شش و آسمان گشت هشت



بلخي با كرخي، و مروزي با غزي، و حجازي بارازي، و شامي با هشامي و اموي با هاشمي درهم ريختند، و گاه تيغ هندواني و بيلماني، و سيف سراطي و يماني، و رماح رويني و نيزه خطي را از بس بر خود و ترك كوفتند خورد و درهم شكستند. و گاه چون عقرب جراره، و افعي پيچان و سبع ضاره، و نهنگ عمان بقص و لذع و لدغ و لسع يكديگر بپرداختند، و رزمي چنان مستصعب و مستعجب دادند كه جنگ پشن و سلم و تور و يوم ذيقار و يوم النسار را از خاطرها محو و منطمس ساختند، تا در آن دشت و دمن بجاي سبزه تن بيسر و سر بي تن روئيد، و بجاي چشمه خون خسته و كشته همي جوشيد؛ و بجاي قطره سحاب سوده الماس باريد و بجاي نسيم شراره جحيم وزيد، تا در دامگاه بلاطائر روا نهاصيد چنگل باز اجل گشت، و پيكر شمشير زنكاري از شنگرف خون رنگ لعل بدخشان گرفت.

چون يك چند روزگار رزم بد از كشيد، و شكست لشكر خصم دير بازماند، و فتح قلعه هرات ببوك ديگر گذشت، و تصرف حصار بندش بكلمه استثناء و اگر افتاد سردار سپاه نصرت آزرده خاطر و غمين و بر لشكر مظفر تشنيع زد و خشمگين شد كه همانا شما تهمتنان ممالك ايرانيد و روئين تنان معارك و ميدان، از ناصيت اقبال شما هيچگاه جز آيت فتح و نصرت تلاوت نگشته؛ و از استنطاق صحيفه آمال شما جواب جز فال طغرا كس قرائت نكرده، اگر اجري جزيل و قدري نبيل خواهيد



[ صفحه 52]





سيغوا الجوارح حد السيف و احتسبوا

في ذلك الخير و ارجوا الله و الظفرا



و اگر بهشت ابدي و سراي سرمدي طلبيد «الجنة تحت ظلال السيوف» را برخوانيد، پس لشكر را موي بر تن زوبين، و جهان بر ايشان سمج آهنين آمد؛ و چون خورشيد مشرق سر بجيب مغرب فروبرد «و أردف الليل أذنابه و مدالنجم أطنابه» و ماه عذار سپيد نمود؛ و شب گيسوي سياه افشاند؛ و بنات النعش در سينه گردون چون حمائل بياويخت؛ و حجاب ظلم ميان كفر و اسلام حائل شد؛ شبيخون را چون اردشير و اردوان شدند و تصميم عزم را چون پيل تن و هفتخوان؛ و هر تن تيغ پولاد و حسام رومي را از نيام تجلد كشيدند كه شرم سيوف سبعه و آزرم صمصامه بلكه از خور مهر سليمان بهتر يادگار؛ و هالك بن اسد را نيكوتر دستكار بود.



حسامش را لقب دادند نصرت

پرند آب رنگ آتش افشان



كه رنگ آب دارد در نمايش

وليكن آتش افشاند بميدان



«امضي من الاجل الماضي و انفذ من جاري القضاء و أضني من سنا النار».



ز بيم تيغ تو بر خويشتن كند نوحه

هر آهني كه كند بدسكال تو مغفر



و از حدت ناب زهر هلاهل در انياب داشت؛ و از دقت عظام چون خط موهوم از عرض انقسام نگرفت، و از كثرت جوهر و فرندش گفتي رهگذر مار و مور است و از رقت صفحه ي چون سطح مفروض از عمق قسمت نپذيرفت.



و لولا ما بسيفك من نحول

لقلنا اظهر الكمد انتحالا



سليل النار دق ورق حتي

كان اباه أورثه السلالا



پرنيان وار است و آهن را كند چون پرنيان

گند نارنگ است و سرها بدرود چون كندنا



گوهرش پيدا بسان ذره اندر آفتاب

پيكرش تابنده همچون آفتاب اندر سما



و از غيرت آسمان پيكر عضب مشرفي پشت مجره بسان قوس قزح كمان گشت، و از رشك بلارك آتش هندي ديده مريخ اشك ناب بر چهره ي آفتاب ريخت.



[ صفحه 53]





بلارك چنا تافت از روي تيغ

كه در شب ستاره ز تاريك ميغ



چون موت مجسم و قضاي مبرم ناگهان بر مقدمه و ساق عساكر هرات بتاختند هر كه را بر ميان زدند چنانش دوپاره ساختند و از وي درگذشتند كه خون در وي بفسريد و ساعتي چند خويش را زنده مي انگاريد و آنكه را بر فرق نواختند بدانسانش دو نيمه نمودند كه هيچيك از دو شقش را بر ديگري فزوني نيافتند و اگر تني از ايرانيان فوجي از تركان را قرن و قرين مي گشت در نخستين حمله شان چون باد خزان برگ سان بر زمين مي ريخت.



كأن المنايا جاريات بامره

اذا اختلفت ارماحه و مناصله



هرگاه بر تقدير محال دهشت را مجالي بدست مي كردند و رخ بهزيمت مي نهادند و چون صيد دام گسسته و مرغ از قفس جسته مانند سوسمار در رمال و پلنگ در جبال و عقاب در هضاب و نهنگ در آب مي شدند، فرزين وار بر اثرشان مي تاخت و پيل سان از اسب اقتدارشان پياده مي نمود و قلعه ي وجودشان را از شاه هستي تهي مي ساخت.



الشبل ان اضحي و بات رضيعا

لا يرتضي العجل السقيط ضجيعا



از ميدان سمك تا ايوان سماك؛ و از پشت ماهي تا روي ماه؛ كشته بر زبر كشته؛ و خون آغشته بر فراز خون آغشته نهادند؛ و بنسي قهر پيراهن وجودشان را چون گل چاك زدند؛ و ميوه ي حياتشان را چون شكوفه بر خاك ريختند.



وهبت لعقبان الفلاة لحومهم

و لست به لولا القضاء بخيلا



و برهتي از دهر؛ و مدتي از هر صبح و عصر؛ زغن و زاغ؛ در آن كوه وراغ؛ بفرصت و فراغ؛ از جيفه و مردار؛ و كشته زندبار؛ نزلي بنوا يافتند و سباع و ضباع؛ در اجتذاب و انتزاع؛ با شباع دهان گشودند؛ گفتي قيامت صغري؛ بل قيامت كبري؛ و فزع اكبر؛ بل واقعه ي عظمي؛ بر پاي خواست «فما زال بهم قطوب الخطوب؛ و كروب الحروب؛ و قدحمي و طيس الحصباء و أعشي الحجر عين الحرباء؛ و هم في مماراة مشتدة الهبوب و مباراة متلظبة اللهوب حتي لم يبق في كنانتهم مرماة و لا بعد اشراق صبحهم مماراة»



[ صفحه 54]



و لشكر اسلام را در هر صباحي صبوحي؛ و در هر رواحي فتوحي روي نمود؛ و مردم هرات را در هر جنبشي لغزشي؛ و در هر كوششي نكوهشي دست داد.



و ما الدهر الا نعمة و مصيبة

و لا الخلق الا آمن و جزوع



تا بالمره كشتي اهل خلاف را باد مخالف برخاست؛ و درياي مرادشان چهار موجه؛ و بروج مستقيمه بختشان معوجه؛ و سبوي مرجوشان بر سنگ خورد؛ و گل آرزويشان بي بوي و رنگ ماند؛ و خانه شرفشان انكيس گشت؛ و بر گردنشان طوق لعنت چون ابليس افتاد؛ و از آفتاب طبع آفتاب عمرشان بر لب بام نشست؛ و شعله جواهر خرمن حياتشان را چون برق سوخت؛ و بمضمون «والكف صفر و الطريق مخوف» بيچاره و سرگشته «أتيه من قوم موسي» در آن بيابان سرگردان شدند؛ و از بيم ايرانيان كه «فاستظهرت للضرورة بما يقي حر الظهيرة» پناه بهر خار و گياه جستند؛ مردانشان كه «وهم صاغرون» كاغذين جامه يهودانه پوشيدند؛ و سداب آشاميدند؛ و زنانشان كه «و هن كاشفات الوجوه» در حيض خرگوش رفتند و كافور و قطران نوشيدند، «حتي لم يبق بهذه الارض مرتع و لا في اهلها مطمع و شالت نعامتهم و سكنت مأمنهم».

عاقبة الامر عرصه جنگ بر اهل هرات چون ديده تركان و دل لئيمان «بل اضيق من خرط الابرة» سخت تنگ شد، و چون عقعق و بوم طائر بختشان «أشأم من عطر منشم» بفال مشؤم آمد، و بيم جدال ايشان را مجال قيام و درنگ نگذاشت؛ و يوم نزال از خاطر ما غيرت نام و ننگ بزدود؛ و پاي اصطبار لغزيدن گرفت، و فرار بر قرار مختار شد؛ و توهم سركوب و بيغاره را بدين شعر مترنم شدند.



أيانا صحي و الصبر دعني و زفرتي

أموضع صبر و الكبود علي الجمر



«فتفرقوا ايدي سبا و جردوا كالعصي؛ و احدودبوا كالقسي؛ و رجع بأفوق ناصل» چون ديو ديده و جن زده بدرون قلعه گريختند؛ و خويش را متحصن ساختند و مانند خرگوش بهر شكاف بدويدند؛ و چون موش بهر سوراخ بخزيدند؛ و با



[ صفحه 55]



آنكه بناي باره اش بمضمون «شكل الكرة أبعد عن قبول الافات و افضل الاشكال شكل المستدير» كروي و مدور بود؛ و چون جذر اصم بي در؛ و چون دائره پرگار بي سر، و كنگره بروجش هم افق با بروج فلكي كه «ينحدر عنه السيل و لا يرقي اليه الطير بل لا تجويه الاوهام و لا يحيط به الافهام».



از چهار اركان و از سبع سماوات طباق

نردباني گر كند ترتيب عقلي دوربين



نايد از دستش كه پا بر گوشه بامش نهد

گر شود آن سبعه اش سبعين و آن چار اربعين



و غرقه رواقش شرف فلك ثوابت را طاق؛ و مقعر هر طاقش مماس با محدب نه رواق؛ نه منجنيق بسقفش رسد نه كشكنجير، و تا آنگاه هيچ ديده محصور هيچ سالار و مقهور هيچ سردارش نديده؛ و هيچ گوش مأخوذ هيچ خديو و مقبوض هيچ نيوش نشنيده، هژبران ايران و شيردلان آن سامان.



يتسرعون الي الحتوف كانها

وقر بأرض عدوهم يتنهب



توپهاي باره كوب؛ و خمپاره هاي آتش بار؛ و عراده هاي لشكرشكن؛ و منجنيق هاي ديوار افكن، ببرج و با رويش ببستند، و آتشي چون نارذي نواس و نيران العرب بهر سويش برافروختند «فسلط الله عليهم عذاب الفيل و ارسل عليهم طيرا ابابيل، ترميهم بحجارة من سجيل» و گلولهاي آتش فشان چون تگرگ بر ايشان باريدن گرفتند تا محصوره هرات را «أخرب من جوف الحمار فثار حابلهم علي نابلهم و جعلنا عاليها سافلها» ساختند و علاماتش را بدانسان مدروس و آياتش را مطموس گذاشتند كه «ما فعل الله بعاد و يمود و لا بثمود فانخمدت نارها و اندرست آثارها و انجمدت عيونها و انهارها، و تغيرت أطوارها و ذبلت انوارها و ازهارها».

و چون مردمش پيشاني سنان كردند؛ و همي بر جگر صبوري دندان گزيدند؛ و گشودنش را چندي بسين و سوف حوالت دادند، و تسليمش را مدتي به لعل وليت گذرانيدند. سابق آن جنود مجنده، و قاعد آن غره محجله، بتشجيع



[ صفحه 56]



حماة، و تحريض غزاة و تهييج كماة؛ و اغزاي رماة؛ كه «بالجدلا بالاماني يبلغ الشرف» بپرداخت؛ و باخذ آن دز روئين و باره آهنين حكم داد، ديگر باره فرسان ميدان و شجعان ايران؛ با حميت ازديه؛ و غيرت اسلاميه؛ دست در دست يكديگر دادند، و دست از جان بشستند، و هر تن چون شير شرزه و مار گرزه خشم آوردند؛ و بسان اسكندر رومي و سلطان محمود غزنوي بر فراز برج و باره بر شدند؛ و مانند برق بخنديدند؛ و رعدسان بغريدند؛ و صاعقه وار چون تير چرخ بتأييدات يزداني و توفيقات سبحاني بدرون قلعه چون شهاب بدويدند؛ و چون سيماب بپريدند و چون مار بي پاي بپوئيدند؛ و بي دست بجوئيدند؛ و مانند جراد منتشر بهر طرف بجهيدند.

و چون مور بسوي دانه راهي كردند؛ و چون پلنگ زخم خورده و نهنگ صيد ديده، هر كس را كه نگريستند بنوك دشنه ارغواني نيزه زبانش را بنفشه سان از قفا بيرون كشيدند؛ و به آب تيغ ضيمراني از رخ چون شنبليدش چشمه چون لاله نعماني از خون روان كردند «و اخزي من ذات النحيين و تركته علي مثل شراك النعلين» گذاشتند و بسهم الموت پيش از موت مقضي زهر موت مسمايش چشانيدند و چهار تكبيرش زدند و بخوابگاه عدم مطلق و مقدرش فرستادند؛ و از ذهب ركني و دهدهي؛ وزر جعفري و شش سري؛ و درهم بغلي و دينار نجي و معي؛ و غلات اربعه و اشياء سبعه آنچه يافتند بغنيمت برگرفتند و فيي ء مسلمينش دانستند و به بيت المالش سپردند.

و هر آزاد را بنده گرفتند و هر بنده را بمضاربه و مكاتبه گذاشتند و اگر تني از ايشان مگس سان خويش را در زاويه مختفي مي ساخت جهان را بر خود «اضيق من النحروب و ان أوهن البيوت لبيت العنكبوت» همي يافت تا يك باره تركان جهان را بر خويش از تزاحم تاجيك چون زندان يوسف و چاه بيژن تيره و تاريك يافتند و شاهين جان او بار را بر خود مخالب افكنده و گرگ آدمي خوار را دندان و كشر ناب نموده نگريستند؛ و از بيم و دهشت از ظلمت غسق تا حمرت فلق كه «اسهر



[ صفحه 57]



من جدجد» خواب از بيمارانشان پريد؛ و از خوف و خشيت از تبلج صباح تا تلجلج رواح كه «اسجد من هدهد» خيال از بيدارانشان رميده؛ و همواره چون بنفشه پشت دو تا داشتند؛ و جامه در نيل كشيدند؛ و سر بر زانوي غم نهادند؛ و مانند نرگس رخ زعفراني ساختند؛ و يرقان زده چشم از ضعف بر هم ننهادند؛ و چون گل پيراهن هر سحر دريدند: و بسان نيلوفر هر شام ديده را تر داشتند.

چون مقتضيات شكست خويش را موجود؛ و موانع نصرت خصم را مفقود ديدند؛ كارشان بجان و كاردشان باستخوان رسيد؛ و پاي در اين كار فشردن را پاي بر سر خارودم مار نهادن؛ و با پاي شكسته از پي طلب برآمدن؛ و با دست بسته از در طرب درآمدن؛ و پوستين باژگونه پوشيدن؛ و تيشه بپاي خود زدن، و آهن زنگار خورده را نرم كردن؛ و برنج سرد شده را گرم نمودن يافتند؛ مصحف بر كف و كفن در گردن در حضرت اميران انجمن روي نياز بر زمين تضرع نهادند كه «ملكت فأسجح» و جهالت جاهليت را كه «خذ العفو و اعرض عن الجاهلين» و ضلالت ايام فترت را صفح اسلام كه «فاصفح الصفح الجميل» شفيع مشفع آوردند

پس باين پوزش و نيايش؛ و اين قلق و اضطراب؛ و اين ملق كه «تملق الكلاب» كه «العفو عند كرام الناس مقبول» پذيرفته و در گذشته آمد و بطالع محمود و اختر مسعود ملك الملوك عجم بهتر يادگار فريدون وجم «لا زالت رايات دولته بالنصر مرفوعة و اعلام مملكته بالفتح منصوبة» بمدلول «انا فتحنا لك فتحا مبينا» قلعه هرات را مفتوح نمودند و كوس شادي و فتوح بركوفتند؛ و بعيش و كامراني باده فتح و فيروزي بنوشيدند؛ و در ناي شادماني اين بيت بنواختند.



گرفتي بتوفيق پروردگار

هريرا بشمشير تا قندهار



و اعلاي كلمه حقه؛ و ولايت مطلقه را بر زبر هر مقصوره؛ و فراز هر مناره؛ در هنگام پنجگانه و اوقات ثلاثه؛ عام و خاص از حنيفي و حنفي و اثنا عشري و ثالث ثلاثه اصغا نمودند؛ و در دارالضرب آن مملكت و جامع آن دولت سكه بنام ناميش كوفتند؛ و خطبه باسم متساميش همي سرودند؛ الحمد لله الذي صدق وعده و نصر



[ صفحه 58]



عبده و اعز جنده و هزم الاحزاب وحده».



در دولت تو فتح ممالك تمام شد

كام جهان بران كه جهانت بكام شد



چون در اطفاي نار خوارج و عصاة؛ و استيلاي بر تسخيز خوارزم و هرات امضاي نيت و اجراي امنيت فرمود؛ و بشير آمال وصول مأمول را اشارت كرد؛ و سفير اقبال حصول مقصود را بشارت داد؛ و چهره ي مخدره مراد كه در پس پرده حرمان و خيبت بود؛ از جمال اميد نقاب گرفت؛ و پيكر ماه رشد و رشاد كه مزمل در حجاب ظلمت ماند؛ رخ چون آفتاب نمود؛ و فارس بامداد بيداد كه خورشيدوار چتر شهرت مي افراشت؛ سر در گريبان افول فروبرد؛ و ساعي آشوب و فساد؛ كه بسان سپيده دم حسام از نيام ستم مي كشيد؛ پاي كوب عدل و داد رفت؛ و در زاويه خمول خفت و كشف مدلهمات نوائب و بوائق؛ و رفع ملمات معاطب و عوائق گشت.



تاخت از بيم قهر تو فتنه

زانسوي نيستي بصد فرسنگ



بتعمير بلاد؛ و تامين عباد؛ و قوام لشكر؛ و نظام كشور؛ و امنيت عالم؛ و جمعيت بني آدم بپرداخت؛ نخست نسيم عطوفت و تربيت شاهانه از مهب لطف و رافت وزيدن گرفت؛ و نفحات عدل و مكرمت؛ از روضات سلطنت؛ چون مشك مشام جهانيان را معطر ساخت؛ وصيت نصفت و ذكر معدلتش بسمع سكان ربع مسكون گذشت؛ و بصيقل انتصاف از آينه دولت غبار جوروزنك اعتساف برداشت؛ و بسر انگشت انصاف از گلزار مملكت خار مفسدت به پيراست.

آري اگر آفتاب نتابد؛ و سحاب نبارد؛ و باد نورد؛ و خاك و آب را استعداد نباشد؛ ياقوت حمراء از صخره ي صما. و لعل بدخشان از دل خارا؛ نجوشد؛ و در سينه ي صدف لؤلوء غلطان؛ و از خار مغيلان نوگل خندان؛ نرويد.



تا نتابد مهر كي از خاره لعل آيد برون

تا نبارد ابر چون از خار گل رويد بباغ



از آن پس ابعد نقاط مملكت و اقصي جهات دولت را كه «افسد من بيضة البلد و قد عطلت مشاهده و معاهده و سدت مصادره و موارده و خلت دياره و مراسمه و اعفت اطلاله و معالمه» هرمرزش را ارم اركان و بهشت نشان «أحسن من الطاوس و من سوق



[ صفحه 59]



العروس» و هر ريگش را گهر آبدار و لالي شاهوار «احسن من الدر و أبهي من الشمس و القمر» فرمود؛ و در مسالك و معابر؛ و مناهل و مصادر؛ آسايش و آرامش عابرين سبيل؛ و حفظ و حراست ساكنين طريق را در هر دوال اربع رباع مشيده؛ و قلاع مسدده برآورد كه در هيچ مصر معظم و سواد اعظم بنائي بدين زيبائي؛ و سرائي بدين دل آرائي، هرگز كس نشان نداد؛ و ديده با ناني با داد و دين؛ و جواسيس و عيوني دوربين؛ دروي مقيم ساخت؛ چنان كه اگر فرتوتي شمطاء؛ و اعرجي اعمي؛ صره ي از سيم تام العيار؛ و بدره ي از زر دست افشار؛ در ليلي مظلم با خويش حمل دهد، گرداگرد مملكت را «آن من ظبي الحرم» به پيمايد؛ و هيچكس را چند كه «أعدي من الشنفري و السليك و أسرق من شظاظ و من برجان» و فرصت را غنيمت شمرده و سرقت را در كمين خفته؛ نيروي آنش نباشد كه بر وي بتازد و دست تعدي آغازد.



ز عدل تست كه نرگس بتيره شب در دشت

ستاده بر سر پيوسته طشت زر دارد



و مرز و بوم ري را كه اينك مركز بختگاه كي است كه وزش باد خزان را بر ورق بوستانش مهب وزيدن نباشد؛ و گردش دور زمان عيش ربيعش را بطيش خريف مكدر نسازد؛ با آن كه هنوز توالي شهور و سنينش محاذي با دوات و امين نيفتاده؛ كه اگر گاهي مردمي حرفت پيشه؛ و قومي صنعت انديشه را از ديگر امصار دروي طلب مي كردند و با زعاج و اقلاع مكفوفا و مشدودا گسيلش مي ساختند نخست از دهشت سميت هوا و وحشت بليت و بايش با اهل و عشيرت وداع من لا يعود مي گفت؛ و از آن پس بسوي ري شتاب مي گرفت؛ بسا بود كه لدي الورود بلا را مبتلا و بويحيي را از قفا مي نگريست چنانكه خاقاني شيرواني اين معني را اشارت كند.



ديدم سحر گهي ملك الموت را كه پاي

بي كفش مي گريخت ز دست و باي ري



چهل فرسنگ در چهل فرسنگ و شصت ميل در شصت ميل سطوحش را بتمامت و نقاطش را از هر جهت چون اربعه متساوي الاضلاع، و دايره ي متوازي الارتفاع، مسطح ساخت، و در هر خط خيابانهاي بيكران كهكشان مماثل، و جاده هاي بي پايان مجره جداول، به تسطيح و تحجيرش امر فرمود، و از دو جانب



[ صفحه 60]



باحداث آبار و حفر انهار، و اجراي مياه و غرس اشجار حكم داد كه از لطافت هوا و صفوت فضا، چون هواي بسيط مانع قرب و بعد، و حاجب ماوراء و مانع ما يري نبود، و در هر نقطه ابداع حظائر مينو نظائر و احياي حدائق فردوس طرائق فرمود كه در هر جويبارش چون انوار الربيع في انواع البديع بهجة الطواويس و حسن بلقيس است، و در هر مرز و كنارش طراز اغراض «صبغة الله و من أحسن من الله صبغة» نقوش بوقلمون و صور انكليون و صحن چمنش كه «أحسن من الشنف الانضر» چون جنت نعيم زيبا و خاك بستانش كه «أطيب من الحيوة» چون بهشت برين روح افزا، سحاب سنجاب پوش هر صبحش «عموا صباحا» سرايد، و بر بساتينش عقد مرواريد بارد؛ و نسيم عنبر بيز در هر سحرش «انعموا اصطباحا» گويد و دامن گل و پيراهن رياحينش درد.



هوا اكنون نهد بر گلبن رنكار افسرها

صبا اكنون كشد در باغ از شنگرف چادرها



سحاب اكنون بيالايد كف گلبن بحناها

نسيم اكنون بيارايد رخ بستان بزيورها



لاله رعنا گاه چون معشوق رخ افروخته، و گاه چون عاشق دل سوخته، از چهره آتش افروزد و نرگس ميگسار، بر طرف جويبار، مخموروار جام زرين چون اسخيا بر كف گرفته و ياسمن از مصاحبت ياسمين مژگان بتوده كافورتر آلوده، و عارض گل رنگ و بوي از عذارمل ربوده، بنفشه ي خطيب سبز جامه در بر كرده، و كحلي عمامه بر سر نهاده، و نيلوفر چون غواص در آب غوطه ور گشته، و ارغوان لباس تصوف بر تن راست كرده، و صنوبر در كنار باغ قد مردي كشيده، و سوسن آزاد با كفي گشاده چون زهاد بر يك پاي ايستاده، و نسرين چون پري پيكران سپيد چادر بدوش انداخته، و چنار چون مقامران پاكباخته ورق از دست انداخته، و شمشاد چون شاهدان طناز گيسو از اطراف فروهشته، و سرو سهي چون بلقيس در طرف جويبار سيمين ساق نموده، و قامت برافراشته، و بيد مجنون با خنجر كشيده سر



[ صفحه 61]



در گريبان فروبرده و بر خويش لرزان شده.



نسج الربيع لربعها ديباجة

من جوهر الانوار و الانواء



بستان ز خوشي چو وصل دلداران بود

رخساره گل چو روي ميخواران بود



و طيور با لحن داودي و نغمه ي باربدي، بر فراز اشجار هر صبح و شام در خروش، و حوضهاي بلور كه «ماؤها أحلي من العسل و اصفي من جني النخل» بر اطراف گلزار چون تسنيم و كوثر در جوش، و در هر گوشه و كنار چگلي چشمان تاتاري، و سهي سروان كشميري، بر دامن ياسمين و گل غلطيدند، و هر لحظه خرمن عنبرين سنبل پوئيدند، و گاه بكماز و ساتكين از نبيد آمل و رحيق مفلفل كه «اصفي من الماء المعين» دركشيدند، و گاه ناشكفته غنچه دهن و ناشخوده سيب آن ذقن بوسيدند، و از شش گوشه تخت اردشير مراد كاسه گر زهره نهاد بدوازده مقام زخمه در ارغنون طرب نواخت و پرده ي زير و بم اورنگي موسيقار نغمه سور و سرور را از حجاز بكابل و از شيراز بزابل رساند، گفتي چنگ هلال سان در دامان مغنيان زالي است مو در سر پريشان كرده.



چگلي طبيب بوالهوس بگرفته زالي را مجس

اصلع سري كش هر نفس موئي است در پا ريخته



و كمانچه چون عاشقان در فراق معشوقان بآه و فغان برخاسته، و ناي دلگشا هر دم از دل صد نوا برداشته، و دف سرگشته چون دايره سر از پاي نشناخته، و بچند آواز دمساز گشت «فالارض قد زينت بكل بديعة، و تبرجت في حلة خضراء، فانظر الي آثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها انها جنة خلقت في الارض، و قد استدلوا بها علي جنة السماء و بعض الاشياء يدل علي بعض فجعل الله أيامه للمحاسن صورة، و علي الميامن مقصورة، و صيرها موقوفة الساعات علي صنوف الطاعات، محفوفة الساحات بوفود السعادات، موصوفة الحركات و السكنات بوفور البركات و الحسنات».



و هذا دعاء لا يرد فانه

دعاء لاصناف البرية شامل





[ صفحه 62]



آن گاه بمنطوقه «ان زمن الربيع لا يعدم من العالم لا تضطرب من كساد سوق الفضل و خوي تيمها، و اصطبران الامور بخواتيمها» بتأسيس مدارس علميه، و ترصيص مجالس صناعيه، كه گفتي در هر حجره اش صد يونان خفته، و در هر غرفه اش هزار گنبد هرمان نهفته، و آراسته تر از چهره ي شاهدان دودل، و پيراسته تر از طره خوبان چگل بود بپرداخت.



فكانها من حسنها و بهائها

بنيت قواعدها علي الافلاك



همي بينند از اشكالش جمال قصر نوشيروان

همي گيرند از اركانش مثال سد اسكندر



و معلمين و مدرسين هر علم از علوم شرعيه و اسلاميه و عقلية و نقلية و الهيات و رياضيات و هندسه و حساب و تشريح و طب و هيأت و نجوم و جغرافي و طبيعي و عكاسي و نقاشي و السنه مختلفه و لغات غير متعارفه و علم طعن و ضرب و سنگر و نقب، و علوم غريبه و فنون عجيبه از سيميائي و شيميائي، و تجزيه و تصفيه و ديگر صنايع از صنعت بلور و ساعت سازي، و تفنگ و توپ و چاشني و بارود ريزي و ريسمان و چلواري بافي، و زربفت و زرتار تابي، و ديگر حرف از حرفت حجاري و نجاري و حدادي و زرادي و صوافي و صباغي كه هر يك در تدريس يادگار لقمان و ادريس و در تعليم آموزگار معلم ثاني و ارسطاطاليس و در صنعت موسي بن نظيرش طفل دوشينه و ديروز و در حرفت بصيل بن ادريابش مرغ دست آموز بودي، و روي جايداد و محصلين، از ابناي اعيان و اركان و متعلمين، از اطفال تنگ دستان و مستمندان، هر روز دروي بكسب علوم و صنعت، و جذب هر گونه دانش و حرفت كوشيدند، و در هر ماه از مخزن مملكت كه «بره يشكري و قصده بوصيفي» بوظيفه و مرسومي مسلم شدند، و در هر چاشتگاه از خوان دولت كه «و لا يغبنا عطاؤه» به هر گونه نعمتي متنعم گشتند، و هر يك از ميزان امتحان و معيار اختبار، مختار و تام العيار برآمدند مدارج اعزاز و امتياز خويش را افزون نگريستند، و مراتب انعام و اكرامشان دو چندان ساختند.



[ صفحه 63]





و قامت في الرقاب له أياد

هي الاطواق و الناس الحمام



چنان كه هر بچندي روزگار را گذار سال افزون از چهار برنگذرد، كه از مدارس علميه، و مجالس صناعيه، بشمار ده هزار تن شاگرد مجاز؛ و فارغ التحصيل ممتاز، و اوستادي ماهر، و صناع اليدي قاهر، كه هر يك احدوثه دهر، و اعجوبه عصر، و زبده زمان، و گزيده ي كيهان است بيرون آيد، و نيز باضافه چراغ گاز و برقيه حكم راند، كه در تمامت شوارع و طرق و مسالك و سبل نصب منارها كنند، و هر شب چراغها چون ستاره ها برافروزند، چنان كه اگر خواستند بيك قوه در زمان واحد بشمار كواكب مشاعل افروختند «كأنها كوكب دري يوقدمن شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية».

و در هر خطه از مملكت و در هر نقطه از دولت امر فرمود تا خط سيم اخبار كشيدند، چنان كه اگر خواستند در آن واحد از مشرق به مغرب و از شمال به جنوب سخن آغاز كردند و جواب بازشنيدند، و اثبات قضيه طي الارض را كه مطوي در اخبار و روايات بود بانشاي اين حجج باهرات چون متواترات و درايات ساختند.



طي مكان ببين و زمان در سلوك شعر

كاين طفل يكشبه ره يك ساله مي رود



پس از تنسيق و انتظام كشور، به ترتيب و نظام لشكر بپرداخت، و سپاهيان را يكان يكان از راكب و راجل و رامح و اعزل ازديه و ديباي زرين كه «يحلون فيها من اساور من ذهب» و از كسوه و كساي گوهر آگين كه «لؤلؤا و لباسهم فيها حرير» بر تن در پوشيد، و هر يك را در هر روز و شب از سحاب آلاء متواليه بر كشت زار طلب و مني كه «و لهم فيها ما يشتهون» باريدن گرفت، و در هر صبح و شام از بحار نعماء متتابعه در جويبار اميد و رجا كه «و لهم ما يدعون» جوشيدن و هر تن را از آلات حربيه و ادوات ضربيه و سيف و سنان و درع و رماح كامل الشو كه و شاكي السلاح ساخت.



قوم اذا لبسوا الدروع حسبتها

سحبا مزردة علي أقمار



و تري سيوف الدارعين كأنها

خلج تمد بها أكف بحار





[ صفحه 64]





بدين صفت سپهي ديو بند و قلعه مناي

مبارز اشكن و دشمن شكار و شير افكن



و جيش و جندي جرار و جيحون جوشش، و عسكره و لشكري خوانخوار و گردون كوشش، با صولتي چون آتش، و سرعتي باد وزش، كه نه آب عجول را از ثقل اعبالشان تاب عبره، و نه خاك خمول را از حمل اثقالشان احتمال خطوه



كه كس در جهان پشت ايشان نديد

برهنه يك انگشت ايشان نديد



بياراست كه در شمار افزون از ذرات لمعات رخشنده مهر، و در تعداد بيرون از اعداد ثوابت هشتمين سپهر، چون دره اند لشكر منصور بيعدد، كه هر تن كين توزي را بر ميان چون رماح كمر مبارزت بسته، و ديده دوزي را بر تن چون اقداح پرمسارعت برآورده.



همه كارشان كوشش و تاختن

همه رايشان رايت افراختن



و هر يك بسر سنان آهنين خود از تارك كيوان ربوده، و بنوك پيكان زرين مردمك ديده از خورشيد رخشان دوخته.



اسود و لكن الحروب عرينها

شموس و لكن الصفوف مطالع



بسان دريا ليكن بحمله صاعقه فعل

كه ديد هرگز درياي صاعقه كردار



شهاب سطوت و دريا نهيب و باد شكوه

زمانه بسطت و گردون توان و كوه يسار



و دفع اعداي دين مبين، و حفظ ثغور و حدود ملك متين را با چنين لشكري ديوبند شير شكار، و اژدر در نهنگ اوبار، سدي آهنين، و سوري روئين كشيد «فصاروا للملك حصنا حصينا، و معقلا رصينا، و سدا سديدا، و سورا حديدا» تا بدانجا كه از ميان ربع مسكون اين مبارك اقليم ميمون از جمعيت فوائد و عوائد و جامعيت هر گونه صنائع و بدائع، و امنيت بلاد و بقاع، و اعتدال و سلامت آب و هوا؛ و فزوني سر كرده و سردار، و انبوهي پياده و سوار، محسود دول افرنگ و چين، و محفود تمام ممالك روي زمين آمد، بلكه اقاليم سبعه در وي مستدرج، و جنات ثمانيه را بهتر انموذج گشت «و تلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون، لكم فيها فاكهة كثيرة و منها تأكلون؛ فشيد الله اركانها و مهد



[ صفحه 65]



بنيانها، و مد ظلالها، و بسط نوالها، و نصر راياتها، و قهر عداتها، و امن جهاتها و اظهر آياتها، و حرسها عن الحادثات؛ و صانها من النائبات؛ و حفها بالميامن و السعادات، و لفها بالمحاسن و الكرامات، و لا زالت قبلة للقروم و الاقيال، و كعبة للكماة و الابطال منسق النظام، مأمون الانصرام، مبسوطة الارجاء، فسيحة الانحاء؛ لائحة الانوار، فائحة الازهار، ثابتة الاوتاد، راسخة الاطواد، مقرونة بالتخليد معقودة بنواصي التابيد».

چون امر دولت را در خريطه تنظيم، و كار مملكت را در حيطه تقويم آورد، و فتنه بلاد را باصلاح، و عامه ي عباد را در جناح نجاح نشاند «و ادر عليهم اخلاف الرزق، و اقرهم في اكناف العيش» چندي مآرب افراد برايارا بذات اقدس اسعاف و مطالب آحاد رعايا را بنفس مقدس انجاح فرمود، تا ديباچه مقدمات صغري و كبراي امارت را قول شارح و نتيجه قياسات قضاياي سلطنت را حجتي واضح باشد و عهدي چون آفتاب عالمتاب از هر دريچه لمعه و اشعه افشاند، و اوامر و نواهي مفترضه را بدست و زبان وزراي متعدده راند.

از آنجا كه «الواحد لا يصدر عنه الا الواحد» مشيت كامله چنان اقتضا كرد؛ و اراده عليه بدان امضا داد؛ كه تا يك تن از برگزيدگان بارگاه و بر كشيدگان پيشگاه كه به شهامت جاه، و نباهت جايگاه، و متانت ماهيت؛ و رزانت رويت، و علو همت و سمور تبت و مخالصت نيت، و طهارت طينت، و سلامت فطرت، و حسن عقيدت، و ستودگي حقيقت، و خجستگي طريقت، و ملكه حلم و كياست، و ماده فهم و فراست، و سماحت طبع؛ و سجاحت خلق، و كف كريم و قلب رحيم، و وسعت صدر، و رفعت قدر، و كثرت سخا، و خصلت حيا، و شدت باس، و كمال بطش؛ و حصافت عقل، و سجيت عدل؛ و فطانت خاطر، وحدت ناظر؛ و نظام امر، و نفاذ حكم، و ذكاوت ذوق، وجودت ذهن و مناعت محل و عظمت شأن، و فخامت حزم، و سرعت عزم، و محاسن محضر؛ و ميامن منظر و روائع نعم؛ و بدائع كرم؛ و رأي ثاقب؛ و نظر صائب، و مقام منيع، و محل



[ صفحه 66]



رفيع، و خلق مؤدب، و خلق مهذب، و شمائل انساني، و فضائل نفساني؛ و گشادگي دست و دل؛ و پاكي آب و گل، و سرشت پاك، و گهر تابناك، و قدمت انساب، و سبقت احساب؛ و اصالت ذات؛ و محامد صفات؛ و صفوت ارومه؛ و كرامت جرثومه؛ و فتوت عصامي؛ و نهمت نظامي؛ و همت حاتمي؛ و مروت هاشمي؛ و دانش بزرجمهري؛ و بينش تيمشاري؛ و حلم احنفي؛ و دهاي قيسي، مضروب المثل جهانيان، و المشار اليه بالبنان؛ كالشمس في رابعة النهار، نام آور و نامبردار باشد؛ بدانسان كه ميان ممكن و واجب واسطه وجودش فرض؛ و ما بين قديم و حادث رابطه هستيش شرط است؛ تا بر جهت يلي الحق و يلي الخلق توانا؛ و مقام لي مع الله حالات را دارا باشد، وي نيز ميان رعيت و سپاه، و اعليحضرت شاهنشاه، كه مظهر جلال و جاه و ظل الله است، چنانكه ظلرا باذي ظل ارتباط معيت، و علاقه عليت و معلوليت است، عروة الوثقي نجاح، و وسيله كبري فلاح آيد، و طاعتش بر گردن گردنكشان گرانبار نباشد، و پيرويش بر رقبه سرافرازان سبكبار آيد، و همواره بيت الشرف صدارتش چون مسجد الحرام و ام القري مسجود ايرانيان، و هماره دارالاماره وزارتش چون بيت عتيق و مسجد اقصي مقصود جهانيان «اليه تشد الرحال، و حوله يعتكف الرجال، و للمني جناح النجاح و للأرواح راح رحراح».

از اين روي آفتاب اجلال، و هلال اقبال، عطارد ديوان دها، شمس ايوان ذكا برجيس برج جلال، مشتري اوج كمال، خاتم يمين ميمنت، نقش نگين تن محمدت، قرطه گوش دانش، قره چشم بينش، بهين در درياي كرم، مهين گوهر اصداف نعم، مخزن عواطف متواتره؛ معدن عوارف متكاثره، خط پرگار صفا، نقطه ي دائره ارتقا، مجمع عيون مشاهده؛ منبع فنون مجاهده، مالك ممالك مروت، سالك مسالك فتوت؛ سباح لحه عرفان؛ سياح عرصه ايمان، عارف معارف تصديق و اذعان، واقف مواقف تحقيق و ايقان، ذخيره اسلاف؛ گزيده اخلاف، سرمايه آدميت، پيرايه انسانيت، يتيمه ي تمائم خردمندي؛ فريده ي قلائد ارجمندي؛ روانرانبيذ، جهان



[ صفحه 67]



را تعويذ، قلب را سكينه؛ قالب را طمانينه. يوسف سيرت، آصف سريرت؛ اويس خصلت؛ بوذر شميت؛ ظهير سرير سلطنت؛ مشير تدبير مملكت؛ ملكي النسم؛ قدسي الشيم؛ نقي البشرة؛ محمود المعاشرة. حسن العباره، حلو الاشاره؛ عرصة العطا؛ صاحبة الحيا، موسم العلم؛ مشعر الحلم، مغرس الفخار، ملجأ الاحرار؛ طاهر الذيل، ظاهر الاصل، طيب العرق، صلب العود، مرتع الفضل؛ مربع البذل، مشرع المجد؛ مطلع الجود، البحر الاطم، و الطود الاشم، آكل عنفوان الاكرع، شارب ريعان المشرع؛ معقل البغات، مؤمل العفاة. موطي ء الاكناف، قادح زناد الاعطاء و الايثار، زعيم العشيرة، حامي الذمار؛ لين الاعطاف، هين الانعطاف، صاحب القدر السامي، و الكرم الهامي، و المجد الشامخ، و العز الباذخ، الحائز للمحامد الكثيرة؛ و المناقب المأثورة، و الفائز للمفاخر العلية، و المآثر السنية، الذي عظم قدره، و نفذامره و علا ذكره، و نشر بره، و هو اظهر الوزراء فضلا و اطهرهم ذيلا، و اصوبهم روية، و احسنهم دراية، و اوفرهم عدلا، و اكثرهم نبلا.



و لو علمت فوق الوزارة رتبة

تنال بمجد في الحيوة لنالها



اعني جناب المستطاب الاجل الامجد الاكرم، و الاشرف الارفع الممجد المفخم، ميرزا يوسف مستوفي الممالك رئيس الوزرا صدر اعظم، لا زال مرشحا للوزارة، و موشحا لوشاح الصدارة، ما تكرر الجديدان، و تعاقب الملوان، بمضمون «اذا أراد الله بملك خيرا جعل له وزيرا صالحا ان نسي ذكره و ان نوي خيرا أعانه، أو أراد شرا كفه» الهامات غيبي را مهبط و مخصوص، و افاضات لا ريبي را مصدر و منصوص شد؛ و از قرعه صدارت عظمي باسمش قسم اجزل و سهم امثل گرفتند، و از تفال افعل و لا تفعل وزارت كبري را بنامش افعل نگريستند، كه پدر بر پدر، و گهر در گهر، و سلف در سلف، و خلف در خلف.



ورث الوزارة كابرا عن كابر

ما زاده الالقاب معني ثانيا



هنر ز سيرت او نگذرد چو صدق از حق

شرف ز گوهر او نگسلد چونور از نار



و همواره اجداد امجاد، و آباي گرامش از آن زمان كه جهان بتابش



[ صفحه 68]



آفتاب جمال سلاطين ستوده آئين قاجار روشن، و گلزار ايران بريزش سحاب اقبال خواقين ستوده آذين روزگار گلشن گشت، هر يك تن سطرلاب صدارت را عضاده، و اجسام و قوالب وزارت را سه جاده، و مغفر امارت را تاج و گرزن، و معصم ايالت را دست اورنجن. و انام را صدور، و ظلام را بدور، و هدي را شموع، و مني را جموع بودند «قد بلغوا قاصية المقاصد و ملكوا ناصية المراصد».



ان الخيار لفي القبائل واحد

و بنو حنيفة كلهم اخيار



و خوان نعمت و سفره بي منت بر بيگانه و خويش بگستردند، و شهد بي نيش و جدوار بي بيش بر غني و درويش بخورانيدند.



راحاتهم خلقت للبذل ما ولدوا

و ضيع أقدامهم للوطي بالدست



تا از اهالي ايران از مملوك و مالك و مجذوب و سالك تني بجاي نماند كه نامش در طومار اجري خواران رقم نكردند، و اسمش را در دفتر روزي بران بقلم نياوردند، اكنون شاهد صادق، و گواه ناطق، و برهان واضح، و دليل لائح، گروهي از اجري خوران، و انبوهي از مقرري برانند، كه نگران مدعي و ديدبانان اين ادعايند. دروغي نيست ها برهان من ها داستاني است كه افسانه هر انجمن است، تا بدين محاسن خصال، و محامد خلال، اين سراي بلغه، و منزل قلعه را در نوشتند، و اين دار قلعه را كه ليست بنجعه بگذاشتند و بگذشتند.

«فبقي له الذكر البهي علي مضي الدهور و الايام و الشكر السني علي كرة الشهور و الاعوام».



دولت جاويد يافت هر كه نكو نام زيست

كز عقبش ذكر خير زنده كند نام را



كه بذكر غرر عوايد، و درر فوائد، صحائف مشحون، و دفاتر مخزون و بنشر فوائح ايادي، و روائح متمادي، محافل و نوادي را معطر و معنبر ساختند.



سعديا مرد نكو نام نميرد هرگز

مرده آنست كه نامش بنكوئي نبرند



نجوم سماء كلما غاب كوكب

بدا كوكب يأوي اليه كواكبه





[ صفحه 69]



اين برومند نهال، و اين دلبند فرزند بيهمال كه «الولد الحر يقتدي بآبائه الغر» از آنگاه كه دايه را در دامان تربيت، و حاضنه را در حجر مكرمت، و پاي در قماط مجد و جاي در بساط مهد داشت كه «نمتني قريش و مهدلي يثرب في بطحائها» و مادر ايام چون وي نادر زاد و پدر روزگار را از مانندش عقيم و عاقر باد، تا اينگاه كه مستودع پيمان و ميثاق، و منتج آرمان و ارزاق، و معارج مراتب را درجه قصوي، و مدارج مناصب را مرتبه عليا يافت، همواره در حل و عقد، و قبض و بسط، و رتق و فتق، و ضبط و ربط، و تشييد اساطين دين و دولت، و تمهيد قوانين ملك و ملت، فكر صواب نمايش بغرر فوائد مقالات كه «أسرع من الوهم» حلال مشكلات، و رأي آفتاب ضيايش بدرر فرائد دلالت كه «أنفذ من السهم» كشاف معضلات، و سورت خاطرش كه الواح اسرار است ظلمات و مبهمات را مصباح، و سر انگشت تدبيرش كه اقلام اقدار است ابواب معضلات را مفتاح



له فكر بين الغيوب يديرها

الي معقل منها فهن مقالده



گر راي روشنش نه كليد جهان بود

در كام قفل شب شكند پره نهار



و پيوسته حراست حدود و ثغور، و رعايت نزديك و دور، و دخالت در امور جمهور، و كفالت حال اناث و ذكور، و در تخليط دين مبين با ملك متين، و شريعت ظاهره با دولت قاهره، مجمع البحرين و مطلع النيرين، و در ترغيم انف عتل زنيم كه «استه في الماء و أنفه في السماء» و تكريم مقام حلاحل زعيم كه «اطوع من ثواب فذلل صعابها و أخرج من قشرها البابها» و كلمات معجز آياتش كه «لو قرئت علي الحجارة لانفرجت و الكواكب لا تنثرت» در صفات دولت برهاني قاطع و دليلي ساطع، و بر اقطاع و اقطار هر شهر و بلد، نافذ الحكم و مبسوط اليد.



يذيع بها الأقطار شرقا و مغربا

و يجري بها ريحا جنوب و شمأل



و حضرت جلالتش مقصد ورود و محط رجال، و حريم حرمتش مطلع جود و مخيم آمال، و سراي آسمان سايه اش قبله اقبال عشائر و قبائل، و كعبه آمال اواخر و اوايل است، و بناي كيوان پايه اش مطمح انظار و مطرح افكار و مجمع انام و



[ صفحه 70]



مرجع احكام، و حليه ي آلاء و ايادي، و بغيه حاضر و بادي است.



دار علي العز و التأييد مبناها

و للمكارم و الأخلاق معناها



دار تباهي بها الدنيا و ساكنها

طرا و كم كانت الدنيا تمناها



پس اعطاي اين لقب جليل، و منصب نبيل، و مقام رفيع، و محل منيع را مجلسي مينوهمال، و محفلي فردوس مثال، و جشني سترك، و عيشي بس بزرگ. چون طور سينا پرنور، و مانند غديرخم پرسرور.



بطالعي كه تولا كند بدان ايام

بساعتي كه تفاخر كند بدان تفويم



بياراستند، و از وزراي دربار، و امراي نامدار، و سران لشكر، و دبيران كشور، جمعي كثير؛ و جمي غفير حاضر ساختند، كه گفتي عطارد خامه برداشت، و شرح مآثرش نگاشت، و مشتري عمامه زرين علاقه بر سر نهاد، و خطبه بنام ناميش برخواند، و خورشيد هنگامه طرب آراست، و ماه عود قماري سوخت؛ و ناهيد چنگ شادي نواخت، و برجيس براي نظاره از گوشه ي بام فلك سرافراشت، و بهرام چون غلامان حلقه ي خدمت از گوش بياويخت، و چرخ منطقه طاعت از بروج بر ميان بست؛ انگاره بمضمون «الأقلام مطايا الأوهام و الكتاب سياسة الملك و عماده، و اركان قراره و اطواده، باقلامهم تنبسط الارزاق و تقبض الاجال» فرمان خسروانه، و فرازمان شاهانه، و پروانه ملكانه، و دستينه خديوانه را كه «و ما ينطق عن الهوي ان هو الاوحي يوحي» از پيشگاه قرب و بارگاه قدس، رسولي چرب زبان، و سفيري طليق اللسان «برسالة تدل علي انفته في الفخر، دلالة النسيم علي الزهر، و الشاطي ء علي النهر» واسطه ي ارسال، و رابطه ي ايصال گشت.



ورد البشير بما أقر الأعينا

و شفي النفوس فنلن غايات المني



و نداي «هلموا الي الراح و حيوا علي الفلاح، انه لتنزيل من رب العالمين نزل به الروح الامين» در داد و از آنجا كه «اذا قري ء القرآن فاستمعوا له و أنصتوا لعلكم ترحمون» همگي اصغاي آن آيات قارعه، و استماع آن كلمات بارعه را بپاي خاستند، پس بزباني گويا و بياني شيوا؛ آن فرقان ساطع، و برهان



[ صفحه 71]



قاطع را كه حاكي فصل الخطاب، و راوي چارم كتاب بود، بلحن تهامي، و صوت رهاوي، بتلاوت و قرائتش پرداخت، كه چون مستوفي الممالك دفاتر انشا استيفاي خرج و دخل ديوان ابداع را بر گوشوار همت ماسوي المطلق زد و حوالت داد، و دبير محاسبات اوارجه ايجاد استقراي باقي و فاصل كتابچه اختراع را بر طومار ذمت ما ثبت نمود، و قلم تقدير اجراي امور را بر لوح خاطر ما مقرر داشت، و ابقاي افراد جمهور را بر طغراي صفحه منشور ما برنگاشت، و ذات ما را مظهر صفات يزداني، و حقيقت ما را مصدر آيات سبحاني ساخت.

بدان سان كه خداوند رحمان را انبياء كرام كه «يا أيها الرسول بلغ» و پيمبران يزدان را خلفاي عظام كه «اشد دبه أزري» واجب باشد، ما را نيز دستوري كه سينه اش گنجينه اسرار دولت تواند شد، و وزيري كه گرانبار سلطنت را بدوش تواند كشيد لازم افتد، چه الهامات سلطاني، و افاضات خسرواني، چون وحي آسماني، و ثاني اثنين سبع المثاني است كه «ان في القرآن ناسخا و منسوخا و محكما و متشابها، و خاصا و عاما، و مبينا و مبهما، و مقطوعا و موصولا، و فرائض و احكاما؛ و سننا و آدابا؛ و حلالا و حراما و رخصة، و ظاهرا و باطنا و مقيدا و مطلقا» پس تني بايد كه شرح و ترجمانيش را تواند، و از تفسير به راي و هوايش كناره باشد «نعوذ بالله من قوم حذفوا محكمات الكتاب، و نسوا الله رب الأرباب، راموا غير باب الله أبوابا، و اتخذوا من دون الله أربابا، رحم الله عبدا سمع حكما فوعي، ودعي الي رشاد فدني» بمضمون «طلب الدليل بعد الوصول الي المدلول قبيح، لواحد ماله في دهره ثاني» كه «اذا أراد الله شيئا هيأ أسبابه» اين چنين كس روح ابدان وزارت انسان العين صدارت «الموصوف بمحاسن الافعال و المنعوت بأحاسن الأسماء الفاصل بين الحق و الباطل» جناب ميرزا يوسف رئيس الوزراء مستوفي الممالك باشد كه خدا ترس و شاه پرست و دين دار و مردم دوست است «الصدارة لقمة هو آكلها و ثمرة هو مجتنيها» كه ديگر كسان سرابند نه آب، و خطايند نه صواب، و قطره اند نه سحاب، و ذره اند نه آفتاب، در جز وي ترجيح بلا مرجح، و



[ صفحه 72]



تطويل بلا طائل، و تفصيل بلا تامل، و تفضيل اخس بر اشرف خواهد بود، عليهذا جنابش را كه «زمام الفضل طوع يديه، و الوزارة تجر أذيالها عليه» بحكم تجربت و الهام دولت بدست اختبار اختيار فرموديم، و لقب صدارت عظمي و وزارت كبري را كه در حكم عقل نخستين و نفس كل و سر حلقه امكان و صادر اول است بمفاد «اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي» بدو تفويض داشتيم «فليبلغ الشاهد الغائب».



چو كارنامه دولت قضا نوشت بنامش

چهار عنصر و نه چرخ برزدند گواهي



«له نسب ألقت الشمس عليه ردائها، و حسب أرخت النجوم عليه أضوائها»



نسب كأن عليه من شمس الضحي

نورا و من فلق الصباح عمودا



ام الوزارة ام جمة الولد

لكن بمثلك لم تهبل و لم تلد



و نياكان ستوده نژاد، و پدران خجسته نهادش از آن بامداد نخست كه اجداد امجاد ما «عطر الله مراقدهم» از پس پرده خفا جمال زيبا نمودند، و از آن صبحگاه الست كه اسلاف اشراف «نور الله مضاجعهم» اقرار بولا را اعتراف جستند، اول كس شدند كه قالوا بلي را لبيك و آمنا سرودند؛ و باركان خمسه ايمان بعقد جمل پيروي ما را تصديق و اذعان گرفتند، و همواره سلطنت را چون ضياء و آفتاب، و دريا و حباب، و مملكت را چون اختر و برج، و گوهر و درج بودند، و جنابش نيز بمضمون «لا يصير الرجل من العارفين حتي لا يصير كل شعره عينا ناظرة».



از چنين پر هنر پدر نه شگفت

گر چنين پر هنر پسر باشد



نطاق اطاعت را بجهاد اكبر؛ و رضاي بماحكم و امر، بر ميان صداقت بست، تا جسد زهره مخالصت را بابوالاجساد «اعبدني حتي أجعلك مثلي» زرناب چون قرص آفتاب نمود، و حجر پيكر عطارد مطاوعت را بامداد كبريت أحمر بابوالأرواح املاح «من أتاني مشيا اتيته هرولة» مانند فلقه قمر سيم مذاب ساخت، و شمس وجودش را از توبه مجاهدت بريژه ميزان و محك امتحان درآورد؛ و در دارالضرب بندگي سكه «من جاهد فينا لنهدينهم سبلنا» بر جبين با تمكينش نهاد؛ و از زجاج خلاص؛



[ صفحه 73]



در دكه اخلاص؛ مانند زرتلي؛ و ذهب ركني، مقبول عام و خاص شد؛ و در جمع فضائل كوشيد و ترك رذائل گفت؛ و بتكميل نفس انساني و تحصيل صفات روحاني پرداخت، تا از حضيض مركب باوج بسيط، و از خط دائره بنقطه ي وسيط، و از زبر توده ي غبرا بر فراز گنبد خضرا نشست.



رويدك قد تعاليت اطلاعا

علي العلياء هما و ارتفاعا



و نفسك لا تري ببلوغ مجد

و ان أوفي علي النجم اقتناعا



و الحق راي رزين و مكارم اخلاقش كه طبعية لاوضيعة جام جاني؛ و كام كافي؛ كه حق را عايد من له الحق فرمايد «هو كنيل مصر شراب للصابرين وحدة علي آل فرعون و الكافرين» است.



لفظ تو گشته اساليب هنر را پيشوا

حفظ تو گشته اقاليم جهان را پاسبان



و عقل دور بين و محامد اوصافش كه حقيقية لا اضافية در حل مشكلات و كشف معضلات «نصيح ان شاورت و فصيح ان حاورت يستنبط الكامن من بديع صنعته و ذكاء فطنته و يستخرج الغامض من خليل فطرته».



فتاد جرم زمين با همه ثبات قدم

بجنب حلم تو با نهمت سبكباري



و در سرعت حكم كه «أسرع من الاشارة» و بصيرت در كار كه «أبصر من زرقاء اليمامة» و نفاذ امر كه «أنفذ من السهم» و در عمق خاطر كه «أعمق من البحر» بوعلي و بومعشر و فضل و جعفر و ابن يقطين و شمس الدين و ابوسلمه خلال و خالد برمك و حسن سهل و ابوالجهم كه.



يعرف الامر قبل موقعه

فما له بعد فعله ندم



از هفوات اللسان؛ و شبهات الجنان؛ و زلات اقدام؛ و خطيئات اوهام خويش ترسند.



وقت تقرير فكر نافذ تو

جوهر فرد را كند تقسيم



پيش پاي وقار و تمكينت

كوه برخيزد از پي تعظيم



و اگر چه بمضمون «لا يحتاج الصباح الي المصباح» همواره رداي صدارت



[ صفحه 74]



طراز؛ و جامه امارت را آغاز بود؛ و بمقتضاي حال روزگاري «كالسيف في القراب و الكنز في التراب» و چون شمس مشرقه در سحاب؛ و خمسه محتجبه در حجاب.

چنان كه خداوند باري گاه باشد كه بمصالح عباد رسولان و پيمبران در يك زمان فرستد. و گاه شود كه به اقتضاي وقت امر نبوت را منحصر بفرد و ختم در يك تن فرمايد؛ اعليحضرت ما نيز كه سايه خدا و مايه ي بقائيم؛ نظر به استعداد روزگار؛ گاه پيشكاران برگزينيم، و گاه به مضمون «الامور مرهونة بأوقاتها» زمام مملكت را در كف كافي و جهدوا في يكتن نهيم؛ و امر وزارت را بنام وي خاتم ختام برزنيم؛ كه حقه ي منتظم بهتر از قلاده منفصم. و يك مهر درخشان بهتر از صد اختر تابان است؛ و اين كلمات ظاهر الدلالات را كه حكم بومعشري و كلم لقماني و قصيرة المباني و كثيرة المعاني بود؛ ضميمه صحيفه صدارت؛ و خاتمه ملفوفه وزارت فرمود؛ كه همانا عرصه ي امارت صحرائيست بيكران؛ و دريائيست بي پايان؛ و حوزه خلافت صراطي است بس باريك، و فلاتيست تيره و تاريك «اليمين و الشمال مزلتان و الجادة الطريقه الوسطي» كه كس بلغزش اندك و جنبش بيگاه بالمره از راه بيگانه شود، و يكباره دروي بيچاره و ياوه ماند پس هيچگاه بي معاونت الهامات غيبي، و مظاهرت افاضات لا ريبي ما، سباح اين دريا و سياح اين صحرا نبايد شد «يوسف أعرض عن هذا».



طي اين باديه بي همرهي خضر مكن

ظلمات است بترس از خطر گمراهي



و در تمامت امور كه «العقل يشك و يريب و الرأي يخطي و يصيب» مشاورت را از دست نبايد داد «و شاورهم في الامر لا مظاهرة اوثق من مشاورة».



در همه كار مشورت بايد

كار بي مشورت نكو نايد



و در غوررسي بامور، و حال پرسي جمهور «اطلب الحقايق من أسبابها و آخ الاكفاء و داهن الاعداء» را بر طاق نسيان نبايد گذاشت.



ان كنت تطلب رتبة الاشراف

فعليك بالاحسان و الانصاف



و ان اعتدي أحد عليك فخله

و الدهر فهو له مكاف كاف





[ صفحه 75]



و شيفته حطام و زخارف دنيا و فريفته مردار جيفه اين سرا نبايد بود كه «الحر عبد اذا طمع و العبد حر اذا قنع و ما الحيوة الدنيا الامتاع الغرور».



و ما هي الا جيفة مستحيلة

عليها كلاب همهن اجتذابها



فان تجتنبها كنت سلما لاهلها

و ان تجتذبها نازعتك كلابها



و در اجراي حكم از حليه حلم و طمانينه و وقار و سكينه عاري نبايد ماند كه «العجلة اخ الندامة بل فخ الملامة».



جامل عدوك ما استطعت فانه

بالحلم يطمع في الصلاح الفاسد



و لربما رضي العدو اذا راي

منك الجميل فصار غير معاند



و در رتق و فتق و قبض و بسط امور دولت پوشيده انساب جهول، و نكوهيده احساب عجول، و تنگ مغز تندخو؛ و سبك حزم كچ پو را مدخلت نبايد داد، چه از درخت بيد ثمر نتوان چيد «انك لا تجني من الشوك العنب كما تزرع تحصد» و از خطاي در حكومت و حكمراني و پيروي هواجس نفساني مجانبت بايد جست كه «اذا زل العالم زل بزلته العالم» چون قرائت اين آيات بينات بنهايت، و تلاوت اين اشارات با كنايات بخاتمت پيوست «فاطرق مليا» آنگاه سر برداشت و سپاسي بسزا گذاشت «و ربي هو السلام و اليه يرجع السلام» گفت و همي سرود:



ما همه شيران ولي شير علم

حمله مان از باد باشد دمبدم



حمله مان از باد و ناپيداست باد

جان فداي آنكه ناپيداست باد



ارجو كه تا جانم در تن؛ و روانم در بدن، و نيرويم در بازو؛ و قوتم در زانو است، اراده عليه و مشيت ازليه را چون سايه و خورشيد از دنبال پويم؛ و چون معلول از علت انفكاك در هيچ حال نجويم «اني أشد تتابعا في طاعتك من الابل الظماء لورود الماء يوم حمسها» و حاضران و ناظران آن انجمن و منافق و دوست و دشمن «كاحاطة الهالة بالقمر و الاكمام بالثمر» كه بگرد آن شمع جمع بودند. بتمامت مجتمع الهمه، و متفق الكلمة، و بارد الفواد؛ و بالغ المراد بقلوب صافيه؛ و اسماع واعيه «أهلا لوافد سرور و رافد حبور» كه «فرح الصدور ببشره



[ صفحه 76]



و عطر الاندية بعبير نشره» دولت غلام، و بخت شاه جهان بكام، و بخ بخ و هنيئا مريئا سرودند، و اين موهبت عظمي و عطيت كبري «و وضع الشي ء في محله و موضعه و اعطاء كل ذي حق حقه».



و مليحة شهدت بها ضراتها

و الفضل ما شهدت به الاعداء



شكر بيرون از حصر وحد، و ثناي افزون از شمار وعد، بجاي آوردند، و اين مبارك روز را مفتاح الفلاح و يوم استفتاح شمردند، و همي «وضع الهتاء واضع النقب، حين تعاطي قوس الوزارة باريها، و تصدي حقيقة الدولة حاميها، هنيئا للدولة ان كفل شناتها، من يحسن تصريف عنانها و يجلو صداء سيفها و سنانها» خواندن گرفتند، و همواره از رحمت واسعه، و قدرت كامله، سراپرده صدارتش را چون خيم مجمع محترم، و ساده وزارتش را چون قدس القدس مكرم خواستند «فلا زال ظهيرا للدولة و مجير اللامة موئلا للانام ملجا للخواص و العوام، ما انار فجر ساطع و هوي نجم طالع».



من قال آمين ابقي الله مهجته

فان هذا دعاء يشمل البشرا



آن گاه از جامه خانه خاص، بيكثوب جبه مكل بمرواريد و الماس، كه هر لؤلؤ شاهوارش گران سنگ تر از گوشوار سياوخش، و هر گوهر آبدارش با آب و رنگ تر از افسر پيروز، و هر ياقوت زمانيش گرانبهاتر از قاوت مستعصم و هر لعل بدخشانيش با بهاتر از ملك الجوهر بود.



تعدو بك الايام نهاضة

تطلع من مجد الي فخر



فانهض فلو رمت العلي صافحت

يديك ايدي الانجم الزهر



و نعومت ملمس، و نرمي اطلسش شنعه گر سنجاب خرخيزي، و پر نون فنكي و قاقم سقلابي، و سمور بلغاري، و خزاد كني، و برد يمني، و ديبه شوشتري بود و از صباغت لون و رنگ، و نظافت طرح و بيرنگ، و دقت بافت و انتساج، و رونق بازار و رواج، طعنه زن اكسون قرقوبي، و سقرلات سقلاطوني و سيفور منقري، و انكليون حلب و مصري؛ و بافته دها كه و شينج كشميري، و از رقت



[ صفحه 77]



تار و پود گفتي كه حلاج عقل مجرد بشست انديشه در دكان گمان پنبه اش را از چله كمان خرد افشانده، و حائك اوهام رشته اش را از آهنجه مخيله بر ماشوره افهام تابيده، و شهلنگ قوه عاقله سيم مفتولش را در دستگاه ادراك از شفشاهنگ مدر كه كليه بيرون كشيده، و نساج تصور در كارگاه تصديق تار و پودش را در پاچال خيال بما كوي تحقيق دفتين زده.



ز آغاز جبريلش آهنچه كار

بفرجام ادريس ما كوزنش



و روح القدس و ادريسش بسوزن عيشي و رشته مردم دوخته، و در قدر و قيمت و شرف و منزلت بهتر يادگار حلل سعيديه، و نشانه از سندس و استبرق جنان، و ثياب خضر و عبقري حسان، قامت قابليت و قالب انسانيتش را بياراستند.



قرت عيون المجد و الفخر

بخلعة الشمس علي البدر



كانها خلعة ثوب الدجي

في عاتق العيوق و النسر



و بصريحه «و اما بنعمة ربك فحدث» اقارب و اجانب، و اكابر و اصاغر را نار القري افروختند؛ و بدنه و هدي عقر و نحر نمودند، و دق الحصير ساز و بغيازي طراز كردند، و اين روز را مبارك چون صبح عيد شمردند، و اضياف را بدره هاي زر و طبقهاي گوهر دست لاف دادند، و دفع چشم زخم را چشم پنام آويختند، و اسپند و كندر همي سوختند، و سپاس اين موهبت و ستايش اين مكرمت را شكرها باسپار و آزار گذاشتند؛ و ثناها بسلام و شمار بجاي آوردند؛ پس در ناز بالش وزارت با دلي بغزارت بحر عمان؛ و دستي بسماحت ابرنيسان، و حلم و حزمي بمتانت شهلان، و عقل و رأيي چون آفتاب تابان كه «تحسد سمو قدره السماء» چنان مربع نشست كه كوه از غيرت حلم و وقارش «أحلم من أحنف ابن قيس» سبك چون كاه، و زمين از خجلت سكون و ثباتش كه «اثقل من جبل ابي قبيس» خفيف چون باد، و سحاب از رشك دست رادش كه «اسخي من حاتم» در خروش، و دريا از غبطه صدر جوادش كه «اجود من هرم» در جوش، و فلك اطلس نزد خرد خورده بينش كه «أعقل من عبدالله عباس» سرگردان و بيخويش



[ صفحه 78]



و گردون از بهر سخنان دلنشينش كه «اظرف من أبي نواس» همواره همه اش گوش و بمضمون «ان كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب» همواره سر در گريبان صمت و سكوت، و دست در جيب صبر و سكون داشت، و هيچگاه جز بضرورت و اصلاح فساد سخن نراند؛ و هرگز جز در پاسخ مسئلت و انجاح مرد جواب نفرمود «خير المقال ما وافق الحال».



مزن بي تأمل بگفتار دم

نكو گو اگر دير گوئي چه غم



و از زوايد الفاظ چه غريب چه فصيح؛ و از حشو كلام چه قبيح چه مليح كه «خير الكلام ما قل و دل» اجتناب گرفت.



كم گوي و گزيده گوي چون در

گز گفته تو جهان شود پر



و اگر گاهي بر حسب لزوم كلمتي سرودي؛ با فايدت مطلوب معاودت بمطلب ننمودي، و از هر طرف بانگ ترجيب و ترحيب و حنانيك و دواليك برخاستي «تفكره علم و منطقه حلم و باطنه حبر و ظاهره لب».



از كلام كاملش انواردانش شعله زن

راست چون اسرار علم از سينه اهل يقين



و در حضرتش هيچ حاضر را توان آن نبود كه غايبي را كه «و لا يغتب بعضكم بعضا» بزشتي ياد كند، و هيچ متكلمي در خود آن امكان نديد كه مخاطبي را كه «و لا تنا بزوا بالالقاب» به پستي نام برد؛ و خاطر خطيرش از چاپلوسي و خاكبوسي كه «احثوا التراب في وجوه المداحين» اشميزاز گرفت؛ و طبع دلپذيرش از نيايش و ستايش كه «اذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك» هرگز اهتزاز نجست؛ و يكباره آسايش و آرامش را بر خويش حرام، و برغني و درويش بار عام داد؛ و هر روز از سپيده ي صباح تا نيمه رواح؛ و از حمرت فلق تا ظلمت غسق، اصغاي مطالب پير و جوان، و اجراي مآرب قوي و ناتوان را «احكم من هرم ابن قطبة و من لقمان» بي منع بواب و دفع حجاب.

مجلسي مسجود ملك مكرم چون شب قدر، و محفلي محسود فلك مبارك



[ صفحه 79]



چون سينه طور بياراست، و با جبيني چون روي زاهدان پرنور، و ناصيتي چون دل آزادگان پرسرور؛ و رخي چون جمال شيخ الانبيا پرشرم، و سيمائي چون طلعت يوسف با آزرم «كالشمس فوق جبينه متهلل و الاصباح و الامساء»

.



تا به بيني چهر زيبا تا بخواهي فر و آب

در لقا چون يوسف آمد در وغي افراسياب



و خوئي چون خلد برين جان بخشا؛ و خلقي چون فصل فروردين روح افزا؛



نيكي مردم نه نكو روئي است

خوي نكو مايه نيكوئي است



و با چنين جاه و احتشام؛ و با آن جايگاه و مقام، اگر پيري گوژپشت و فقيري تهي مشت، در حضرت صدارتش عرض مطلب مي نمود و داوري مي جست «هات سؤالك سل ما بدالك» مي شنود، و انجاح مسؤل، و اسعاف مامول را بي اصرار در سؤال، و تكرار در مقال؛ بيرون از دخالت غير بلا واسطه واصل و نائل مي گشت، و چند كه اصحاب حاجت؛ و ارباب نيت بروي اقتحام و ازدحام جستند هرگز هيچ تن را سقط نگفت و دهن نزد، و از خويشش نوميد نكرد، و از پيشش نراند، و بر هر يك بس شفيق والوف، و رفيق و عطوف بود.

آنگاه دست سخا از آستين عطا كه بمدح سخايش سينه صدف در افشان، و در ثناي عطايش دهان دريا تر زبان است بدر آورد، و هر تن از مردم ايران از اعيان و اركان؛ و ارباب فضل و تقي؛ و اصحاب ذكر و دعا، روزانه و شهرين معلوم؛ و وظيفه و ساليانه و مرسوم، از طلق املاك و محض اموال خويش مقرر داشت؛ و كس بجاي نماند كه از اطلاع فاخره؛ و آلاء متكاثره؛ و طرائف و لطائف؛ و فوائد و عوائد، و روائع نعم؛ و بدائع كرمش كه «رفعوا في حدائقه و اقتبسوا أنوار النعم من مشارقه من عم بالاحسان اصناف الوري» مأيوس و مقطوع الرجا و مرحوم و مرفوع الطمع ماند، و هرگز مسموع نشد كه ر اياديش را مسئلت كنند و خيبت بينند يا بذل متماديش را پرسش گيرند و نكوهش نگرند «يسمع و يجيب و لا يرد عائله و لا يخيب آمله».



[ صفحه 80]





ما قال لا قط الا في تشهده

لولا التشهد كانت لائه نعم



و اگر در شبي مظلم و ليلي مذلهم «فقير قد كده الجوع و غريب ليس يمكنه الرجوع» در دار الصيافه اش ناشناخته در آمد؛ و بر خوان مائده اش ناخوانده نشست هرگز نپرسيد كه از كجاست و كيست و همي «مرحبا بالضيف الكريم في الليل البهيم» گفت.



مضت الدهور فما اتين بمثله

و لقد أتي فعجزن عن نظرائه



و سائل دينار و درمش اگر صفر الكيس بود زرين كاس شد، و گداي كوي و برزنش اگر تهي انبان بود مل ء الجراب آمد.



ز دست جودش اگر سايه بر سحاب افتد

سهيل ماه فشاند همي بجاي مطر



و هرگز هيچكس را بگناهي فاحش و خطائي بين و خيانتي ظاهر كه «من ستر علي اخيه ستره الله في الدنيا و الاخرة و قطع الحلقوم خير من قطع المرسوم» نه پرده اش را بردريد؛ و نه جريرتش را بر رويش كشيد، و نه نامش را از جريده اجري بران بزدود، و نه اسمش را از لوح اثبات روزيخوران محو فرمود.



فرشته ايست عيان گشته در لباس بشر

حقيقتي است برآورده سر زجيب مجاز



و هيچگاه از وظيفه مقرري بران دولت، و وجيبه مستمري خواران مملكت فلس و ديناري و حبه و شعيري نكاست؛ بلكه آحاد را بعشرات و عشرات را بمآت برد



لا يدرك الواصف المطري خصائصه

و ان يكن سابقا في كل ما وصفا



آن كه ده را هفت و نيم آورد بس سودي نكرد

فرصتت بادا كه هفت و نيم را ده مي كني



و در هر چاشتگاه خوان احسان ملون بسبعه ي الوان؛ و مزين بهفت ميوه و مرغهاي بريان، كه از حجله نوعروسان آراسته تر؛ و از طلبه عطاران پيراسته تر بود «و أطيب من العافية و ألذمن الغنيمة الباردة» كه «و ما كان عطاء ربك محظورا» كه معر بن زائده و كعب بن مامه و هرم بن سنان، و عماره ريزه خوار آن خوان، و زائده بر آن سفره احسان باشند، بر بيگانه و خويش و نيكخواه و بدانديش بگسترد



[ صفحه 81]



«برين خوان يغما چه دشمن چه دوست».

و وسيله ستايش و ذخيره نيايش را هر كجا درويشي ديد پيش خواند؛ و از آن پيش كه حود خورد بدو خوراند، چنان كه شمار آنان كه در هر روز از رئيس و مرؤس؛ و سائس و سالوس؛ از خرمن خواران كرمش خوشه برند، و از سفره ي عام نعمش توشه برگيرند؛ از دو هزار تن برافزونست.



و كيف جحود الناس آلاء منعم

يناغي بها اطفالها في مهودها



بمضمون «جبلت القلوب علي حب من أحسن اليها و بغض من أساء اليها» تمامت مردم طوق طاعتش را بر گردن قبول نهادند و نطاق خدمتش را بر ميان تمكين كشيدند؛ و شيفته آن محامد شيم و فريفته آن فوائد كرم شدند.



احبك يا شمس البلاد و بدرها

و ان لا مني فيك السها و الفراقد



كه نه شرحش در افواه گنجد و نه وصفش در اوهام.



فضائلش بسخن هيچ در نمي گنجد

بدان مثابه كه در قطره بحر پهناور



و عرصه ي دولت از نفخه ي نوك خامه دو زبان باد سيرش كه «أنفذ من خارق» محيي روائع آثار است. و حوزه ي مملكت از رشحه ي كلك نرار عنبر بارش كه «أسرع من الخذروف» نقاش بدائع اسرار است، چون هشت بهشت بيرنج و در هفت زيب شد.



داد كلك بيقرارش كار عالم را قرار

داد رأي ثابتش مر ملك دنيا را ثبات



و اطراف دول و ممالك از نيروي راي جوانش كه «أشجع من عمرو» مهردار مدبر اين جهان است؛ و اكناف سبيل و مسالك از بازوي تدبير پيرش كه «ادهي من قيس بن زهير» عطارد سان مربي آواره نگاران است. بي شش و پنج و آسيب ماند.



آب را با رأي او آتش نيابد سرفراز

خاك را با عزم او باد سبك آيد گران



اقدام عمرو في سماحة حاتم

في حلم أحنف في ذكاء أياس



و بي آن كه به تيغي خوني ريزد؛ و بناخني روئي خراشد؛ و تني را از شهري بشهري از عاج كند؛ و احدي را از بلدي به بلدي اخراج فرمايد؛ بمضمون «انه



[ صفحه 82]



لحول قلب» بيك آستين افشاندن و سر گران شدن؛ و سر كه از رو ريختن و گره برابر و بستن، كه عقده گشاي صد كار بسته، و مرهم دلهاي خسته است؛ آتشهاي افروخته را خاموش كرد؛ و آشوبهاي درهم آشوفته را از جوش انداخت؛ و مردم مملكت را از زحمت فتنه و آشوب بفراغت بال در آغوش آسايش خواباند؛ و اهل دولت را از صدمت جور و آسيب برفاهيت حال در دوش آرامش نشاند.



دهد عنايت او شور فتنه را تسكين

كند سياست او شير شرزه را آرام



و با رياست صوري و امارت ظاهري؛ و كثرت مال وسعت حال؛ بمضمون «الفقر فخري» صورت انيت را به صفاي باطن بياراست، و هيولاي هويت را برضا دادن بقضا پيراست؛ و با خصب نعمت و رغد معيشت كه «لا تعد و لا تحصي» و جرعه بي غصص و عيش غير منقص كه «لا تحد و لا تستقصي» كه «أجوع يوما و أشبع يوما» همواره دروني تهي از حرام و حلال و پيكري عاري از لباس كبر و جلال داشت، و چون اخوان الصفا جليس با سپاسيان مانند هفت تنان انيس، و با كبود پوشان.



خوبي اخلاق كان دنيا و دين را زيور است

با فقيري خوش بود با پادشاهي خوشتر است



و كنج عزلت را بر گنج عزت، و شكنج رياضت را بر شكل و غنج رياست برگزيد، و هستي مطلق را در فناء في الله و وصول بحق را در ترك ماسوا شناخت.



كجا بملك سليمان و خاتمش نگرم

مرا كه مملكت فقر در نگين باشد



و با سالكان مسالك طريقت؛ و مالكان ممالك حقيقت. كه هر يك از رجال الغيب و اقطاب، و هر تن از ابدال و نواب.



همه چون با يزيد صافي دم

همه شبلي همه عزيز قدم



درگاه و بيگاه بمكاشفه و محاضره و مناقشه و مناظره و مجاهده و مشاهده و مراقبه و مخاطبه هم نفس و همدم و همسر و همقدم بود.



سخن معرفت از حلقه درويشان پرس

سعديا شايد از اين حلقه كه در گوش كني



تا در هفت وادي سلوك و سير و ذكر و فكر؛ و هفت منزل كشف و شهود و كمال نفس، و وجود خطاباتش كه «احلي من التوحيد» و اسطر لاب اوج تجرداست



[ صفحه 83]



و عتاباتش كه «الدمن المني» و آفتاب برج تفرد است، هزار چون ذوالنون مصري و ابوهاشم صوفي و ابوعلي رازي و حماد قرشي و ابوعبدالله سجزي و ابويزيد بسطامي و ابراهيم بن هاني و قاسم جربي، مقتبس جذوات انوار؛ و ملتمس افاضات اسرارش شدند؛ و مجذوب جذبه شوق و مخمور باده ذوقش گشتند و در مقام وصول و معرفت و وله و حيرت ملامتها ديدند؛ و در شمار نامحرمان راز آمدند و همي «قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين» شنيدند.



آن خيالاتي كه دام اولياست

عكس مه رويان بستان خداست



تا چون انسان كامل واصل بمعارج عين اليقين و عارف رباني نائل بمدارج علم اليقين و مصداق «الولي هو الصافي من العالم الباقي في مشاهدة الحق لم يكن عن نفسه اخبار و لا مع غيره قرار» از خداوند يكتا خواهنده و بدرگاه كبريايش پناهنده ايم كه تا آخشيج اربع تاثير در مواليد سه گانه بخشد، و آباي علوي را اثر در امهات سفلي باشد، و حكماء عقل و نفس و جوهر و طبيعت را بمنزله واحد دانند، و فقهاء عقل و اجماع و كتاب و سنت را حجت شمارند، و اهل حرفت و صنعت از سعد و نحس و ربح و بخس و جبر و مقابله و آفاق مستقيمه و مائله و ارتفاع درجه و متساوي الاضلاع و منفرجه و تسهيل و ادغام و روم و اشمام و حذف و وصل و قصر و حصر و عكس و نقيض و تحذير و تحضيض و مدلول و مفهوم و منثور و منظوم و عام و خاص و اغراء و اختصاص و مزاج و طبيعت و خاصيت و كيفيت و جوهر و عرض و حادث و قديم و علت و معلول و حركت و سكون و واجب و مندوب و جاذب و مجذوب و دور و تسلسل و حاصل و محصول و نفع و ضرر و خير و شر و حرارت و برودت و رطوبت و يبوست و جود و بخل و جور و عذل و حق و باطل و خطا و صواب و جزا و عقاب سخن رانند، و تا از زجر و تطير و قيافه و تفأل و شق و سطيح و غفيرا و عبدالمسيح و از باقل و قيس و اويس و طويس و مادر و حاتم و منزوف و رستم و عرقوب و شموئل و حجي و دغفل حديث كنند، و أهل هر مذهب و ملت



[ صفحه 84]



از معتزله و اصليه و هذليه و كيسانيه و مختاريه و هاشميه و عيانيه و سامريه هر يك خود را مصاب و ديگري را مخطي دانند، و تا از كثير و عزة و امرء القيس و عنيزه و سميه و اعشي و مجنون و ليلي و شيرين و فرهاد و ورقه و گلشاه تمثل جويند، اين مهين وزير كار آگاه در پيشگاه اين همايون شاهنشاه «لا زالت أساطين ملكه قائمة الي الابد و عرانين أعدائه مرغمة و في جيدها حبل من مسد ما سجع في الروض الحمام وسح الغيث من اركام و غشي الشمس من الظلام و خرج الزهر من الاكمام» مظلوم را از ظالم ظلوم ظلامه طلبد؛ و مستغيث را از مستغاث منه اغاثه فرمايد، و مستحق را احقاق حق نمايد، و دادخواه را در هر داوري داد دهد، و سور سراي سلطنت را سد سكندر گذارد، و دور دائره دولت را ديدباني دور نگر گمارد، و شمس شرق شريعت را مشرق دارد، و سينه سيناي سنت را مسني سازد.

پوشيده نماناد كه چون بحكم محركات نوائب، و معقبات مصائب و دواعي حكم محكم، و ناعي قضاي مبرم بصريحه «ايمنا تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم في بروج مشيدة» مقدمة الجيش هادم لذات بلهنية العيش مخيم حياة را از شش جهت اطرافش را فروبست؛ و طلايه طليعه موت احمر حوزه و حمي منيعه عيش اخضر را از چهار سو در محنت بر اكنانش بر گشاد، و ضرغام آجام آجال كشف نواجذ كرد و كشرا نياب نمود، و صيد حياة را قطع آمال و امنيات شد و مأيوس از استخلاص و نجات ماند، و محيط مدار معارف و مركز دوائر صحائف «قسي العلم قيسي الحلم، الحائز للسعادتين و الجامع للشرافتين البالغ في العلم باطوريه، و الآخذ من الحلم بفوديه الجاذب بضبع الادب عن عاثوره و البالغ بالغالي قيمة منظومة و منثوره العالم بمنابت القصص و الآثار، و المطلع علي مظان السير و الاخبار، نفيسة العالم الناسخ لما تقدم اليف الكتب و حليفها و ابن بجدتها و أخونجدتها و أبوعذرتها و قطب مدارها، و معصم سوارها و تاج هامها و واسطة عقد نظامها الذي تسنم أسمية



[ صفحه 85]



الرتب و توسم بسمة الادب و ألقت خزائن الفضل اليه مقاليدها، و وقفت مآثر العلم عليه أسانيدها، يعني الراقي في مراقي الملكوت و الملك والدي الاجل الماضي» جناب ميرزا محمد تقي لسان الملك «أفاض الله عليه شئابيب الغفران و أسكنه فراديس الجنان» چون سنين عمر را شمار بهشتاد و اند رسانيد، و از هجرت نبوي گذار سال بيكهزار و دوصد و نود و هفت رسيد، و شهر [عا] سور يعني محرم ماه را تعداد بعشر واپسين افتاد، از سوء اتفاق نحسين را آيات وفوق نمودار گشت، و سعدين را علامات افتراق آشكار، و فصول أربعه و عناصر چهارگانه از نظرات و مقتضيات مثلثه ناري و هوائي و خاكي و آبي ممنوع و مهجور ماند، و روزگار پايند گيش بكران رسيد، و بهار زندگيش را از پي خزان آمد، و اخلاط أربعه اش كه هر يك از ادوات دوام و ثبات بود، از خلط و اختلاط دست بازداشت، و رو بانهدام و انحطاط گذاشت، و سته ضروريه اش كه هر كدام از موجبات بقا و حياة بود مفقود الاثر شد. و از ميان رفت، و حواس پنجگانه اش يكباره از كار بيچاره ماند و اتحاد اجزاي صغار جسم كه «الجسم يبلي و يفني» از اشتياق افتاد و رو بافتراق نهاد، و مزاج عنصري از اعتدال طبيعي بكلي گشت و جانب اضمحلال و اختلال گرفت، و حرارت طبيعيه خاموش شد، و رطوبت غريزيه از جوش افتاد و مقدمه استسقا كه سوء القينه است هويدا شد، و آماس كه از علائم رديه است پيدا و از كمي صفرا و دم و اندكي سودا و بلغم قوه بالمره ساقط شد، و بنيه بالكليه هابط، و بدق شيخوخت گرفتار گشت، و بحمي مواظبه كه «الحمي رائد الموت» دوچار شد.

چون اين رنج و شكنج كار را بشش و پنج افكند، و اين بلاي ناگهان سبوي صبوري و توان را به سنگ حوادث شكست، «فلما رأيت الدهر لا يزداد الا عبوسا و الايام لا تبدي الاشدة و بؤسا» لا علاج استعلاج مزاج را از اين علت و تعب طبيبان متطبب؛ و پزشكان متدرب از اصحاب حيل و قياس و تجربت طلب ساخت، كه الحق هر يك داراي طب فطاسي و حدس بقراطي و علم سقراطي و انفاس مسيحي



[ صفحه 86]



بودند، و حذاقت خاتم الاطباء و حارث بن كلده و جبرئيل و ابن بختيشوع و أطباي ثمانيه را بلادت مي شمردند، و فراست محمد زكريا و بوعلي سينا و ارسطاطاليس و ارشميدس را بيرون از كياست مي دانستند، پس معالجت را سخنها درهم بافتند، و صحت را باستعمال دوا و غذا پنداشتند، و همي گفتند «ان الربيع يغلب فيه الدم و الصيف الصفراء و الخريف السوداء و الشتاء البلغم فان كان من رطوبة زال في فصل اليبوسة و ان كان من يبوسة زال في فصل الرطوبة و ان كان من برودة زال في فصل الحرارة و ان كان من حرارة زال في فصل البرودة» دفع مواد را علاج باضداد است، و رفع سقم را استعلاج بحميه و ازم باديست.

و از آنجا كه «چون قضا آيد طبيب ابله شود» چندان كه بلطايف الحيل و دقايق العمل در سد خلل و ازالت علل كوشيدند، استعمال انواع غذاي دوائي و دواي غذائي و أغذيه و أشربه و أظفار الجن و حافظ الارواح نمودند، و أقسام معاجين از معجون كموني و جوارش عود و سفوف ارسطو و اقراص و أدويه كه «لولا تستعمل هذه العقاقير و جدي ما أشفيك أبدا» بكار بردند، و باستمداد دانه زن بر حبات ثمانيه دميدند؛ و بر وي افشاندند، و چند كه «اللهم اشف مرضانا» برخواندند هيچ بهبهودي نبخشيد و آثار برء ابدا كس در وي نديد، الا آن كه در علل هر شربه و نهل هر جرعه با تلاوت «بسم الله الشافي بسم الله الكافي و اللهم اشفني بشفائك و داوني بدوائك و عافني من بلائك فاني عبدك و ابن عبدك مع كل جرعة شرق و مع كل اكلة غضص» هويدا مي گشت و با علم طبيبان باوقات ثلاثه و حالات سه گانه و تشخيص امراض و تميز اعراض و شناختن علامات و دانستن ازمنه بحرانات كه كلي قانون و قانون كلي طب است، و هر يك در مداوات مرضي طريقه اي عذرا، و يدي بيضا، مي نمودند، و ببالين هر مريض كه «قامت عنه العود» برنشستند؛ نفسي بس مبار چون دم مسيحا داشتند؛ و از كمال مهارت و سهم الغيب طبابت يرقان از پيكر خورشيد رخشان زودند؛ و بوفور ممارست و تجربت در معالجت از چهره ي ماه تابان برص برگرفتند.



[ صفحه 87]





علم تو عرض ز نفس جوهر ببرد

فضل تو سهر ز چشم عبهر ببرد



كلك تو اگر بمسهلي قصد كند

اسپيدي ماه و زردي خور ببرد



روز تا روز امراض غريبه و علامات رديه متزايد گشت، و ساعت بساعت داء عياء و درد بيرون ازدواء متوالد و ضعف بنيت قوت گرفت، و طبيعت طبيب را ديگر متابعت نكرد، و معاونتش وي را از هيچ راه فايدت نداد «و أعيي دواء الموت كل طبيب» و اعراض امراض مختلفه و أقسام اسقام متضاده، از رعده و رعشه؛ و دهن دره و قشعريره و سكسكه و غرغره و سوء انهضام و تلخي كام و ضربان نبض و خفقان قلب و اصفرار وجه و احمرار عين «حتي بلغت القلوب الحناجر كالسليم يتململ علي فراشه و كالغريق يغطيه الموج فيتشبث بالطحلب و يتعلق بارجل الضفادع» يكباره طبيعت شناسان و علاج پيشگن مقطوع الرجا و مرفوع الطمع شدند، و همي گفتند «أما علمت اذا حلت التقادير ضلت التدابير» كه با حكم تقدير حسن تدبير ضايع است، و با گردش گردون كوشش هر دون بيحاصل «ما الحذر اذا حان القدر» آن گاه سر برداشتند، و هم زبان و هم نفس سرودند كه چشم از صحت او در پوشيد، و دست از وي بكلي بشوئيد و ديگر دل بدو مبنديد، و پاي در اين كافر مفشاريد كه استشفا را «عند الوصول اليه خرط القتاد و حتي يلج الجمل في سم الخياط و كمن يبغي بيض الانوق، و يطلب الطيران من النوق».



ان الطبيب بطبه و دوائه

لا يستطيع دفاع مقدورأتي



ما للطبيب يموت بالداء الذي

قد كان يبري ء مثله فيما مضي



و قهرمان طبيعت كه مدبر مملكت بدن و بنيت بود، از اصلاح و تعديل مزاج و ربط اعضا و قوي عاطل و باطل ماند، و روح حيواني كه حفاظ قالب جسماني است، از توجه بحفظ بدن عنصري صرف نظر و ميل بعوالم ديگر كرد، چون تير اجل رسد سپرها هيچ است كه ناگاه «نعب غراب البين فينا و طارت بنا العنقاء» و منادي «حي علي الوداع» از سنگ ناله خيزد روز وداع ياران، در حلقه اجتماع



[ صفحه 88]



در انداخت، و اين مجروح الفؤاد؛ و مقروح الاكباد را كه مانند شمع گاه در گريه و گاه در خنده؛ و رويم از اندوه و غم چون دلم آشفته و درهم بود، بسوي خويش خواند «فتنفست الصعداء مرارا و أرسلت البكاء مدرا و أومأ براسه و قال انت مني و انا منك و لكن هذا فراق بيني و بينك اذهب بذي تسلم اودعك الي يوم القيامة.



اصبر علي مرهجري ان رمت مني الوصالا

و مت ان شئت ان تحيي و استعجل الآجالا



و اوصيك اذا توفاني الموت أن لا تعقد علي المناحة، و لا يلطم خد، و لا يخمش وجه؛ و لا ينشر شعر، و لا يمزق ثوب، و لا يشق جيب، و لا يرفع صوت، و لا يدع علي بالويل».

همانا اينك اجل محتوم مرا بازرسيد، و وقت معلوم فراز آمد، و از اين جهان بيرون شدنم بايست كه دگر سكونت در اين سرايم قسمت نيست «پيمان چو پر شود بگردانندش» و بمضمون «الدنيا سجن المؤمن» فسحت زمينم زندانست و وسعت گيتيم گورستان «اذا حان القضاء ضاق الفضاء» انبان مسافرت بتوشه آكندم، و عصاي مهاجرت يكباره برگرفتم، و جان در بردن از اين مرض را بجان نخرم و شفاي بدن را از اين تعب استشفا نجويم.



از رضا كه هست رام آن كرام

جستن دفع قضاشان شد حرام



در قضا ذوقي همي بينند خاص

كفرشان آيد طلب كردن خلاص



همانا تمامت ناس از عام و خاص بقائع موت و ودائع فوت اند، هيچكس در اين جهان فاني نپايد، و جز خداوند باري كس باقي نماند، «الدنيا دار جهاز و الموت خير جواز.



الا انما الدنيا سراب مكذب

و كل حريص في هواه معذب



اذا لم يكن في ذي الحيوة عذوبة

فان رحيق الموت احلي و اعذب



فلا يبقي الا وجه ربك ذوالجلال و الاكرام».

آنگاه فرمود «فزت و رب الكعبة، الله خليفتي عليكم» و ثرياوار به يثرب



[ صفحه 89]



خمول بسيج كرد، و آفتاب سان بمغرب افول كوچ داد؛ و جام قالبش بر سنگ ايام خورد، و شراب روحش بر خاك آجال ريخت، و سلام مرگ را عليك، و پيام ارجعي را لبيك گفت.

«فقضي نحبه و فاضت نفسه و مات حتف انفه و انمحي ظله» و در بيست و هفتم ماه و بصان يعني ديگر ربيع قبل از زوال يوم الاربعا دم دربست و مرغ روانش از دام گاه تن پريدن و بگلشن خرم بهشت آرميدن گرفت، و با ارواح مقدسه كه «ان ارواح المومنين في حجرات الجنان» در يك آشيان «لا زال متغمدا بالرحمة و الغفران و متروحا من نسمات الرحمن».



گر زهره بچرخ دوم آيد نه شگفت است

در ماتم طبع طرب افزاي معزي



كز حيرت درهاي يتيمش چو يتيمان

بنشسته عطارد بمعزاي معزي



«فاصبح الادب قد دجت مطالعه و هوي طالعه و بكت البلاغة علي اعراضه و انقرض الكلام بانقراضه و انخمدت ناره و انطمست آثاره و انجمدت عيونه و انهاره و تبدلت و تغيرت اطواره و سقط نجمه و طاش سهمه و اغمدت سيوف عوائده فطرحت الاوراق زوايا الهجران و نسجت عليها عناكب النسيان».

كه ناگاه از اين افتراق و تشريد الجمام، و از اين سوء اتفاق و انصرام و عروض آلام، و طريان اسقام و تراكم هموم و تتابع غموم عنان اختيارم از دست رفت و پاي اصطبارم بيقرار ماند، و تنم چون بيد لرزان و استخوانم چون شمع گدازان گشت، و فراخناي جهانم از اين رزيت مفجع و مصيبت مرقع تنگ تر از صدر لئيم، و فضاي كيهانم از اين معضله عمياء، و داهيه دهياء و تصادف اسباب محن و ترادف احزاب فتن «أضيق من بياض الميم» آمد؛ و سينه ام چون ديگ جوشان و مانند طبل خروشان گشت، و با آن كه بسان سوسن باده زبان گويا بودم صامت چون صخره خرسا ماندم، و اگر چند عندليب آساهزار نوايم بود چون زاغ بينوا گشتم، و همي گفتم «يوم الخميس و ما يوم الخميس لقد عظمت الرزية و جلت المصيبة اف للدهر ما اخيب راجيه و اكدر صافيه و اعدي ايامه و لياله ثم اغرورقت



[ صفحه 90]



عيناي بالدموع».

و اشك خونين و سرشك آتشين «احر من دمع المقلات» بر صفحه عارض و وجنات طبقات هفتگانه چشم چندان كه بياض عبره ي سواد ديده را بپوشانيد هر لحظه فروريختم و هر دم «تنفست الصعدا حتي أبكيت البعدا» وشق جيب و شج راس و هشم انف و قصم ظهر همي نمودم، و هر دقيقه با خويش همي گفتم «لو كان لي صبر كصبر ايوب و طاقة كطاقة يعقوب، و حلم كحلم ابراهيم و احتمال كاحتمال شعيب» اين واقعه كبري را برنتابم، و اين مصيبت عظمي را صبوري نتوانم، و اين ورطه ي هولناك را جان بدر نبرم، و اين روز غم اندوز را بپايان نرسانم.

آنگاه ياران خيرانديش، و دوستان صداقت كيش، در اطرافم چون دختران نعش به پيرامن جدي پره زدند، و زبان به پند و نصيحت و اندرز و موعظتم بركشيدند، و هر دم همي گفتند «اخوك من صدقك النصيحة اصبر علي شدة الايام ان لها عقبي و ما الصبر الا عند ذي الحسب» مگر نداني هر اجتماعي را افتراقي و هر وصلي را فصلي و هر الفتي را كلفتي و هر حياتي را مماتي است «من يجتمع يتقعقع غمده» هيچگاه ماه در يك برج نياسايد؛ و آفتاب در يك جاي نپايد، بدري نيست كه مستلزم محاقي نشود؛ و وصلي نيست كه متعقبش فراقي نيايد «غير تسليم و رضا كوچاره ي» همانا كار از دست رفت و تير از شست بجست.



بكوشيم و از كوشش ما چه سود

كز آغاز بود آنچه بايست بود



«فقلت اين موضع الصبر من القلب و الصبر لا يصبر علي مرارته و اين قرار السلوة و السلوة تذوب من حرارته سلوني عن الداء العياء و لا تعذلوني علي النحيب و البكاء يا لهفي علي حبيب رباه الفضل في حجر و ضمه الكمال الي صدره» ديگر باره ام دهان بوعظ و ايقاظ برگشادند كه اگر اجر جزيل خواهي و صبر جميل پيشه ساز و اگر سهم اوفي طلبي سهام آلام را جنه اوقي باش؛ «ترك البكاء في الخطوب النزل من اخلاق القروم البذل» و با اينكه ازين زفير و نفير و نوحه و نحيب و نياح و ضياح و قلق و اضطراب؛ و تاسف و واحسرتاه و تهلف و والهفاه و تأوه و



[ صفحه 91]



وا مصيبتاه و تفجع و وارزتياه و ازين اندوه و غم و حزن و الم گوش فلك جذر اصم گشت؛ و گنبد نيلگون در لباس ماتم رفت، و ناهيد جامه زحل پوشيد؛ و ديده خورشيد احوال ماند، و ماه را چهره از اسف در كلف رفت، و سهيل را دو چشم از بس گريست بناخنه مبتلا شد «قليل لهذا الرزء تكدير شمسها و كوي ذلك الجزع قلوب الناس و شقت تلك الفجيعة جيوبهم» لكن روي خراشيدن، و موي بر كندن و از ديده خون پاليدن، و جامه در نيل كشيدن؛ هرگز روح رفته را عود در تن ندهد؛ و خون سرد شده را گرم در بدن نكند.



و ما الموت الا رحلة غير انها

من المنزل الفاني الي المنزل الباقي



آنگاه چون بنفشه ام سياه اديم و مانند نيلوفر تيره گليم ساختند و بسان عباسيان سياه پوش، و چون راهبان كحلي جامه ام بدوش افكندند و بمجلس سوگواري و محفل عزاداري يك عشر كامل هر روز از اول صبح صادق نيمه ليل غاسق جاي گزيدم؛ و شدن و آمدن فاتحت خوانان و تسليت گويان را گاهي نشستم و گاهي بر پاي ستادم، و اقتراف مغفرت و اقتناء رحمت را بتلاوت سبع المثاني و فصل الخطاب؛ و قرائت ام القرآن و فاتحة الكتاب پرداختم، و بناء علي الولاية و اداء للوصية جنازه چون صندوق الشهاده اش را بمشهد غروي يعني بارض نجف اشرف علي ساكنها آلاف التحية و السلام بالوازم اجلال و احترام حمل و نقل دادم و اين بيت را هر دم مترنم بودم:



جان روي بتافت چون كه بره روي نهاد

مي رفت و دل اندر عقبش مي افتاد



و پناهنده آن زمين بهشت آئين و خاكستر نشين آن خاك عنبر آگين گشت «اللهم ارفع درجاته و ضاعف حسناته و احشره مع الائمة و انشره مزملا في بجاد الصفح و المغفرة».

و پس از رجعت از تشييع جنازه، و خاتمت مجلس فاتحه، با خاطري پريشان و دلي پژمان، و سينه سوزان، و ديده ي گريان، و پشتي چون بنفشه خميده، و رخي



[ صفحه 92]



مانند گل پژمرده؛ به خرابه خانه خود غمين، و بويرانه آشيانه خويش اندوهگين نشست، و از سوزش فراق چون عنكبوت بر گرد خود برتنيد، و از آتش اشتياق چون ناي همواره همي ناليد.

كه ناگاه روشن صباح ارتياحم از مطلع سعادت خنديدن، و گلشن نسيم نعيمم از روضه رحمت وزيدن گرفت، و تابان ماه شرف و شرافتم از محنت محاق براحت نشست. و درخشان اختر سعد و سعادتم از نحوست احتراق مفارقت جست و نيسان ابر بر و سخا بريزش آمد، و عمان بحر بذل و عطا بجنبش، و فروزنده شمس شرف بتابش؛ و جوشنده كان كرم بجوشش، و بشير سلطاني چون سفير سبحاني و پروانه خسرواني انند فرازمان يزداني، و فرشته قهرماني چون فرشته آسماني از اين ظلمت سرا مانند خضر بآب حيات و بقايم خواند، و از اين غرقاب فنا چون نوح بساحل نجات رهنمايم شد، و ازين داء بيدوابسان مسيحا بدار الشفايم رساند، و از اين بيت الاحزان چون روح الامين بمصر ريانم راند، و تقبيل سده سنيه را بشارت داد، و تلثيم عتبه عليه را اشارت فرمود.

از ابلاغ اين رسالت عظمي؛ و اسباغ اين عطيت كبري؛ و اين فرج بعد از شدت؛ و فرح پس از محنت، و اين يسر متعقب عسر؛ و اين رنج متعاقب خسر.

لختي سر فكرت در جيب حيرت فروبردم، و پيشاني شرم بر زانوي آزرم همي سودم، و عاقبت الامر چنگ تشبث بر دامن تربص زدم، و دست توسل بسلسله توكل افكندم، و پس از ساعتي سپند سان برجستم و كبريت آسا از هم بازشدم، و چون سيماب بديدار نار متصاعد گشتم، و مانند نمك در آب شگفتن گرفتم «و افوض امري الي الله» گويان منطقه صداقت چون جوزا برميان اطاعت بسته و آويزه ارادت بسان پروين از گوش عبوديت آويخته «سحبا علي الوجه لا مشيا علي القدم» كعبه آمال را كه مطرح شعاع جلال و جمالست محرم شدم، و قبله اقبال را كه مربح متاع عز و كمال است عازم.

نخست بدرب سرائي بس ميمون بوسه دادم، و بباب كبريائي هميون ناصيه



[ صفحه 93]



سودم، كه امالي جهانيان را مفتاح انجام است، و ليالي دياجي سيه روزان را مصباح رواح؛ كه بناي دهليزش را معدل النهار نزيبد كه تا طاق شود، و فضاي ايوانش را فلك الاقمار نشايد كه تا قنديل رواق آيد، سبحان الله مالك الملك گويان ناخن عبرت بدندان حيرت گزان بر پاي ايستادم؛ در اين انديشه كه استار هفتگانه عظمت منكشف و متقشع، و انوار سبعه جلالت منجلي و متشعشع آمد، و از ساكنين پيشگاه «دني فتدلي» و بارگاه «قاب قوسين اوادني» سروش «ادخلوها بسلام آمنين» مثال دخول آورد، و از قاطنين ملاء ملكوت و مقام جبروت چاوش «فاخلع نعليك انك انك بالواد المقدس طوي» اجازه نزول فرمود، و اين كمين بنده آزرمگين يكچند چون قالب بيجان، و كالبد بيروان، و هيولي بي صورت؛ و عرض بي جوهر و ماهيت بي انيت از خويش بيگانه شدم، و مغشيا عليه بروي در افتادم؛ پس از مدتي ديرباز كه افاقت جستم، و با خود بازگشت نمودم، هر نفس با خويشتن همي سرودم «يا ايها الانسان ماغرك بربك الكريم» همانا پاره از تراب كه احقر من الذباب است، با رب الاربابش چه انتساب، و مور نحيف را در ايوان سليمان چه برگ و ساز، و ذره ضعيف را در ميدان خورشيد رخشان چه تركتاز.

ديگر باره لطف عميم شامل شد، و عفو عظيم نازل و قلزم رحمت مائج، و نسيم رافت هائج گشت، و بانگ «لا نخف انني انا الله» برخاست كه بنده فرمانبردار اگر چه تني از مردم زنگبار «و اذل من الحذاء» باشد درين حظيره قدس كه مطاف قياصره و اكاسره روم و فرس است چون «اصحاب اليمن في سدر مخضود و طلح منضود ان الابرار لفي نعيم» آمن السرب و رابط الجاش جاي گزيند؛ و عبد بزه كار هر چند سيدي از احرار «اعز من مروان» آيد درين مبارك مقام كه بيرون از مدارك افهام و مبالغ اوهام است؛ و از آن سوي مطارح افكار و مطامح انظار مانند «اصحاب الشمال في سموم و حميم» و مصداق «فاخرج منها فانك رجيم» متزلزل الاقدام چون طلاي ناسره وزر بيرون سرائي رانده درگاه شود.



[ صفحه 94]



اينك آسوده خاطر و مجموع المشاعر در اين بلند سرا اندرا كه «فاما ان كان من المقربين فروح و ريحان و جنة نعيم» كه منزل امن و امان مانند حرم كعبه و مقام بمني و معشر الحرام است؛ و محل سكون و اطمينان و چون مكه دارالامان و وادي السلام است، شير بيشه باظبي كناسه از يك مشرع آب خورد، و نسر كاسر با كبك عاثر در يك مضجع خواب كند، و پيل دمان با پشه ي نالان هم ترازو شود، و ابن السبيل و اخوالتراب با ذوالثراء مل ء الجراب زانو بزانو نشيند.

از آن روي كه حكم حق و امر مطلق وجوب وفور را دلالت كند؛ و تراخي و توانيش ضلالت را حكايت، باستعانت عوائذ اربع قرائت چهار قل و تلاوت «اللهم لبيك اللهم لبيك» نمودم و سبع المثاني خواندن گرفتم، و نماز چهارگاني گذاشتم، و در هفت مقام زانو زده هفت سلادم دادم؛ و در آن بحر عميق چون بنات الماء غريق شدم، و اكتساب آداب را اقتناء اسباب نمودم، و طوف حرم را غسل زمزم كردم، و با خود گفتم «اصبت فالزم و وجدت فاغنم».



بمجلس خدايگان بي كفو

كه نافريد همچو او خداي او



نه در جهان جلال چون جلال او

نه هيچ كبريا چو كبرياي او



عز دخول و يمن وصول يافتم، و مبارك آيت «الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله» ورد فوري و ذكر ادواري خود ساختم.

نخست همايون سرائي نگريستم چون صرح ممرد؛ و قصر مشيد، و بارگاه سليمان، و ايوان نوشيروان «وارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد و فيها ما تشتهيه الانفس و تلذ الاعين» كه از فراز خاك، تامدار افلاك، هوايش معطر فضايش معنبر، خاكش عبير، بساطش حرير، بخارش بخور، ترابش كافور، كه هر دمش مجمراز مشك فتيق و صندل سوختند و منقل از عنبر سحيق و عود مندل افروختند.



از غايت تنزه و خوبي و دلكشي

پنداشتم كه جنت عدن است از خوشي



كه مجلس جاه و جلال، و مغرس نهال اقبال، و مصنع كرم، و منبع نعم،



[ صفحه 95]



و مربع دانش، و مرتع بينش، چون بيت المقدس بس مكرم؛ و مانند حريم حرم بزرگ و محترم بود. كه بزرگ فرمانان؛ و سترك كار گذرانش، كه هر يك خداوند دولتي و خديو مملكتي و مشير كشوري و دبير لشكري بودند، چون هاله بدور ماه تابان و طفاوه بگرد خورشيد رخشان و يا دوائر در اطراف نقاط و اكمام به پيرامن اثمار در شوط ورمي اجمار و طوف و تقبيل احجار «يسبحون بحمده» همه كوشيم تا چه فرمائي، دست ادب بر سينه صداقت نهاده «كأن علي رؤسهم الطير» چون حربا در برابر بيضا و بسان عاذر بر در عيسي بر پاي ارادت ايستاده «ملتجيا الي جواره و مقتبسا من انواره راتعا من رياضه كارعا من حياضه.



يغضي حياء و يغضي من مهابته

فلا يكلم الاحين يبتسم



و عندليب آسا زبانها در ثنايش در ترنم و چون گل لبها در ذكر بقايش در تبسم داشتند؛ و اين بيت را هماره كه:



و هنئت ما اعطاك ربك من علي

و ملك و مال و هو بعض عطاياه



تذكره مي نمودند و چندان كه نراد دوازده خانه فكرتشان در نطع نردشير شهامتش كعبتين دو سه شش انداخته، سرانجام مهره ي حيات را داد بدست خون ششدر باخته، و هر قدر لجلاح هفت لعب متفكر و در سفره بساط قدرتش اسب متخيله تاخته؛ عاقبت شاه انديشه را به پيل افكندن و فرزين بند ماتي ببلاي عرا مبتلا ساخته «همه هستند سرگردان چو پركار».

آنگاه مهين شهرياري كه اريكه خسروي را شايان تر از نوشيروان بود؛ و وساده كسروي را نمايان تر از مهر رخشان كه «يعلم من مفتتح الامر خاتمته و من بديئته عاقبته» بديدارش شاد خوار و بر كردارش سپاس گذار شدم كه بر اورنگ خسروي چنان فرمان دهد كه اگر قيصر روم و فغفور چين در حضرتش نيل مأمور را عز وصول يابند؛ از شدت مهابتش دست بر ميان طاعت نهند؛ و در صف بندگان برپاي ايستند.



لطفت ار مايه وجود شود

جسم را صورت روان باشد





[ صفحه 96]





نامت ار بانگ بر زمانه زند

گرگ را سيرت شبان باشد



و از فرط رافت و بنده نوازي و كمال عطوفت و مهرباني هرگز ميان مالك و مملوك و خادم و مخدوم فرق و جدائي نيفكند؛ و با وجود اسباب مكنت و قدرت آثار نخوت جهانداري بر جبين مبارك هويدا نسازد.



رايتك محض الحلم في محض قدرة

و لو شئت كان الحلم منك المهندا



كه طلاع انجده وجود وجودت و قلاع ابنيه جور و جورت «كالبحر الطامي و الغيث الهامي و صاحب الهمة التي هي امضي من الصارم و العزيمة التي خاضعة لها العزائم و السطوة التي راعت في آجامها الآساد و خضعت قلوب الاعداء من الروع وفتت الاكباد».

و أصالت اصلاب شامخه و نبالت انساب باذخه و شرافت محتد و كرامت مولد و پاكي طينت و نيكي نيت و عرقي كريم و اصلي نبيل و نسبي ظاهر و حسبي باهر «لا شرف الاوهو نظامه و لا كرم الا و هو ملاكه و قوامه و لا سؤدد الا و هو ذروته و سنامه» كه سلسله ي تاجداريش تا بآدم مترابط؛ و علقه دولت و شهرياريش تا بحوا متضابط



شرف تتابع كابرا عن كابر

كالرمح انبوبا علي انبوب



با جملاتي متلائم الاجزاء متناسب الاعضاء كه ورق آفتاب از غيرت صفحه جبينش آب «تبتهج النفوس بمراه و تقر النواظر باستجلاء طلعته و محياه» انوار خسروي از صفحه عارضش ساطع و آثار پادشاهي ازوجنه احوالش طالع و از آسمان طلعتش كواكب معاني متلالي؛ و انتشار لآلي از درج لفظش متوالي «مع عراقة اصله و رجاحة عقله و غزارة فضله و ملاحة شكله» كه اگر اين گشادگي چهره و وضاحت بسره و صباحت وجه و ملاحت رو و اين زجج مو و بلج ابرو «كانما خطا بقلم اوسودا بحمم» و اين دعج و حلاوت عين و شمم و جمال انف كه مكحول باثمد و مانند سيف مهند است، و اين ظرافت لسان و ملاحت دهان و لياقت شمايل و رشاقت قد و حسن مخائل و وسع صدر و طول ظهر و قصر ساق.



[ صفحه 97]





وجهك البدر لابل الشمس لولم

يك للشمس كسفة اوافول



اگر افليمون و اسقلينوس و آرزو سه جوان عكسش را در مرءات خيال نگريستند؛ دست بر دست حيرت بسودند؛ و انگشت بر دندان عبرت بگزيدند؛ و استجابت دعا را با خويشتنش حمل دادند؛ و چارمين يزدانش شناختند؛ و اوثان سبعه را درهم شكستند «فاعيده بكلمات الله التامة و اسمائه الحسني كلها من شر السامة و الهامة و من شر كل عين لامة» يعني فروزنده مهر سرير سري و ميمنت و تابنده بدر تدوير مهي و ميمنت مهين شهريار قضا قدرت بهين كامكار قدر و قوت خجسته بختيارا بدمدت ستوده نامدار ازل خدمت پهناور بحر معدن ايسار تن آور كوه زمين وقار. نور محسوس لطف مخصوص ابر سخا هزبرغزا كالبد كرم عنصر نعم سيف مسلول مزن هطول ليث حروب غيث جدوب مروي الاعداء هنجي الاوداء فرمانفرماي جهان و جهانيان شاهنشاه تمام ممالك محروسه ايران «لا زالت رياح راياته بالنصرة ناسمة و ايام دولته بثغور المسمرة باسمة و شآبيب جوده في روضة العدل ساجمة و بوارق قهره لاعداء الدين راجمة» آنگاه نظره ي رحمت و ديده ي عطوفت بسوي اين محنت كشيده و جانب اين مصيبت رسيده بازكرد؛ و محياي ملاطفت و سيماي سماحت بساحت اين فلك زده و جانب اين ستمديده فراز آورد، و بأوضح بيان و افصح لسان كه بسان سيف مهند و سهم مسدد و در عبارت آب زلال و در براعت سحر حلال «احل من ماء الفرات و الذ من ماء غاديات وارق من النسيم و اعذب من التسنيم» و بفرخنده عتاب و فرخجسته خطاب از ميان همكنان و همسران ممتازم خواست؛ و بين الاكفاء و الاقران سرافرازم ساخت. و فرمود صغير و كبير برنا و پير عاقل و باقل جاهل و فاضل طي سه ظلمت خانه ارحام ننمودند، و بدين شش جهت كاشانه متكاثرة الآلام قدم نگذاشتند؛ و تن را با كسيون حيوة نياراستند؛ جز آن كه مردن را از مادر زادند.



جهان را چنين است آئين و داد

كه جز مرگ را كس ز مادر نزاد



و از عالم تجرد و جوهر بالقوة صورت هيولائي ثانويه نگرفتند؛ و درين دنياي



[ صفحه 98]



غير قار الذات و سراي عاري از دوام و ثبات پاي ننهاند؛ و بلباس تعين و تشخص قامت خويش را نه پيراستند؛ مگر افناي جسم تعليمي را چهارمين علت بودند؛ و انحلال اجزاي عنصري را اولين جهت. پس عقل مستفاد آنكس را بود؛ و جهاد اكبر آن كامل النفس نمود كه لدي المصائب و عند النوائب؛ رداي صبوري و اصطبار شعار ساخت؛ و كساي بيقراري و انكسار بدور انداخت «ان الانسان غرض للهموم و الآلام و هدف للغموم و الأسقام» مگر در مدلول اين خير كه فرمايد «عليكم بالصبر فانه لا ايمان لمن لا صبر له» غور نظر نكردي، يا در صحت روايت معمول به جماعتش نيافتي؛ يا در اين مبارك آيت را تلاوت ننمودي، آنجا كه فرمايد «الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله و انا اليه راجعون» يا از درك معني و فهم فحوي عاجز و بيچاره ماندي؛ كه هر آن در هجران پدر در بوك و مگر باشي؛ و آه سرد همي از جگر بركشي، و چون پوتيمار خويش را از غم همي خوري و بسان ذباب هماره دست ماتم بر سر زني؛ و درين برشده بارگاه قدس كه آيينه سراپا نماي فردوس است، كه نه هيچ غم را در وي بار است؛ و نه هيچ ماتم را در وي كار، كله خورده و غمگين در وي اندر آئي؛ و پدر مرده و اندوهگين از جمع بر كنار ايستي «انما السلطان ظل الله في ارضه ياوي اليه كل مظلوم من عباده» از اين گاه ببعد پريشيده خاطر مباش؛ و روي جزع و فزع ديگر مخراش؛ و از ديده سرشگ غم مپاش؛ و از سينه آه سرد ديگر برمكش، چه ما هر ذره را آفتابيم و هر تشنه را سحاب، و هر ظلمت را ضيائيم و هر شدت را رخا، هر غمنده را مجيريم و هر افتاده را دستگير، و هر درد را دوائيم و هر رنج را شفا؛ و ظل ظليل عدل و مكرمت ما كه از مبتداي مشارق تا منتهاي مغارب همه جا گسترده تو را بر سر مستدام است؛ و پرتو آفتاب بذل و تربيت ما كه از روي سمك تا آن سوي سماك همه جا پرتو افكنده ترا بر فرق هماره مدام؛ و همان اجري و وجيبه و آن بيستگاني و وظيفه و همان جوائز و صلات و آن عوارف و عطيات كه وي را به تيول ابدي و سيورغال سرمدي چون شهلان و رضوان ثابت و برقرار بود، اينك چون عسيب و



[ صفحه 99]



حري ترا جاويد و پايدار است، گوي مبارات در ميدان مراماة مهين چاكر ديرين و گزين ثنا گستر صداقت آئين لسان الملك كه بادش بمينو روان شاد خوار، از همكنان همي در برد، كه پشت پا بر سينه اين دنياي دون زد، و آستين بر روي اين سراي زبون افشاند؛ كه اين جهان مكار اگر شهدي آرد شرنگش از پي آيد و اگر نوشي فرستد نيشش از پس آورد، و اين روزگار غدار اگر سوري بپا كرد سوكش بجا نهاد، و اگر عيشي آراست طيشي از عقب داشت «الدنيا ان اقبلت بلت اوار كبت كبت او بهجت هجت او اسعفت عفت او اينعت نعت او اكرمت رمت او عاونت و نت او محنت حنت او سامحت محت او صالحت لحت او واصلت صلت او بالغت لغت او وفرت فرت او زوجت وجت أو نوهت وهت او دلهت لهت او بسطت سطت» پس اين باكره عفريت را «ظهرك علي كظهر امي» گفت و بسه طلاق بائنش مطلق كرد؛ بلكه اين عروس فرتوت را «حبلك علي غاربك» سرود؛ و بطلاق تسعه اش مطلق ساخت و در كشت زار اين جهان همه تخم نيكي كاشت و نام نيكو گذاشت، و زاد سفر را با خويش همه بار رشد و صلاح برداشت، و سرانجام كار مقام فوز و فلاح دريافت «و الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا و خير املا اذامات ابن آدم انقطع عمله الاعن ثلاث علم علمه الناس و صدقة جارية في سبيل الله و ولد صالح يدعو له بالخير بعد موته».



نام نيكو گر بماند ز آدمي

به كزو ماند سراي زرنگار



فمامات من خيره واصل

و مامات من ذكره حاضر



آنگاه قالب عنصري تهي ساخت، و ببدن مثالي پرداخت، و جسم مكرم را بگذاشت، و يكباره جان مجسم گشت، و هر دم بدين بيت مترنم شد:



وقت آن آمد كه تا عريان شوم

جسم بگذارم سرا پا جان شوم



الم تر ديوان الفصاحة عطلت

لفقدانه اقلامه و دفاتره



و از آن زمان كه در خطه كاشان كه وي را مقطع السره و مسقط الراس بود قدم در عرصه ي وجود و پاي در عالم شهود نهاد «و علق من راسه قصب الجيب



[ صفحه 100]



و حلق راسه و دهن بالطيب و نيطت عليه التمائم و ليطت به العمائم» تا آن اوان كه داعي حق را لبيك و ناعي مطلق را سعديك و از اين جهان يكباره دم در بست، و با آن ديگر عوالم پيوست، و همواره رنج سهر را در كسب فضل و هنر بر گنج باد آور تفضيل نهاد؛ و جناح سفر را در جذب قدر و خطر بر رباح حضر ترجيح داد؛ و شربت شدائد غربت چشيد، و ضربت مكائد مسافرت ديد؛ و صرف سعي و جهد المقل و بذل جهد و شق انفس در تحصيل فرائد فوائد و تكميل عوائد قواعد و اكتساب فضل بارع و كنوز حقايق و اجتذاب علم صاداع و زموز دقائق نمود.

«فاستدرك شواهد العلم بلواحظه و رمي غرض الاصابة بنوافذه» تا از هر گوشه توشه ي و از هر سينه انديشه ي و از هر خرمن خوشه ي و از هر معدن شوشه ي برگرفت و شهره هر شهر و اعجوبه هر عصر شد، «فصار من متدربة الشعراء و اللغويين و متبحرة الفضلاء و المتكلمين».

و اديبي اريب و نحريري لبيب و غيداقي سميدع و مسلاقي مصقع و شاعري مفلق و دبيري طلق ابلغ من قس بن ساعدة و أفصح من ابن نباته و اخطب من سحبان وائل و اعلم من دغفل» آمد «بل اشهر من جرير و فرزدق و منجيك و امرء القيس و عمعق و لبيد و ابي نواس و رشيد» گشت.

و در زبان بلخي و هروي و دري و پهلوي و سگزي و سمرقندي و زابلي و سغدي و بيان تازي و حجازي و بدوي و قري محسود قضاعه و قحطان و فزاره و عدنان و محفود ابن العميد و ذوالكفايتين و عبدالحميد و ذي البيانين شد؛ «فملكه الله نواصي المعاني و ذلل له صعاب المباني» و در علم روي وقافيت كه از عهد كمال اسمعيل تاكنون كه از هجرت نبوي صلي الله عليه و آله شمارسال از ششصد بر افزون گذرد، و فحول چكامه طرازان و چامه پردازان بيت سالم از مزاحف و حرف تاسيس از روف باز نشناختند، و عيسي را قافيت با كليسا ساختند، و شير نيستان را با شير پستان در روي ساختن يكسان پنداشتند؛ و مجهول را با معروف و



[ صفحه 101]



معجمه را با مهمله بيك ميزان آوردند، و ايطارا از اقواء و سناد را از اكفا فرق نگذاشتند، در صحت و سقم فنون ثلاثه شعر مقنن قوانين گشت، و اركان خمسه اش را مدون دواوين و اصول و اساطين مقرر داشت، و فصول و عناوين محرر كرد؛ «فاسفرعن وجوه مخدراته النقاب و ابر زمن خفي مكنوناته ماوراء الحجاب».

و بر اثبات مدعي از اشعار فصحا و اساتيد براهين و اسانيد آورد، و بر صدق دعوي اقامه بينه از ابيات بلغا نمود، و از شواذ و شوارد حجت و شواهد جست، «و افاد [و أجاد] وصنف و جادلم يات أحد علي مثاله و لم ينسج ناسج علي منواله» و در اين باب ابوابي چند نگاشت، و كتابي به براهين العجم موسوم بيادگار گذاشت «كتابي لا يخفي مقداره و لا يشق غباره».



كتاب لوان الليل يرمي بمثله

لقلت بدي عن حجرتيه ذكاء



كه اكنون نقد و زيف نظم و نثر را محك امتحان و كم و كيف قريض و شعر را مبارك برهان و مصحح اقاويل رجال و مطرح اباطيل جهال است؛ و افسانه زبانهاي شعرا و ترانه ي مجلسهاي بلغا است، و هر دم چون باد صبا از صف بصف دود، و چون باده ي مصفي از كف بكف رود، و بمصداق:



«لولا جرير و الفرزدق لم يدم

ذكر جميل من بني مروان



واري ثناء الرودكي مخلدا

من بعد ما جمعت بنوسامان



در شرح مآثر اجداد و امجاد؛ و بث مفاخر أسلاف اشراف ما «لا زالوا جالسين اريكة الجنان و لابسين ريطة الغفران» در نشر مناقب و ذكر مدارج و مراتب ما از آن زمان كه هلال دولت و جهانباني از افق مملكت طالع، و مانند ماه دو هفته بكمال رسيد و لامع گشت، تا آنگاه كه خزرات ديهيم سلطنت و جهان ستاني تعدادش بچهارده كرت پيوست، و از بدو هبوط حضرت ابوالبشر آدم صفي علي نبينا و عليه السلام، و اگر نه بزعم برخي و معتقد جمعي روزگاري چند قبل از هبوط وي تا نيمه ي زندگاني و منتصف عمر اين جهاني علت غائي ممكنات سبب اصلي موجودات چهارمين اوصياء اتقياء و ضياء بينش پنجمين آل عبا و مقتداي اوليا و



[ صفحه 102]



پيشواي انبيا «سراج الدنيا والدين منهاج الايمان و اليقين سبط الرسول ابن البتول» جناب ابي محمد سيد الساجدين علي بن الحسين امام زين العابدين عليه السلام ابدالابدين بخاطر و قاد و طبع نقادش كه مبدع معاني بكر و مخترع مباني فكر بود تصنيف كتابي كرد و تأليف ابوابي نمود كه:

«اعجب الكتب تصنيفا و اغربا ترصيفا، و احسنها صنعا و ارقها نثرا و شعرا و اشملها للعجائب العربية، و اجمعها للغرائب الادبية؛ مجتمع للفوائد الشريفة، محتو علي الزوائد اللطيفة، متحل بحلية الايجاز و الاختصار متخل عن وصمة الاخلال و الاكثار، يظفر بالنجاح طالبه، و يبشر بالارباح كاسبه، و يروح الخاطر عند الملال، و يشحذ الاذهان عند عروض الكلال، فكم فتح فيه مقفلا ببنان افكاره و كم شرح منه مجملا ببيان اخباره؛ و كم فض فيه عذاري المعاني و الالفاظ، و كم فك فيه ختام المعميات و الالغاز؛ و كم افاح فيه المسك من روضات الكلمات و كم اضاح فيه المعضلات من مخدرات العبارات، فيه آيات بينات و هدي و موعظة للمتقين».

و بناسخ التواريخ كه «الاسم تدل علي المسمي و الالقاب تنزل من السماء» موسوم ساخت كه متونش صحاح و بطونش مفتاح الفلاح و صحيفه معاني و ثاني سبع المثاني و جوامع الحكم و مبتدار اتذكره و منتهي را تبصره و اوهام خواص را دره الغواص و جلاء العيون و رافع شبهات مدلهمه و هجوم آلام را زينت القلوب و كشف الغمه و فصول المهمه است، و هر سطرش در ديده ي ارباب دانش عيون اخبار، و هر حرفش در نظر اصحاب بينش صحيفه مشارق الانوار نكاتش علل الشرايع شريعت اشاراتش شفاء الصدور اهل طريقت.



كأن خلال اسطره ثغور

تبسم عن ثنايا اقحوان



و الحق مرآت عكوس وقائع گذشتگان است و تابش شموس مواقع پيشينيان كه مشحون بفصاحت و مكنون ببلاغت و ترجمان چارم كتاب و تالي فصل الخطاب و يتيمه بحر مآرب و تميمه نحر مطالب است، و از سوابق اعوام و



[ صفحه 103]



سوالف ايام در حسن نظم و ترتيب و لطف جمع و تبويب و استقراي صادرات حالات جهانيان و استيفاي واردات حكايات بر گذشتگان و تشكيل خير و روايت و ترتيل سير و حكايت تاكنون بدين سياقت و وثاقت كتابي ننگاشته اند. كه انگشت دقت بر ما بين الدفتين جامع خواجه رشيد همداني و مروج الذهب مسعودي و تاريخ فرشته هندوشاه استرابادي و مرآت الادوار مصلح الدين محمد لاري و هشت بهشت ادريس بدليسي نهد؛ وظاي نظر بر ما بين الجلدين معجم فضل الله و صاف و وصاف عبدالله شيرازي و تاريخ الفي ملا محمد التتوي و مقامات يميني و ابوالفرج عتبي و نفائس الفنون محمود الايلي گذارد و خط جايزه و ترقين بر زينت المجالس مجدالدين و حبيب السيرغياث الدين و مواهب الهي معين الدين و بر مؤلف امير خواند يعني روضة الصفا و مصنف طبري يعني محمد بن جرير كشد، و قلم نسخ و بطلان بر نگارستان قاضي احمد غفاري و تحفة العالم مير عبداللطيف خان شوشتري و مطلع السعدين عبدالرزاق سمرقندي و عالم آراي ميرزا اسكندر منشي و نزهت القلوب حمدالله مستوفي زند.

و با كثرت تحرير و تسطير و احاطت بتمامت موضوع و محمول اخبار و حكايت كه چون جمع معرف مانعة الجمع از هيچ قضيه و نتيجه اش نتوان گفت و با فزوني استيعاب جمله صغري و كبراي قصص و روايت كه مانند جنس عالي مانعة الخلواز هيچ حاصل و محصول و مفهوم و مدلولش نتوان خواند، و در حفظ صحت حكايات و ضبط و دقت در نقل روايات خبر واحد را اگر چند بقرينه محفوف بود و ناقل بعدل موصوف يكباره طرح كرد و بكلي جرح فرمود. در تصحيح سند و سلسله ي روات جز اخبار متواترات و عدول از ثقات را شاهد و مستند نساخت؛ و در تنقيح مناط خبر از حديث مخرج المناط صرف نظر كرد.

تا بدانجا كه چون روايتي بدو مرفوع شود چون درايتش دانند؛ و حديثي كه بوي متصل گردد از صحاح و منصوص العله اش خوانند: و در عداد عدل ضابط امامي و سليم الجنه و سالم الطريقه اش انگارند، و در شمار «اجمعت العصابة علي



[ صفحه 104]



تصحيح ما يصح عنهم» اش آورند و بمضمون «صدق الحديث حلية اللسان و فصاحة المنطق سحر البيان» در سبك فصاحت و بلاغت و طراز جزالت و ذلاقت و فنون براعت ويراعت و شجون كنايت و استعارت و علوم مشاكلت و مزاوجت و رسوم اشارت و صراحت و حسن طباق و استخدام و لطف جناس تام و غيرتام و رعايت مقتضي الحال في جميع الاحوال كه «كاد البيان ان يكون سحرا» ساز اعجاب و اعجاز كرد؛ و خرق عبادت و كرامت آغاز نمود.



فالنثر مثل ابتسام الروض عن زهر

و النظم يحكي جمان البحر اودرر



از الفاظ نمكينش كه چون خنده شكر لبان شورانگيز، و معاني دلنشينش كه مانند طره سبز خطان دلاويز.



حروفش چو زلف بتان چكل

همه جاي جان است و ماواي دل



معانيش در زير حرف سياه

درخشنده چون مهر و روشن چو ماه



و مشاطه كلك سحارش بجوهر الفاظ كه چون سواحر الحاظ بود؛ و بدقايق و نكات معاني كه حلاوت آب زندگاني داشت، عروس منطوق و مفهوم را هفت اندامش را بهفت و نه يور بيان چون روي نكويان آرايش داد، و هفت در هفت نمود، و چمن پيراي طبع گوهر بارش به لآلي احاجي و الغاز كه بسان نسيم صبا سائر و چون فروغ ذكا موثر بود؛ حدائق منثور و منظوم را از شش جهت چار اركانش را بسان زلف ظريفان پيرايش داد، و رشك هشت بهشت ساخت؛ كه از بهر كلمات درر بارش هر لحظه زهره ي زهرا عقد نثره و ثريا از هم ريخته، و پروين و شعري طرف كمر از جوزا را درهم گسيخته، و از براي سخنان گوهر بارش هر دفعه سحاب نيسان لآلي از مشيمه اصداف بيرون ريخته؛ و سعد تفتازاني و فخر رازي و بديع همداني كه از جوهريان رسته بازار معانيند سبق خوان دبستان و زانو زن ابجد خوانش شدند؛ و حريري و زمخشري و حميدي كه صرافان دار العيار سخندانيند، گلچين بستان و مزدور دكانش گشتند، كه الحق در حوزه جهان همانند اين كتاب در شاخ گوزن و در عرصه ي عدم و بعهده محال و بر



[ صفحه 105]



پر غراب است.

«القليل يدل علي الكثير و الجرعة تدل علي الغدير و الجفنة علي البيدر الكبير من راي من السيف اثره فقد رأي اكثره».

اكنون ذمت همت اين بزرگ خدمت را پايندان انجام است، و رقبه اطاعتت اتمام بقيت را گروگان اختتام، هم ايدون از اين آستان كيوان پاسبان بسان صبا و سحاب بشتاب، و نگارش كتاب را تشمير ثياب نما و سطرا بسطر و حرفا بحرف و طابق النعل بالنعل و القذة بالقذه در شق غبارش همي تاز؛ و دنباله پوئي آثارش را از پس پشت مينداز؛ چه امروز سخنانش در الواح اذهان كالنقش في الحجر ثبت شده، و كلماتش در مقعر اسماع چون نقش كازر ضبط گشته، و چون مثل سائر و مانند سخن دائر، علق به الطائر است. و در نقل روايت بترويج قول مزيف مكوش، و از پي تهييج لفظ مزخرف مباش؛ و در ذكر حكايت مصحح اقاويل نبايد بود، و محقق اباطيل نشايد شد، بلكه در اختيار قشر از لباب و غث از سمين كار براي العين و علم اليقين بايد كرد.

آنگاه اين ثنا گستر صداقت سجيت؛ و مديحت گر مخالصت طويت، روي نياز بر خاك عجز و افتقار نهاد، و پس از ساعتي دراز سر فقر و انكسار برداشت، و رطب اللسان با عذب بيان بعز عرض آن آستان ملايك پاسبان رسانيد، كه اگر چند اختتام اين بزرگ خدمت چون بنام اين قليل البضاعه اشارت رفت، و اتمام اين مبارك آيت تاتاي تمت باسم اين عديم الاستطاعه حوالت شد جمجمه فخر و مباهات بر سينه سماوات سود، و كوس دولت بر دزوه محدد جهات همي كوفت؛ و اجراي اوامر و نواهي اعلي حضرت شاهنشاه «بقيت مدته و طالت مرتبته» را كه «اطوعهم للسلطان و اشكرهم للاحسان» مانند نوافل موكده و فرايض پنجگانه بر خويش لازم و متحتم ميدانم، و هر چند اين رهي از يمن تربيت و حسن تقويت شاهنشاه ايران «صانها الله عن حوادث الازمان» همواره ازمنه ثلاثه اش را صرف تحصيل حقايق دانش و تكميل دقايق بينش نمود و از اجزاي سه گانه و رؤس ثمانيه



[ صفحه 106]



و از مبادي مسائل و مقدمة الابواب و اوائل و ثواني هر علم تا خاتمة الكتاب «خضت في غمار عمانه؛ و غصت علي الآليه و جمانه و ميزت بين ضعيفه و متينه، و وقفت علي غثه و سمينه؛ و عرفت لجنه من لجينه و هجانه من هجينه» اصولي نگاشت و فصولي پرداخت، تا صاحب حكم و فتوي و المضروب بالمثل بين الأكفا شد، و مبدع هر حرفت و مخترع هر صنعت از بدايت شاليده طرح و بيرنگ تا نهايت پرداز و آب و رنگ آمد، و اوستادي توانا و دانشمندي دانا گشت، و از ميان اصحاب وجهي از وجوه ثقات و راسي از رؤس مآت شد، «و له اصل» در صدر هر كتابش نگاشتند.



از تحت گل سياه تا اوج زحل

كردم همه مشكلات گيتي راحل



لكن احتمال اثقال اين امر خطير و اشتغال بامتثال اين كار كه بس عسير است، ازين تهي دست صفرالكيس خالي الكاس با بضاعت مزجات و ترهات خرافات و فتور آلات و قصور ادوات جاي در جناح كركس و نشيمن در بال عنقا دارد «لا يشابه اليوم الامس و لا يضاهي القمر الشمس».



سيل اگر سنگ را بگرداند

چون بدريا رسيد فروماند



همانا ضياي سها را در حذاي بيضا چه نور است؛ و طنين ذباب را درازاي رنين رباب چه فرحت و سرور، در آن پهناور ميدان كه پيش تازان جاده جودت و ذكا شراك نعل گسستند، و يكه سواران حومه فطنت و دها كميت سير را ميخ در سم شكستند، پهلو زدن و لاف همسري جستن و طريق مساوات پيمودن و در طلب سبق و مرامات بودن از آن كس كه آسمان از ريسمان نداند و زاده ي صدف از پاره ي خزف نشناسد و حرير از حصير تميز نگذارد و قنطار از قطمير فرق نتواند عمان بدم پيمودن و سهلان بقدم فرسودن و چراغ در برابر آفتاب افروختن و جگر در مجمر مشك ناب سوختن است؛ «در باغ لاله رويد و در شوره زارخس».

«لكل دهر رجال و لكل مقام مقال و لكل قوم يوم و لكل يوم قوم» اكمال اين عقد منضد از قدرت بشري اين رهي بيرون است، و اتمام اين بناي ممهد از طاقت



[ صفحه 107]



بدن عنصري اين برخي افزون، «لن يهلك امرء عرف قدره و لم يتعد طوره كل امرء اعرف برسم قدحه بل المرء اعلم بشانه».



تحقيق اين سخن كه همي گويد اين رهي

داند خداي بلكه شناسد خدايگان



ديگر باره خطاب مستطاب؛ و فرمان ضروري الاذعان از قطان قباب قدرت و سكان سماء سلطنت فرصدور و عز ظهور بخشيد، كه بحول الله تعالي كه سرپنجه معدلت و سرانگشت عدل و نصفت ما كه مراياي قابليت و استعداد هر فردي از افراد بني نوع بشر را بصيقل تربيت از زنگ جهالت بزدوده، و نهال قامت هر صنفي از اصناف اهل فضل و هنر را علي حسب الوسع و الطاقه بكمال درجت رسانيده و يكان يكان چاكران و خانه زادان كه از پيشگاه آسمان بارگاه بخدمتي گردائيدند و آن را بخاتمت رسانيدند؛ باصناف كرم و اضعاف نعم نائل شدند؛ و از ابر سخا و بر عطاي ما بنصيبه عظمي و بهره ي اوفي واصل گشتند، و آنان كه سكه ملكي ما را در دارالضرب بندگي نقش جبين ساختند، و قلاده ي عبوديت و طوق طاعت را از گردن تمكين درآويختند، از ديوان عطيت ما كه چون لوح محفوظ هر نام را بقلم ثبت آورده حظ اوفر يافتند، و از خوان نعمت ما كه از ابتداي جابلسا تا انتهاي جابلقا همه جا گسترده بهره بيمر برگرفتند «و امامن آمن و عمل صالحا فله جزاء الحسني و سنقول له من امرنا يسرا».

ايدون ترا كه صنيع دولت و رضيع نعمت و مشحون عوارف و مكنون عواطف و در صوب عاطفت و فيض عارفت و مأمور بدين خدمت و در خور هر گونه موهبت باشي، چه افتاده كه از چنين امر پهلو تهي سازي و بظهر الغيبش اندازي و پنبه غفلت در گوش گذاري و از اصغاي اين حكم خود را اطروش انگاري «من لم يركب الاهوال لم ينل الامال».



مرد بايد بفر علم بلند

مرد بايد بعز عقل رفيع



نبود جز بعقل مرد شريف

نشود جز بجهل مرد وضيع





[ صفحه 108]





چون تحلي بعلم دارد مرد

خواه كوپير باش و خواه رضيع



همانا در سفر چنين ژرف دريا و سير اين شگرف صحرا چنان مپندار كه عنان سياحتت را بگردنت اندازيم؛ و امر سباحتت را با خويشتنت گذاريم، اگر چند خامه ترا در انگشت و نامه ات در مشت باشد، و تلفيق و تنميق قصه و تدقيق و تحقيق قضيه از ريزش خاطر نقاد و جوشش طبع وقاد آن چاكرخانه زاد است، ليكن بي الماس در نتوان سفت، و بي خضر بآب بقاره نتوان يافت. «علي الديك الصياح و علي الله الصباح» امداد غيبي ما همه جا نيروي بازويت باشد؛ و انفاس قدسي ما هر دم روح بخش قالبت گردد، «و الخيل يوم الرهان باقبال اربابها لا بعروقها و نصابها».

اينهمه آوازها از شه بود «فعليك بالاقدام و لو علي الضرغام» در حال ازين حضرت رجعت گير «و شمر عن ساق و تضمر ليوم السابق» و از كتب نفيس جليس و انيس خويش ساز؛ و بدستياري دولت و اقبال و پايمردي توفيق قادر متعال بدقت نظر وحدت بصر «جمع له جراميزك» در اتمام بقيت سعي جميل و در انجام اين خدمت جدي بسزا نماي؛ و از آن طريقت تا تواني كناره مجوي؛ و آن روش و سير را بين العين و الاثر از دنبال همي بپوي، و در تاسيس حكايت به تنصيص روايت پرداز و چندان از پي ترصيع و تسجيع خويش را در لعب و زحمت مينداز «خذما صفا ودع ما كدر».

و همواره رعايت قافيت را وجهه همت مساز، و يكباره از افراط و اطناب ممل و تفريط و ايجاز مخل به پرهيز «البلاغة ما فهمتها العامة و رضيت بها الخاصة خير الكلام ما لا يكون عاميا سوقيا و لا عربيا وحشيا» تا تاديه معني را بالفاظ عام الجدوي «كلم الناس علي قدر عقولهم و ما ارسل من نبي الابلسان قومه» بكار بند؛ و در نقل اخبار «اياك و اعراض الرجال» هيچ تن را اگر چند ترا ديرينه دشمن باشد به بد دهن ميالاي كه «قبل الرمي يراش السهم من يزرع الشوك لم يحصد به العنبا» و در شرح آثار هيچكس را هر چند دوستي ممتحن باشد بهواي نفس خويش مستاي؛



[ صفحه 109]



و پيرايه فصاحت را بكثرت نگارش مدان، و سرمايه بلاغت را بفزوني كنايت و استعارت مپندار كه «من اكثر هجر و من تفكر بصر».



لاف از سخن چه در توان زد

آن خشت بود كه پر توان زد



و سرعت و عجلت را در هيچكار پسنديده مدار كه «العجلة من الشيطان و العجول مخطي و ان ملك و المتاني يصيب و ان هلك».



قد يدرك المتاني بعض حاجته

و قد يكون من المستعجل الزلل



«تعجيل نكو نيست مگر در عمل خير» و سستي و ناتواني در كار را هرگز پسنديده مدار كه «ما اشتار العسل من اختار الكسل و لاملاء الراحة من استوطأ الاستراحة».

آنگاه روي با مقيمان غرفه ارتقا و معتكفان صفه اصطفا آورد و فرمود از آنجا كه «قلب السلطان في اصبعي الرحمن» هيچگاه ناسنجيده هيچ تن را گزيده نساختيم، و هيچ وقت بيرون از اختبار هيچكس را اختيار نفرموديم؛ همانا خاطر آفتاب ذخائر ما كه بنور فراست مغيبات مستور را در شب ديجور كه «يكشف القناع عن مضمونها» برخواند، و مكنونات ضمير را از الواح صدور كه «يحسر اللثام عن مكنونها» بازدارند هرگز از طريق استقامت انحراف نجويد، و هيچگاه از سبيل سلامت انعطاف نگيرد، تا در ناصيتي آيت لياقت قرائت نفرمائيم، خدمتي كه او را صلاحيت ندارد بدو حوالت ننمائيم «و حق علي ابن الصقران يشبه الصقرا» «الشبل اليف الليث و الوبل حليف الغيث» و اگر چند رشحات سحاب رحمت و لمعات آفتاب تربيت ما بر دشت و بوستان و كوه و كان يكسان بارد، و بيك ميزان برتابد، لكن زمين شوره سنبل برنيارد.



گوهر پاك ببايد كه شود قابل فيض

و رنه هر سنگ و گلي لؤلؤ مرجان نشود



اگر امري معضل و كاري مغفل و منظوري مهم و مقصودي معظم ازو خواستيم «ولد الفقيه نصف الفقيه و الشبل يا سد و الهلال يبدر» وي را شناختيم «وضع الشي ء في محله» بيرون از عدالت نيست «اعطاء كن ذي حق حقه» شرط انصاف



[ صفحه 110]



و مروت است.

در زمان حاضران بعز عرض رسانيدند: كي پس شود آن كه بلندش تو كني خداي را شكر و سپاس كه شهنشاه عالم پناه قدردان و حق شناس است «راس الرياسة تهذيب السياسة و السلطان العادل خير من سحاب وابل» گاه شود كمين بنده ي را از حضيض ذلت بذروه عزت رساند؛ و مقاليد اقاليم سبعه را در قبضه ي قدرت او نهد، و گاه مهين گزيده را از اوج حشمت بخاك مذلت نشاند، و از غلات اربع سفره روزيش را بي بهره و قسمت گذارد «العدل معمار الارض» و با تحمل بفادحات امارت و اشتغال بباهظات رياست هر كاري را باز پرسي بسزا فرمايد و هرامري را دادرسي بجا نمايد و همواره پاداش زحمت اسلافرا مضاعف درباره اخلاف بخشد، و هماره جزاي خدمت آباء را كه «هل جزاء الاحسان الا الاحسان» يكباره در حق ابناء باضعاف عطا فرمايد. همانا تكفيل انجام اين سامان، و توكيل اتمام چنين بنيان، آخرش را آنكس شايسته است كه اولش را همان كس بايسته بود؛ و از صدر و ذيل قصص و روايات و از بدايت و نهايت حكايات از هر راه آگاه و با همه جا همراه «كم ترك الاول للآخر» و در درياي سخن سرائي كه «المرء في طي لسانه لا في طيلسانه» چون ماهي در آبست و در ميدان زبان آوري كه «اللسان ميزان الانسان» چون عقاب در هضاب، و ناگزير هر گوهري درجي خواهد، و هر اختري را برجي بايد؛ و هر دختري را خاطبي است، و هر دفتري را كاتبي.

و از آنجا كه اين فروغي است از آن چراغ، و غبوقي است از آن اياغ و قطره ي است از آن سحاب؛ و بوئي است از آن گلاب، و نغمه ي است از آن رباب و جرعه است از آن شراب «الشبل في المجبرة مثل الاسد» رأي بيضا ضياء اصابه صواب فرمود، و حدس صائب سهم مقصودش را بر خطا نراند؛ و بهدف منظور و مراد نشاند «ان الحديد بالحديد يفلح و الطير بالطير يصطاد» و بمضمون «أهل



[ صفحه 111]



الدول ملهمون» حق را به مركز نشاند و كار را در كف أهلش گذارد.

تو قدر فضل شناسي كه اهل فضلي و دانش

عاقبت الامر انگشت اطاعت از صميم جان و سويداي دل بر ديده منت نهادم و بذروه عرض رسانيدم كه اگر چه اين بنده كه «اذل من النعل و اقل من لا شي ء» است و اينك علم حضوري در اين داستانش نيست؛ و از پس اين حادثه كبري و نائبه عظمي «بعد اللتيا و التي» فكر بيرون از اندازه فاتر است؛ و فهم از آن سوي حوصله قاصر، لكن از آنجا كه «الميسور لا يسقط بالمعسور» بر دسته ي گل نيز به بندند گيارا؛ خطاب بي ارتياب را، چكنده بنده كه گردن ننهد فرمان را از آنگه كه ترا بر من مسكين نظر است؛ آثارم از آفتاب مشهورتر است.



گر خود همه عيبها بدين بنده در است

هر عيب كه سلطان به پسندد هنر است



بندگانيم و گوش بر فرمان؛ اميد و رجاي واثق چنان است كه از بخت ميمون و طالع هميون، مكسي را كه تو پرواز دهي شاهين است، علم حصولي بدست آرد، و انجام اين خدمت را كمر همت بر ميان بندد؛ و اتمامش را استدامت نيت نمايد.



گر التفات خداونديش ببارايد

نگارخانه چين است و نقش ارژنگي



آنگاه با خويش سرودم «هذا مكان الشد فاشتدي زيم».



و قد وجدت مكان القول ذاسعة

و ان وجدت لسانا قائلا فقل



اگر چند پس از روزگاري دراز و زماني ديرباز از آن زمان كه زهره پيكر انانيت را در تحصيل كيمياي سعادت در كوره رياضت گداختي، و روح قالب انيت را در تكميل صداقت در بوته محنت مذابش ساختي، تا در خور خطابات شاهنشاهي و لايق افاضات پادشاهي آمدي؛ و اگر قواي روحاني و مشاعر نفساني كه «افرغ من حجام ساباط» برهتي از دهر و مدتي از عمر عزلت گزين صومعه دماغ و خلوت نشين زاويه فراغ شدند، و همواره انتهاض فرصت و انتظار فراغت



[ صفحه 112]



را كه «رأس العقل مغافصة الفرصة عند امكانها و الانصراف عما لا سبيل اليه» را غنيمت مي شمردند، بحمدالله و المنه كه صبح تمنا مصفر گشت، و ليل ترجي مقمر آمد «و بسطت الرياض مطارفها و ظهرت لي الارض زخارفها».

آنگاه در حبل المتين معدلتش كه «نعتصم بحبله» چنگ توسل درافكندم و در عروة الوثقي تربيتش كه «نعيش في ظله» دست توسل در انداختم، و هر دم همي سرودم:



قدر مجموعه ي گل مرغ سحر داند و بس

كه نه هر كو ورقي خواند معما داند



فلما ارتحلت عن حضرته و قبلت سدته طول الله مدته» امر قدر اجرا و حكم قضا امضا زينت افزاي عرصه ي شهود و رتبت آراي ساحت وجود گشت، كه تا از جامه خانه خاص دولتي بتشريف ملكي اختصاصي اختصاصم دهند و ثوب مصيبتم را بلباس عيش و عشرت «كالماء للغليل و البرء للعليل» مبدل سازند.



از لطف تو هيچ بنده نوميد نشد

مقبول تو جز مقبل جاويد نشد



لطفت بكدام ذره پيوست دمي

كان ذره به از هزار خورشيد نشد



آنگاه بر حسب مشيت ماضيه و اراده عليه جازمه ي خلعت آفتاب طلعت را شرافت بخشاي ديده و سر افتخارم داشتند، و منزلت پيراي دوش و پيكر اعتبارم ساختند «فأتحفني بما لم يكن لابي دلف من اعتياده، و لا جاد بها النعمان علي زياده».



شكرت الله ذا المعروف شكرا

فجازاني به فرحا و بشرا



و با خود همي سرودم:



و كن شاكرا لله في كل نعمة

يثبك علي النعما جزيل المواهب



ما نتوانيم حق حمد تو گفتن

با همه كر و بيان عالم بالا



از دست و زبان كه برآيد

كز عهده شكرش بدر آيد



پس با دلي بس خرم و شاد، و خاطري از رنج و غم آزاد، مقضي المرام سالما غانما از سير آن معراج جسماني و از تفرج آن بهشت جاوراني رجعت



[ صفحه 113]



بسر منزل و معاودت بمقام و محل اصلي خويش نمودم؛ و بصدق نيت و خلوص طويت و استقصاي امنيت و امضاي همت با عدم بضاعت و فقدان استطاعت بحكم «المأمور معذور» بقدر مقدور كه «مالا يدرك كله لا يترك كله شمرت عن ساق الجد و بذلت غاية الجهد و الكد و اسهرت الناظر و اتعبت الخاطر و اطلت التفكيروا حضرت التواريخ و التفاسير» و بمفهوم.



اذا قلت في شي ء نعم فاتمه

فان نعم دين علي المرء واجب



فتح الباب در نگارش آن كتب نمودم، و بتنقيح دلالات واضحه و توضيح مقالات لايحه «حذوا بحذ و الفاظا بالفاظ و نحاذي في الفعال حذوا النعال» بپرداختم، و چند كه مكنت و توان و قدرت و امكانم بود از صحاح كتب و تواريخ و نسخ تفاسير از مصنفات و مؤلفات ثقات روات و محدثين و از تصانيف و تآليف مشاهير و معاريف مورخين بدست آوردم، و در ذكر قصص و اخبار و نقل سير و آثار پس از تنقيح مناط و محل روايت و تصحيح مرجع و اصل حكايت با رعايت هر عهد و سال و دقت در صحت اسامي رواة و رجال بپرداختم «و بحثت عن دواوين العجم و العرب و فحصت عن كتب العلم و الادب فشرعت في شرح احوال الشاعر المفلق المكني با بي فراس الفرزدق و قلت:



فيادهر ساعد علي بغيتي

و يا عمر كن بعض اسبابها



از رحمت شامله حضرت رب الارباب مرجوم چنان شد كه اعداد ادوات و امداد در مؤنات فرمايد، و فراغت بال و سلامت حال في جميع الاحوال بخشد.



يا رب هيي ء لنامن امرنا رشدا

و اجعل مؤنتك الحسني لنا مددا



از قدرت كامله مسبب الاسباب آنم اميد بود كه ارائه طريق و تهيوء توفيق فرمايد، و ايصال بمطلوب كه بهتر رفيقست بنمايد، «نسئل الله البصيرة و الهداية و نعوذ به من الغفلة و الغواية» و از فيض عام قادر علي الاطلاق خواهنده شدم كه شرح صدر و يسر امر و طلاقت لسان و ذلاقت بيان احسان نمايد، و همي خواندم «رب اشرح لي صدري و يسرلي امري و احلل عقدة من لساني يفقهو اقولي» بلطف تام مالك بالاستحقاق پناهنده گشتم كه تحفظ ازعين الكمال و تقيظ از غفلت



[ صفحه 114]



و ضلال و صيانت از طعن طاعن و محافظت از لوم لائم كه «عند الامتحان يكرم الرجل اويهان» فرمايد و همي سرودم «اللهم احفظنا من شر اللسن و فضول الهذر و من ابصار لاحظة و السن لافظة» و ارجو من الله تعالي كه دقيقه شناسان بديع خيال و نكته سنجان سريع الانتقال و صرافان دكه فضل و ادب و نقادان قله علم مكتسب چون در اين كتاب گاهي نظر افكنند مضمون «من صنف فقد استهدف و من انصف فقد استطرف» را بخاطر آورند؛ غرض نقشي است كزما بازماند؛ و بديده انصاف و استرضا كه «و عين الرضا عن كل عيب كليلة» در وي نگرند؛ و هيچ وقت بنظر عيب جوئي و نكته بيني «و لكن عين السوء تبدي مساويا» او را ننگرند و بر عثرات قلم مطرز اوراق؛ و هفوات خاطر مبرز اخلاق كه «الانسان محل النسيان» دامن عفو و تجاوز برافشانند.

مكشوف باد كه چون كتاب مستطاب شرح سير و آثار قطب مدار خلافت نقطه دائره ي ولايت؛ واسطه رستگاري دارين، وسيله ي آزادي نشأتين؛ مصور كارگاه كاينات؛ مدبر دستگاه ممكنات؛ باني بنياداين گردنده گردون؛ باعث ايجاد اين جنبده جيحون؛ قافله سالار شاه راه ابداع؛ ستوده سردار سپاه اختراع؛ هستي بخش هر ممكن و موجود؛ روان ده پيكر هر بود و نمود، السيد الشريف؛ و الكريم الغطريف و المعصوم الحنيف؛ و الديان العفيف، الصابر عند المصائب، الشاكر في الملمات و النوائب، مخزن علم الله و حلمه، معدن برالله و ولزام الحق زمام الصدق؛ زعيم الخلق قسيم الرزق، مصدر الامر و النهي؛ مهبط التنزيل و الوحي و الايمان المنير و الاسلام المستنير؛ الذي رباه النبي صغيرا، و دعي له كبيرا؛ و كان للمؤمنين مجيرا، و للكافرين مبيرا؛ الامام الطاهر، و الهمام الباهر؛ الصديق الاكبر، و الشافع في المحشر، سبط الرسول، ابن البتول، آية الله الكبري؛ حجة الله العظمي. المامون المقتدي، و المطهر المهتدي، الثاني من الائمة و الخلفاء الرابع من اهل الكساء، مولانا ابومحمد الحسن المجتبي عليه سلام الله مني ما طلعت الشمس و الاقمار و بقيت و



[ صفحه 115]



بقي الليل و النهار» كه از ريزش طبع گوهر بار، و از جوشش خاطر توخار «البارع اللوذعي و المنشي الالمعي» جناب والدي المبرور، البسه الله حلل النور، الذي لا يمسه الا المطهرون است و برخي از عدول و موثقين كه اينك در قيد حيات اندرند، و هر يك شهادت را ذوالشهادتين، من بنده را شاهدي غير زور، و گواهي بيرون از فتورند كه كتب ناسخ التواريخ، اگر چند والد ماجد نگارنده ي كتاب و گذارنده ابواب و مخترع اين اراده و آهنگ و مبتدع درين كرده و بيرنگ بود «و ضبط شوارده و ربط اوابده و خلط في سبك النظم نثره و نظمه و خرط في سلك الضبط فذه و توامه الفضل للمبتدي و ان احسن المقتدي».

لكن آرايش عروس سخن و پيرايش طاوس زاده دمن و ترشيح آن بناي هميون و توشيح آن ديباي بوقلمون و توضيح معضلات اشعار وار اجيز و تنقيح مناط اخبار و احاديث من بنده را اكمالش رقبه همت رهين بود، و اتماش را ذمت طاعتم ضمين؛ و چندي ايضاح اين رق منشور و اصلاح اين لالي منثور بتاخير و تسويف و تعقيب و تعطيل گذشت «فعاقني عن ذلك عوائق الدهر الاكدر و بوائق العيش المغبر» و اكنون كه توفيق حضرت باري معاضد و اختر برج بختياري مساعد گشت؛ و كشف حجب عوائق و رفع استار ملمات و بوائق شد «و لما ساعدت الاقدار و ارتفعت بعض الاعذار صرفت عنان العزيمة نحو ذلك المطلب و وجهت تلقاء ذلك المأرب هذا مع اعترافي بأن الباع قصير و البضاعة مزجاة» و هم ايدون بحليه طبع محلي و مشحون مي گشت و چون اوارقش متفرق و منحصر بفرد و الواحش متشتت و نسخه اش در يك جلد بود، تاكنون از سواد به بياض و از نسخه بكتاب نرفته؛ و عقود كلماتش از عدم تنقيط غير منضد و سلسله ي عباراتش از عدم تخليط غير مسلسل بود، نيز تغيير معني و فحوي و تفسير مجمل و مأول و تشريح الفاظ و لغات و تصريح اشارات و كنايات و توضيح قصص و حكايات و تصحيح اسناد و روايات را وجه همت و فريضه نيت ساختم «فاجلت نظري و قضيت و طري، و طويت الريط و ثنيت الخيط فشمرت عن ساعد الاجتهاد، و هاجرت الهجود



[ صفحه 116]



و الرقاد، فجمعت مفرقاته من كتب عديدة و نظمت شتاته من اماكن شريدة مع ما سنح للطبع الخامد؛ و شمح به فكري الجامد علي اني في هذا الخطب ممن ينظم الدر و ان لم يملكه و ينقل التبروان لم يسبكه».

و چند كه توانستم بذل مجهود و سعي مشكور وجد محمود و جهد موفور در صحت نقل سبر و حكايات و دقت در ذكر خبر و روايات بكار بستم، و اگر از وفور مزعجات حال و فتور موجبات اقبال و ضيق ذراع و فزوني ملال و نارسائي بال و سوء قضا و تنگي فضا عثرات قلم و زلات قدم و خطاي خاطر و خلل فكر فاتر انتحالي در عبارات و ابدالي در كلمات و تحريفي در اسناد و رواة و حذفي در اعراب و نقاط رفته باشد، از صرافان نقد نقد و زيف فضل و دها و سخن سنجان كم و كيف علم و ذكا مامول چنان است كه اگر گاه گاهي بنظر تحقيق و ديده ي تدقيق دروي نگرند، بر خطيئاتم خامه ي صفح كشند و سقطاتم را ناديده انگارند.

و ارجو اسبال أذيال العفو علي هفواتي و اصلاح ما وقع في مطاوي الكلمات من عثراتي؛ فانه لكل عالم هفوة؛ و لكل جواد كبوة؛ ان الحسنات يذهبن السيئات كفي المرء نبلا أن تعد معائبه».



ديده انصاف چو بينا بود

در شمرد چند كه مينا بود



چرا كه بر حسب استطاعت و اندازه و قدرت «بذلت فيه غاية الوسع و الطاقة و اطلت التردد بين العين و الاثر و لا يكلف الله نفسا الاوسعها و ما ابرء نفسي انني بشر».



من خجلم از عمل خام خويش

تو بملامت مكنم سينه ريش



در روش زمره آزادگان

نيست روا طعنه بر افتادگان



و از مناظره جاهلان و مبغض جاهد نينديشم؛ و از محاضره بدسكالان و مرتاب معاند نهراسم كه اگر بيرون از تدبير و عاري از تفكر بياوه زنخ زند، و بنكوهش و سرزنش برخيزد «من جهل يستكثر القليل، مما يري في نفسه و يستقل



[ صفحه 117]



الكثير العظيم من غيره».



چشم بدانديش كه بر كنده باد

عيب نمايد هنرش در نظر



ور هنري داري و هفتاد عيب

دوست نه بيند مگر آن يك هنر



اللهم عمر سلطاننا الي يوم الدين، و بشره بالنصر و فتح مبين؛ و انصر جنوده بروح الامين، و اقهر اعدائه اجمعين، اللهم نور بصيرتي، و طهر سريرتي، و طيب خليقتي، و لا تخيب امنيتي؛ و يسر مؤتني، و لا تعسر علي طريقتي؛ و ادفع عني السوء و الاذي، و اجمع لي ما ارجو و اتمني، و وفقني للتكتيب و التواريخ و اصرف عني لسان اهل التحكم و التوبيخ، بحق محمد و آله الطاهرين.



[ صفحه 118]







صفحه اصلی | تماس با ما | درباره ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | گالری تصاویر | خبرنامه | نظرسنجی | کتابخانه | مقالات | جغرافیای شیعه | آب و هوا | RSS
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه